أخبار محلية

منتدى آفاق الحوار في محافظة بعلبك الهرمل نظم في اوتيل كنعان في بعلبك ندوة سياسية حواريّة مع الأسير المحرر جورج ابراهيم عبدالله، تحت عنوان.


“شروط وموجبات مواجهة العدوان على لبنان والمنطقة”،
بحضور رئيس اتحاد بلديات بعلبك الاستاذ حسين رعد، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة وأعضاء من المجلس البلدي، رئيس بلدية مقنة ممدوح المقداد، رئيس بلدية كفردان حمد عبد الرضا حيدر ورئيس رابطة مخاتير بعلبك وفاعليات بقاعية من بلدية واختيارية وسياسية واقتصادية وتجارية ودينية وثقافية ونقابية واجتماعية بالاضافة الى اعضاء المنتدى حيث قدم للمحاضرة احد اعضائه المهندس عمر صلح، واوضح أن “الاسير المحرر جورج عبدالله قضى 40 عامًا أسيرًا في سجون الاستعمار، وعرضت عليه الحرية مقابل التنكر لفلسطين فرفض، وعرضت عليه العودة إلى البيت مقابل الصمت،
واضاف
أنه ليس مجرد أسير محرر، بل هو ضمير الأمة الحي،

وتحدث جورج عبدالله عن لبنان فقال انه عنوانٌ للكرامة في دنيا العروبة والمسلمين والعالم،
حينما ننظر إلى لبناننا هنا من زواريب الأزمة التي تمتلىء ببعض غربان الدعاية الإمبريالية والرجعية، نغرق في التفاصيل. يكفي أن نقف في تونس، في الجزائر، في المغرب، في موريتانيا، وننظر بعيون جماهير هذه الكيانات العربية لنرى عظمة شعبنا الراهن. نحن نمثل الرافعة الثورية لوطننا العربي. هذا لبنان الصغير جداً يتوقف على صموده مسير ملايين العرب، يتوقف على صموده مسير ليس فقط فلسطين، بل أمتنا العربية بكاملها ومن خلفها عالمنا الإسلامي والعالم أجمع”.

وأضاف: “نحن نواجه كيانًا إسرائيليًا هو امتدادٌ عضوي لكل مسار تشكّل الإمبريالية الغربية. إسرائيل ليست مستوطنة، وليست مجرد مستعمرة، وليست قاعدة أمريكية أو أوروبية أو غيرها، إنها امتدادٌ عضوي للغرب الإمبريالي الغربي بتاريخه، بحجره وبشره وفكره وعلمه وأزماته”.

وتابع: “إن هذا العالم بقيادة قطبه الأساسي، الولايات المتحدة الأمريكية، يعاني من أزمةٍ مستعصية الحل. إنها تنوء تحت دين 40 ترليون دولار، أي أكثر من 113% من الدخل القومي الأمريكي. إن هذه الدولة التي تقود العالم الرأسمالي تعبر بوضوح عن مآرب الرأسمالية العالمية التي باتت تهدد البشرية في كل المجالات”.

ورأى أن “حرب الإبادة في فلسطين بدأت نهاية القرن التاسع عشر، ولكن الشعب الفلسطيني ما زال موجودًا، كان أقل من مليون نسمة سنة 1948، وها هو اليوم يقارب 14 مليونًا”.

وأكد أنّ “شعب فلسطين بدأ المواجهة نيابة عن شعوبنا في المشرق العربي بكامله، وفقراء الشعب الفلسطنيي هم من يقاوم حرب الإبادة راهنًا. عدونا يعيش آخر فصول وجوده، رمانا بكل ما لديه من بربرية، وقف العالم بكامله خلفه، رموا آلاف الأطنان من المتفجرات على غزة، يقتلون يوميًا في غزة والضفة، ويقتلون يومياً في جنوب لبنان، وها نحن صامدون”.

وقال: “نحن في لبنان حفنة من البشر قياسًا بمئات الملايين المنتشرين في الوطن العربي، لكن نحن أملهم الوحيد لأننا نحن وحدنا عنوان كرامة المواجهة، ونحن بمقاومتنا الراهنة نشكل هذا العنوان ونشكل قبلته”.

وختم عبدالله: “مقاومتنا صامدة، ومقاومتنا هي نتاج تاريخي، ليست المقاومة في حرب متناظرة، الكل يعرف أن حرب المقاومة هي حرب طويلة الأمد. شعبنا يدفع الثمن الغالي، ولكن شعبنا لن يغادر لبنان، شعبنا صامد. لدينا قتلى ولدينا مهجرون لم يتركوا لبنان. الفرق واسع بين من ترك تل أبيب وفرّ، وبين من صمد وأتى من بنت جبيل إلى بيروت، وبمجرد أن يُقال له: “عد”، تراه يعود والنصر في يديه رافعاً راية المقاومة”.

ندوة سياسية حواريّة مع الأسير المحرر جورج ابراهيم عبدالله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى