أخبار محلية

التسويق لعدوان إسرائيلي وتوسيع إحتلاله

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه ………………*التسويق لعدوان إسرائيلي وتوسيع إحتلاله يناقض وحدة ساحات قوى المقاومة : جنوح نتانياهو نحو المغامرة ضد لبنان ستشعل المنطقة* !………………صمت الثنائي الشيعي والقوى الحليفة عن مواجهة تأمر سلطة عوكر وحكومة ” أبو عمر ” شجعهما على التماهي مع مخطط حلف العدوان وسيطرة واشنطن على قرار لبنان ومؤسساته ؟.*…………..تناولنا في مقالة قبل ساعات ما بلغته سلطة عوكر وأدواتها من خيانة وإستسلام ،،بحق لبنان وشعبه ،،وما جرى خلال الأسابيع الماضية التي تلت فرض إيران لوقف نار جزئي على المحتل الإسرائيلي وداعمه الأميركي ،،وبخاصة ما حصل من تضخيم متعمد لطبيعة تلة علي الطاهر ، ،من جانب عصابة القتلة في كيان الإحتلال ومرتزقته في لبنان وعربان التطبيع ، ،وكأن خروج المقاومين منه ،،يمثل ” إنتصارا ساحقا ” لمجرمي الحرب في تل أببب ،،بل أن كل اوركسترا التماهي مع الإسرائيلي تناسوا أن المقاومين صمدوا لأشهر طويلة في هذا الموقع ،،بمواجهة أعتى كيان متوحش في التاريخ ، وما يمتلكه من قوة تدمير عسكرية ،،تزوده بها ،،ليس فقط إمبراطوية القتل الأميركية ،وإنما كل أنظمة الغرب الإستعماري وأنظمة التطبيع والبترودولار .وبغض النظر عن مسرحيات السؤ التي سوقها الإعلام المرتزق والكثير من أصوات التفتيش عن ” سكوبات إعلامية فارغة “،،لمحاولة إيهام الرأي العام بأن هؤلاء يعرفون حتى ما لا يعرفه أصحاب القرار أنفسهم في قيادة المقاومة ، لذا ، يطرح سؤال مركزي اليوم : ما هي السيناريوهات المرجحة لواقع العدوان الصهيوني على الجنوب وأهله وكل لبنان ،،وسط تمادي سلطة بعبدا والسراي الحكومي في تبني كل مخططات العدو وعدوانيته ،،ووسط إرهاصات فريق الخيانة الذي يمثله جعجع وميليشيات وكل المرتزقة الأخرين ؟.لذلك لا بد من التوضيح بداية إلى مسألتين أساسيتين وتتصلان بعدم رد المقاومة على العدوان الإسرائيلي منذ فرض إيران لوقف النار ، بإستثناء المنطقة المحاذية للقرى المحتلة والثاني حول مسار إداء ” الثنائي الشيعي ” والأطراف الاخرى من الهجوم الأميركي _ السعودي لمحاصرة المقاومة عبر أدواتهما في سلطة عميلة وأدوات الإرتزاق وذلك وفق الأتي : 1_ في قضية عدم رد المقاومة على ما يمارسه العدو المجرم من قتل وتدمير وحتى تمدد تدريجي لإحتلال مناطق على مقربة من المنطقة المحتلة، ،فهذا القرار لقيادة المقاومة له أسباب كثيرة ،،لا مجال لتفصيلها الأن ،،،لكن الأساس في هذا الموقف يتصل بمدى التأمر الداخلي من جانب حلفاء واشنطن والعدو الإسرائيلي وأيضا يتصل بطبيعة المواجهة العسكرية على الصعيد الإقليمي وبخاصة المواجهة المصيرية التي تخوضها الجمهوربة الإسلامية في إيران بمواجهة العدوان الاميركي _ الإسرائيلي وداعميه من مشيخات الخليج وانظمة أخرى عميلة . 2_ رغم ما سبق ،،فهناك تساؤلات كبيرة حول الأداء السياسي ل ” الثنائي الشيعي ” ومعه ،،إداء كل القوى والاطراف الأخرى التي ترفع شعار المقاومة لمواجهة العدو المحتل وحليفه الأميركي ، ،بقي دون المستوى المطلوب في مواجهة ” الغزو الأميركي ” لوضع اليد على كل مفاصل الدولة في لبنان ، ،ولأجل إسقاط حكومة ” أبو عمر ” في حده الأدتى ،،خصوصا أن سلطة العمالة وحكومة عوكر وبن فرحان ، ،لم تتراجع ولو خطوة واحدة عن تنفيذ مخطط إسقاط الجنوب بكامله تحت الإحتلال الإسرائيلي ،،وبالتالي فإلإداء السياسي ل ” الثنائي الشيعي بقي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب لفرض تراجع سلطة عون ونواف سلام عن مواصلة مفاوضات العار مع العدو الإسرائيلي وحتى قلب الطاولة بوجه هذه السلطة التي لا تفهم بالعقلانية والدعوات لوقف المفاوضات مع الإسرائيلي . لذلك ، فرغم ما يتحدث عنه البعض في ” الثنائي ” وقوى أخرى بأن المرحلة الحالية تفترض ” ضبط النفس ” على خلفية مراعاة الواقع اللبناني الطائفي وإنعكاساته الإقليمية ،، فواقع الحال مع سلطة عون ونواف مأمون تؤكد بأن لا مناص ولا خيار أمام ” الثنائي الشيعي ” ومعه باقي القوى المتبنية لمشروع المقاومة ( مثل الحزب السوري القومي الإجتماعي والحزب الشيوعي والقوى الناصرية وأخرين ) ،،يؤكد على التحرك بكل الإمكانيات السياسية لإلزام سلطة عزكر بوقف مفاوضات العار مع العدو الإسرائيلي وفي الحد من تحولها ” لرأس حربه ” للأميركي والسعودي وحتى للإسرائيلي لمحاصرة المقاومة وبيئتها وصولا لتغيير موقفها الذي ” يشرعن ” للعدو الصهيوني مواصلة عدوانه وتدمير القرى المحتلة …خصوصا أن ما حصل ويحصل من عدوان يومي على المدنيين والقرى الجنوبية ومن تدمير وحشي للقرى المحتلة تتحمل مسؤوليته سلطة عون ونواف مأمون عندما قطعوا الطريق على إيران لفرض شامل لوقف النار ،،بل كل هذا العدوان والمجازر في رقبة جوزف عون ونواف سلام ،،كما أن إمعان هذه السلطة بالخنوع أمام شروط الإسرائيلي وعدوانه ،،عبر إجتماع سفيرة بعبدا في واشنطن مع سفير الكيان الصهيوني في واشنطن تأكيد على تمادي هذه السلطة بعمالتها ،،بل إن الفضيحة الاكبر تمثلت بزيارة جوزف عون للنبطية وزوطر الغربية ،،وما رافقها من مهلة حددها العدو لرئيس ” جمهورية لبنان ” ،،لكي يزور منطقة لبنانية ، ثم يتحدثون عن وعود فارغة لإنسحاب العدو عبر مفاوضات العار .لذلك يبقى السؤال ،،الأكثر دقة وحساسية ويتصل بمسار العدوان الإسرائيلي ، حتى موعد إنتخابات الكينيست الصهوني في أقل تقدير ؟.وفق كل المعطيات ، تبقى كل السيناريوهات ممكنة ، طالما أن سلطة العمالة في بيروت تتماهى مع مواصلة عصابة القتلة في تل أبيب لعدوانها ضد المقاومة وبيئتها ،،وطالما البيت الابيض يعطي لحكومة الإحتلال ” ما يمكن توصيفه ب ” جائزة ترضيةه لنتانياهو لمواصلة عدوانه على المناطق الجنوبية ،لكن دون توسع العدوان نحو حرب شاملة ضد المقاومة وكل الأطراف التي ترفض شروط الإحتلال .ومن خلال المعطيات والمعلومات حتى الأن ،،تستبعد لجؤ المحتل الإسرائيلي لتوسيع العدوان نحو حرب شاملة مع المقاومة ،،في ظل ما فرضته طهران من معادلات في مواجهتها لحرب ترامب ونتانياهو ، وكذلك في حال عدم حصول تغيير دراماتيكي في الموقف الاميركي الذي يعطي العدو ” الضؤ الاخضر” لمواصلة إستهداف القرى والمدنيين في منطقة النبطية ومحور المنصوري .ورغم هذه الموانع التي تفرض على العدو عدم الذهاب لعدوان واسع ، لكن تبقى سيناريوهات التصعيد الشامل نحو لبنان تبقى واردة ،،حتى دون موافقة أميركية ،، لتفجير الحرب في المنطقة أنه سيجر الأميركي وإعتقاد المجرم نتانياهو أنه بذلك سيرغم الأميركي للدخول في الحرب الكبرى ، حتى مع معرفة إدارة ترامب بأن لا يضمن فرض شروطه على طهران وقوى المقاومة ،،خصوصا إذا ما شعر رئيس حكومة الإحتلال بالهزيمة في إنتخابات الكينيست الصهيوني وبذلك يجد المبرر لتأجيل هذه الإنتخابات وجاء موقف مجرم العصر نتانياهو يوم امس بزعمه ” أن الجيش اللبناني عاجز عن نزع سلاح المقاومة وإن كيانه سيقوم بهذه المهمة ” مؤشر خطير على إحتمال مغامرة العدو بعدوان واسع ضد الجنوب وعندها ستسقط ما تبقى من ورقة التوت التي تروج لها سلطة عون ونواف مأمون ، وفي الوقت فأي مغامرة صهيونية من شأنها إشعال كل الشرق ألأوسط .وفي المقابل لا يستبعد لجؤ الجمهورية ألأسلامية بأن تبادر لحرب شاملة مع الأميركي وحتى الإسرائيلي ، لأجل إسقاط العقوبات والحصار الذي فرضه ترامب على طهران وعندها ،،ستفتح كل الجبهات حيث هناك فصائل مقاومة بمواجهة الغطرسة الاميركية وإقرار البيت ألابيض بتنفيذ تفاهم إسلام أباد بالكامل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى