أخبار محلية

كان لافتًا الإعلان عن مشاركة لبنان الرسمي في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي وأنّ ممثل لبنان فيها هو وزير الدفاع ميشال منسّى.

ففي وقت كان يمكن للحكومة أن تنتدب أحد الوزراء المحسوبين على الثنائي الشيعي لتمثيلها، وقع الاختيار على الوزير الذي يُعدّ من حصّة رئيس الجمهوريّة، في خطوة تُقرأ على أنّها تحمل أكثر من رسالة.

هذه الخطوة تعكس موقفًا مفاده أنّ قرار رفض أوراق اعتماد السفير الإيراني محمد رضا شيباني لم يكن موضع إجماع داخل السلطة، وأنّ وزير الخارجية هو من تفرّد بإدارته، ممّا وضع رئيس الجمهوريّة في موقع حرج.

وتؤكّد خطوة اليوم، ما نشره “المرفأ” قبل أيّام، عن أنّ الاتصالات كانت قد نجحت في إعادة موافقة الدولة اللبنانيّة على اعتماد شيباني سفيرًا لإيران في بيروت، في إطار مساعٍ لمعالجة الإشكال الدبلوماسي وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي.

الدولة اللبنانيّة التي قرأت مسار الحـ ـرب الأميركيّة الإيرانيّة في بدايته بغير موضعه، تعود اليوم و”تشطح” في إعادة النزول عن شجرة قطع العلاقات على طريقة المثل اللبناني القائل “يا طخّو يا كسور مخّو”، الذي ينسف طبعًا الأعراف الدبلوماسيّة عن بكرة أبيها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى