مسرحية فلكورية ابطالها نواب الامة مداخلات ” من كعب الدست “

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه …………………..**مسرحية فلكورية ابطالها نواب الامة مداخلات ” من كعب الدست ” بمواجهة إفقار الحكومة بمقابل تغطية عمالتها ،،،ثم تعطى الثقة : أوركسترا عوكر من كتل ونواب يجترون شعارات أسيادهم !…………….*بعض الكتل لا في العير ولا في النفير” وأخرى ” رجل في البور ورجل في الفلاحة ” أو ” تمارس نقيض ما تقول ” ،،، والنتيجة : خالتي بتسلم عليكن ؟……………………..أما وقد إنتهت المسرحية الفلكورية عبر ما يتم وصفه ” إستجواب حكومة ” ابو عمر ” ومحاسبتها على ما أحدثته من مجاعة وفقر للاكثرية الصامته ،،ومن نهب وسرقة لاحدود له لما تبقى في جيوب اللبنانين من خلال لجوئها المستمر لرفع الضرائب والرسوم والإستقالة من مواجهة معاناة المواطنيين ،،بدءا من النازحين من العدوان الإسرائيلي ،،إلى ترك التلفت في أسعار كل السلع والمواد الأساسية ،،بدءا من المحروقات وإشتراكات المولدات وفواتير الكهرباء والمياه واللإحة تمتد لمئات الخدمات اليومية والضرورية .إذا ،،شكلت خطابات النواب على مدى يومين ،، أشبه بالثرثرة وبيع المواقف فهي ،،لا تسمن ولا تغني عن حاجة المواطن لرغيف الخبز ،،بل جاءت معظمها بمطولات التطبيل والتماهي مع العدو الإسرائيلي وإجرامه ،،وتشجيع المحتل على مزيد من القتل والتدمير و إلإحتلال ،،لذا يمكن توصيف ساعات من الخطابات والشعارات الفارغة لمعظم النواب ،، بإختراع بطولات وهمية عبر محاولة كل كتلة ونائب بإيهام اللبنانين عموما ومناصريهم خصوصا ،،بانهم يعملون لأجل من إنتخبهم ولأجل اللبنانين ” بينما في واقع الامور ” هم أشبه بدمى متحركة ” غاياتهم الاولى والاخيرة إرضاء زعيم قبيلتهم في الداخل ومعلميهم في الخارج ،،من الأميركي إلى يزيد بن فرحان وإنتهاءا بإلإسرائيلي ، ولو أن الأخرين من النواب لا يمكن إعفائهم من التقصير الفاضح بمواجهة الإداء الكارثي لحكومة ” أبو عنر ” ، ،خصوصا أولئك النواب الذين عادوا وأعطوا الثقة لحكومة العمالة وشرعنة الإحتلال وإعطائه شيكا مفتوحا لمواصلة العدوان والتدمير .وفيما كان الرئيس بري ضابط إيقاع ضبط بعض السجالات ،،في ضؤ ما دفعت له أوركسترا عوكر لتحويل الجلسة نحو التركيز على نزع سلاح المقاومة ،،دون الإشارة ولو بكلمة واحدة ما يقوم به العدو الغاصب من مجازر وتدمير وعدوان ، ،يمكن توصيف واقع الخطابات والمداخلات إلى أربع انواع وهي : _ 1: في الشان الداخلي وخصوصا حول إداء حكومة الإفقار والتجويع ،،بدت المداخلات متشابهة في هذه القضايا ،،مع إختلاف في النبرة والإتهام للحكومة بالتقصير وشبه الإستقالة من دورها .2 _ هناك مجموعة من مداخلات النواب وتحديدا نواب ميليشيا القوات والكتائب ونواب الصدفة والذين يتم تحريكهم ب الريموت ” من سفير عوكر وبن فرحان من امثال : أشرف ريفي وفؤاد مخزومي والمجنس وضاح الصادق ومارك ضو وبولا يعقوبيان ووليد البعريني وميشال معوض وميشال دويهي ،، وإبراهيم منيمنه وذاك الذي يسمع به اللبنانين منذ ألإنتخابات النيابية عام 22 ،،إلياس إسطفان وأخرين .ولجأت هذه الجوقة لإجترار ما يمليه عليهم أسيادهم في حلف العدوان الأميركي _ الإسرائيلي ومعهم السعودي ،،بما يتصل بسردية ” نزع سلاح المقاومة “،، في مقابل تجاوز كل وحشية الكيان الغاصب وإجرامه ، بل بدت مداخلات هذه الشلل ،،أشبه بتقليد الببغاء ” حيث سوقوا لنفس سرديات ومزاعم أسيادهم في تل أبيب وواشنطن ومشيخات الخليج .وإلى جانب ما عبر عنه نواب القوات والكتائب من أحقاد وحتى عداوة ضد المقاومة وبيئتها ، ،بدا ،،حامي المجموعات ألإرهابية أشرف ريفي كعنصر من ” داعش ” في قلب المجلس النيابي ،، أما السمسار فؤاد مخزومي فسوق لمزاعم سيده بن سلمان وما سوقه النظام السعودي من ” ان أنصار الله قصفوا مدينة مكة ” ، واصفا حسب إدعاءه بأن ذلك ” خطير جدا ” ، مع إن هذه الإدعاءات تكشف سريعا نفاقها لمحاولة إثارة الراي العام العربي وإلإسلامي ضد المقاومة في اليمن والاغرب ان المفتي دريان طلب أمس من خطباء الجمعة للتركيز على ما قاله ” أستهداف مكة ” ،،مع أن العالم أجمع ادرك سريعا المدى الذي بلغه محمد بن سلمان لمحاولة تلفيق المزاعم بوهم إستجداء تقليب الراي العام العربي وألإسلامي ضد أنصار الله ،،ولو ان ذاك تعبير عن ” مكرمات ” يزيد بن فرحان ،،أما المدعي مارك ضو فأتحفنا ببطولات وهمية ، ،تيمنا بما يمليه عليه أسياده في سفارة عوكر .3_ هناك فريق من النواب لجأ بما يتعلق بالموقف من المقاومة من جهة وتعاطي سلطة العمالة من جهة أخرى كمن يضع ” رجل في البور وأخرى في الفلاحة ” ، كما خ هي حال مداخلات جبران باسيل ونواب تكتله ،،وايضا نواب ” اللقاء الديمقراطي ” ،،بمعنى أن مداخلاتهم كانت أشبه ب ” ضربه عا الحافر وضربة عا المسمار “، والبعض الاخر أمثال نجاة عون و فراس حمدان ._4 هناك فئة ثالثه ،،بدت مداخلات نوابها منسجمة مع ضرورات حفظ سلاح المقاومة ،، من نواب كتلة المقاومة إلى عدد من النواب الاخرين خاصة : أسامة سعد و وألياس جرادي وحليمه كعكور ،،ولو إن مداخلتي جرادي وكعكور يمكن أن تشكل عنوان وطني عريض لتحالف وطني شامل لإحتضان المقاومة وتوحيد اللبنانين بمواجهة الإحتلال ألأسرائيلي وعدوانه .أما مداخلة رئيس حكومة ” ابو عمر ” ردا على مداخلات النواب والإنتقادات التي طالت إدائه وإداء حكومته ،،فهي كمن ” ” بل اعاد نواف مأمون التمسك بنفس سياسات حكومته ،،إن عبر مواصلة تجويع اللبنانين وإفقارهم ،،وإن عبر الإصرار على الخنوع وإلإستسلام أمام العدو الإسرائيلي وشروطه وعدوانه،،وبالتالي التمسك بمفاوضات العار ،،إلتزاما بإملاءات معلميه في السعودية وواشنطن ،،والغريب ان رئيس حكومة ” ابو عمر ” لم يأبه وشريكه في بعبدا من المصافحة مابين سفيرتهما في واشنطن المتصهينة ندى حمادة معوض وسفير الكيان الصهيوني ، بل إن المصافحة وما بدت عليه معوض وصديقها سفير دولة الإجرام من تعابير وإبتسامات خلال لقاء ” الصداقة والمحبة ” تتجاوز كل ما يمكن وصفه من خيانة، فيما ركني سلطة العمالة يتفاخران بأفعال سفيرتهما .ووسط كل ذلك ،،،كانت الكارثة الكبرى في إعادة منح حكومة العمالة والتجويع الثقة ولو أنها ” كانت ثقة ضيقة ” من نفس سلطة التجويع والتخلي عن الجنوب ،،وسط علامات إستفهام تدور حول بعض الكتل والنواب من الذين أعطوا الثقة بعد كل ما فعلته حكومة الخيانة ،،بينما ترفع هذه الكتل او النواب،،، شعارات أصموا بها أذان أبناء الجنوب والبقاع والضاحية ،،بل المزاوجه بين دعم المقاومة ومابين حماية حكومة ورئيسها ( عملا ولا زالا عن سابق تصور وتصميم للتنازل عن المنطقة المحتلة وشرعنة العدوان ،،عدا عن سياسة إفقار وتجويع اللبنانين ) ، كل ذلك يطرح تساؤلات وعلامات إستفهام عن مايراد من وراء حماية من يعادي ابناء الجنوب حتى طائفه باكملها خدمة لأسياده في واشنطن وتل أبيب ونظام ال سعود .