قمع السلطة وأجهزتها ضد الإعلام وإلإعلاميين يتجاوز كل الحدود

*قمع السلطة وأجهزتها ضد الإعلام وإلإعلاميين يتجاوز كل الحدود : كل التضامن مع الزميل موسى عاصي ،، ولتسقط سلطة القمع !.* ………………مرة جديدة تتحفنا سلطة عوكر من بعبدا إلى السراي الحكومي ،،بمدى ما بلغته من أحقاد وبغي بحق كل كلمة حرة ، وكل من يدافع عن وطنه وارضه ويرفض الخنوع للوصاية الاميركية والمحتل الإسرائيلي ،،فذهبت هذه المرة لإستهداف الزميل موسى عاصي ،،حتى عن موقف كان أعلنه قبل سنوات .وتتكأ سلطة القمع والخضوع لما أنتجه مؤخرا ومجلس نواب مسلوب القرار لما يسمى ” قانون الإعلام ” وما يتضمنه من توافق بين منظومة الفساد والنهب وإلإرتهان من تضييق خانق وغير مسبوق على الحريات الإعلامية وعلى كل من يتجرأ بأن يقول كلمة الحق ،،حتى أنه جرى سريعا التوقيع عليه ونشره في الجريده الرسمية ،،رغم مراجعات ومناشدات النقابات المعنية ، وكل هذا الذي جرى ويجري يكشف عن طبيعة ما تختزنه سلطة ساقطة وعميلة ، ضد أهلها وبلدها وضد حرية الراي .لتكن هذه المحاولة بحق الزميل موسى عاصي ، بعد إستهداف عدد اخر من الزملاء محطة لمواجهة وطنية شاملة لمحاصرة هذه السلطة وإسقاطها ،،مع التضامن التام مع الزميل عاصي وكل الإعلام الحر والوطني ،،مع الإشارة هنا ، إلى أن هذه السلطة تتعامى عن أصوات بث الفتنة _ المتماهية مع العدو الأسرائيلي وإجرامه . _ الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .