أخبار محلية

البيت الابيض يحرك حلفائه من لبنان إلى الخليج للإنقلاب على وثيقة التفاهم مع طهران ودعم إتفاق العار : سعي لتحميل أعباء الهيمنة الأميركية للأدوات في المنطقة !.

پقلم الكاتب السياسي حسن سلامه .
…….

…….
لم يعط كل الإعلام اللبناني والعربي ،،ومعه الأطراف السياسين وكل المهتمين بمسار ما يحصل في الشرق الاوسط ،،الإهتمام المطلوب للإجتماع العسكري الذي ترأسه قائد القيادة المركزية الاميركية ( سنتكوم ) براد كوبر في البحرين ،،بحضور ممثلين عن 12 دولة عربية ،،بينها لبنان ،،بل يمكن القول إنه ” جرى تغيب كامل للغايات والأهداف التي سعى ويسعى له الاميركي في المنطقة ،،عبر كوبر أو إجتماعات أخرى دعى إليها وترأسها عدد من المسؤولين الأميركين،،حيث كان سبق تحرك قائد القيادة الاميركية ،،إجتماعا أخر ترأسه وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو وحضره وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي .

والمهم هنا الربط بين الإجتماعين حيث ان الهدف الاميركي هو نفسه من وراء تحريك كل حلفاء واشنطن بمواجهة ثبات الجمهورية الإسلامية في مواقفها ،،بدءا من تنفيذ كل بنود وثيقة التفاهم مع إدارة ترامب ،،وبخاصة ما يتعلق بحق طهران ودول خليجية بإدارة مضيق هرمز أو إلتزام البيت الابيض بتعهداتها وتوقيع ترامب لأجل سحب الإحتلال الإسرائيلي من كامل المنطقة المحتلة في جنوب لبنان دون قيد أو شرط ،،فبيان إجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع روبيو كان شديد اللهجة بحق إيران وبخاصة ما يتعلق بتبني الرؤية الأميركية من إدارة مضيق هرمز، وايضا تبني مفاوضات الإستسلام التي كانت تديرها سلطة جوزف عون ونواف سلام مع الإحتلال الإسرائيلي ، وبالتالي فما تصمنه ببيان وزراء خارجية دول الخليج بهذا الخصوص شجع رأسي الإستسلام في ببروت للتوقيع على وثبقة الخيانة التي رفعها الاميركي لوفدهم في واشنطن .

والغريب هنا أن دعوة سنتكوم للاجتماع للإجتماع قبل ساعات ،،،شملت هذه المرة مسؤولين من 12 دولة بينها دول تحضر لاول مرة وهي لبنان وسوريا فبما شارك ايضا في الإجتماع كل من : البحرين ،مصر ، الاردن ،الكويت السعودية، قطر دويلة اليمن في عدن ، الإمارات العربية المتحدة ،، وعمان .

وفيما أشار بيان ” سانتكوم ” إلى أن الإجتماع أكد _ على ما وصفه _ الإلتزام الجماعي بضمان التدفق الحر لحركة التجارة وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز ..”،،مشيرا إلى ألإجتماع ” تميز بنتائج وتطورات هامة “،،دون توضيح أي سيء عما إعتبره ” نتائج هامة ” ،،لكن جهات دبلوماسية مطلعة واخرى امنية سابقة رأت أن الأميركي أراد من وراء هذا الإجتماع الذي جاء إستكمالا لإجتماع وزراء خارجية دول الخليج مع وزير الخارجية الاميركية ،،ولعدد من الزيارات التي قام بها قائد القيادة المركزية الاميركية لبعض دول المنطقة ومنها لبنان ، هدف مع الإجتماعات والزيارات لكوبر محاولة تحقيق اكثر من هدف وغاية وفي الأساس من ذلك الاتي :

_ يراد من هذا التجميع للحلفاء ومن مضمون ما صدر من بيانات ،، تدارك الهزيمة التي تعرضت لها واشنطن بعد عدوانها على الجمهورية الإسلامية في إيران وإضطرارها لاحقا للتوقيع على وثيقة التفاهم مع طهران ،،حيث ان هذه الوثيقة شكلت ضربة كببرة وإستراتيجية للسياسات الأميؤكية في الشرق الاوسط ، وسقطة غير مسبوقة لكل ما خطط له ترامب وإدارته من ورءا العدوان .

_محاولة تحشيد حلفاء واشنطن خلف موقفها ،،بهدف الإنقلاب على وثيقة التفاهم مع طهران ،،بدءا من ألإنقلاب على توقيع واشنطن بحق إيران ودول اخرى في الخليج بإدارة مضيق هرمز ومنعها لا حقا من إستيفاء رسوم على السفن التجارية ، وإن من حيث ألإلتفاف على تعهد إدارة بوقف كامل لإطلاق النار في كل الجبهات عبر إلزام المحتل الإسرائيلي بذلك وألأهم في هذا الملف ” الإنقلاب على إقرار البيت الأبيض بإنسحاب قوات الإحتلال من جنوب لبنان دون قيد أو شرط لصالح محاولة تمرير إتفاقية العار التي وقعتها سلطة جوزف عون مع العدو الإسرائيلي .

وتتحدث جهات سياسية عليمة ان المؤشر الأخطر لكل ما حصل من تحرك اميركي يتمثل في الإجتماع الامني ،،ليس فقط من حيث عدد الدول المشاركة فقط، وإنما أيضا عبر طبيعة الوظيفة التي تُرسم لهذه المنظومة الأمنية الجديدة تحت مظلة القيادة المركزية الأميركية” .

▫️وترى ” إن المنطقة أمام محاولة أميركية لإنتاج بنية ردع إقليمية هجينة: واجهتها عربية، قرارها أميركي، وحقل عملها يمتد من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان “.

وقالت : إن هناك فكرة لإنشاء _ ما يسمى _ “القوة العربية” كحل تكتيكي لتخفيف كلفة التدخل الخارجي: لا تدخل أميركي مباشر يحمل صورة الاحتلال، ولا مواجهة لبنانية داخلية كاملة تضع الجيش في مواجهة بيئته، وإنما قوة متعددة الجنسيات تُقدَّم كغطاء إقليمي لتنفيذ بند أمني شديد الانفجار “.

اضافت ” إن إدخال لبنان وسوريا في هذا الإطار يعطي الاجتماع بعدًا يتجاوز أمن الخليج، لأن واشنطن تبدو كأنها تبحث عن أداة تنفيذية قابلة للاستخدام في الساحة اللبنانية عند الانتقال من مرحلة الاتفاقات إلى مرحلة الفرض الميداني”

وفي هذا السياق أشار
المستشار في الخارجية الاميركية والأكاديمي الأميركي من أصل لبناني وليد فارس في حديث له قبل ساعات ولو بصورة غير مباشرة بأن قائد القيادة المركزية الاميركية بحث خلال زياته لبيروت ” تشكيل لواءين أو أكثر يتم إختيارهم من الجيش اللبناني للقيام بمهمة نزع سلاح المقاومة ” ،،والبقية تأتي عن التأمر الاميركي ومحاولة إدخال لبنان تحت المظلة الإسرائيلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى