أخبار محلية

مزوّدو الإنترنت في لبنان: أرباح طائلة… وخدمة متهالكة

⚜️موقعBawwababaalbekالاخباري⚜️ . مزوّدو الإنترنت في لبنان: أرباح طائلة… وخدمة متهالكة

بين وعود التطوير وواقع الانقطاع، يعيش اللبنانيون أسوأ مراحل الاتصال الرقمي في تاريخهم.شركات الإنترنت في لبنان — المرخّصة منها وغير المرخّصة — تحوّلت من مقدّمي خدمة إلى تجّار أزمات، تتقاسم الأرباح على حساب المستخدمين، في ظل غياب تام للرقابة والمساءلة.🔹 دولة عاجزة وشركات متغوّلةرغم وجود قانون الاتصالات رقم 431 الذي يمنح الدولة حق تنظيم القطاع، إلا أن التطبيق شبه معدوم.الهيئة المنظّمة للاتصالات (TRA) غائبة، فيما تستغل الشركات هذا الفراغ لتفرض أسعارًا خيالية مقابل سرعات متدنية وخدمة غير مستقرة.حتى البنية التحتية التي تديرها شركة “أوجيرو” تحوّلت إلى أداة بيد حفنة من الشركات، تحتكر السوق وتتحكم بالأسعار بلا أي ضوابط حقيقية.🔹 شبكة من الفوضى والفسادأكثر من 60٪ من مزوّدي الإنترنت يعملون بدون ترخيص، لكن المفارقة أن بعض هؤلاء يشترون الإنترنت من الشركات المرخصة نفسها!النتيجة: شبكة فوضوية تدرّ الملايين على كبار المزوّدين، بينما المواطن يدفع الثمن — خدمة ضعيفة، فواتير بالدولار، وانقطاع متكرر بلا تعويض.🔹 المواطن الحلقة الأضعفالمستخدم اللبناني أصبح رهينة بين شركات رسمية تتذرّع بانهيار الدولة لتبرير الغلاء، وشبكات أحياء تستغل الفوضى لتبيع خدمات غير قانونية.لا رقابة حقيقية على جودة الإنترنت، ولا جهة تحمي المستهلك من الغش أو الانقطاع المتكرر، فيما تستمر الشركات بتحقيق الأرباح على حساب الناسقطاع الإنترنت في لبنان اليوم ليس سوى مرآة مصغّرة للفساد المستشري في مؤسسات الدولة:قوانين بلا تنفيذ، شركات بلا محاسبة، وهيئة تنظيمية غائبة عن المشهد منذ أكثر من عقد.اللبناني يدفع أكثر مما يدفعه أي مستخدم في المنطقة، مقابل أبطأ وأضعف خدمة — والنتيجة: ربح للشركات وخسارة للوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى