أخبار محلية

ضمن مداخلة اكد د.ابراهيم الدهش الناطق الرسمي باسم اتحاد القبائل العربية.

والمشرف العام لبرلمان القبائل العربية العراقية في سياق مشاركته في حلقة تناولة القضية الفلسطيني على إذاعة – الاقتصادية اف ام 93.3 .

شكر فيها جهود المعنين …. على هذه الإستضافة الكريمة وخصوصا اخوتنا الأعزاء من أشقائنا العرب من دولة مصر ولبنان وسوريا وإخوتنا في اليمن الحبيبة طبعا اليوم القضية الفلسطينية التي تعتبر محور وأم القضايا العربية لما يدور من أزمات وأحداث وما تركت في أنفسنا من نفس وطني وغيرة عربية تعلمناها من القضية الفلسطينية التي نشأنا عليها منذ نعومة أظافرنا وخصوص هذه القضية التي تعتبر القضية الأم رغم كل هذه التحديات وكل هذه الأزمات التي عصفت بالمنطقة أصبحت لدينا ثلاث محاور مهمة هو المحور الذي يتعلق في سوريا والتجاوزات والإعتداءات التي تحصل على سوريا باستمرار والخروقات الإنسانية من قبل إسرائيل إضافة إلى القضية اليمنية والتي اصحبت وللاسف الشديد مشكلة شائكة وعقيمة عند العرب !! فلم يكن لها حضور عربي ولا عالمي همشت من قبل ولم تؤخذ بعين الإعتبار ، علما إنها من القضايا المهمة والرئيسية .
هذا التيار الهائج سوف في يوما ما وتنجرف معه بقية البلدان العربية وأنا مسؤول عن كلامي لأن اليوم إعتداء يأتي وراء خرق آخر وتجاوز وانتهاكات وبعد الأحداث التي عصفت في سوريا والتجاوزات لم يؤخذ اي موقف من الحكومات العربية والدولية بخصوص وضع سوريا التجاوز الذي حصل و الزلزال الذي حصل على سوريا لكن في أوج هذه اللحظات لاحظنا للأسف الشديد الطائرات والقصف الطائرات الإسرائيلية تتبختر في سماء الأجواء العربية ، عندما أتحدث عن سماء الأجواء العربية لأن سوريا تعتبر بلد عربي ومفصل مهم من جسد الأمة العربية ،
نعيش اليوم في ازمات وتحديات كثيرة ونتعايش من اشرس عدو وهو الغزو الفكري الذي نخر جسد الأمة العربية ومزقنا إلى أشلاء نحتاج إلى نهضة كبيرة وثورة للمواطن العربي دون إستثناء وأن نعي ونتفهم كل الأمور التي تحدث في المنطقة العربية دون استثناء ،
سحب البساط من تحت أقدامنا من خلال الأجندات الداخلية والخارجية ومن خلال الذيول وأيضا هذه المفردة ممتدة للعرب أذناب وذيول إسرائيل وأعوانهم ،
عملنا و وجبنا ليس هو فقط عمل فيسبوكي ولقاءات وحضور وندوات وجلسات نحتاج حضور حقيقي ونهضة فكرية وعلى العرب أن يصحو وتصحو معهم ضمائرهم فاذا نهضنا وتصدينا لهذه الهجمات وكنا يدا واحدة ضد العدو المتغطرس و وقفنا وقفة حقيقية جادة وتأييد ودعم عرب لأجل القضاء فلول المحتل وإعادة فلسطين وهيبة فلسطين إلى موقعها الحقيقي سوف ننتصر اما إذا بقي الوضع على ما هو عليه وكما موجود حاليا فإن العصف الإسرائيلي لم يقتصر على إسرائيل فقط ولا على سوريا وإنما ستمتد جذوره إلى كافة أصقاع وطننا العربي وهذا هو ديدنهم وهذا الفكر الإسرائيلي ولذلك للأسف الشديد رغم المناداة بل النفس الوطني والمناداة بفلسطين لكن هواء في شبك أسدل الستار عن القضية الفلسطينية من فترة طويلة ولذلك لا يوجد اليوم لا حاكم عربي ولا مواطن عربي يصرح في شجب وإستنكار إلا هذه القضية في قضية سوريا والإعتداء على سوريا أيضا لا يوجد أي تدخل التطبيع في كل تفاصيله سواءا موجود بصورة علانية أو خلف الكواليس كل الدول العربية مع إحترامي قد يكون في بلد بلدين إنما كلها طبعت هنالك مخاوف من هذا الجبروت الذي هو إسرائيل ، طبعا أشكركم جدا وأشكر هذا النفس الوطني والغيرة العربية الحقيقية وأتمنى أن ننهض من جديد وأن نفكر حقيقة في قول الرسول الكريم( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضوا تداعت له سائر الأعضاء . وإن شاء الله اللقاءات مستمرة وحضور الشرفاء من امثالك مستمر حتى تحربر فلسطين…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى