أخبار محلية

فعلا أصبحنا بعصر قلبت فيه المفاهيم والميازين. بقلم الدكتور عبد العزيز كبار.

  • فعلا أصبحنا بعصر قلبت فيه المفاهيم والميازين وأصبح العاقل مطعون بقوله وأهل الضلالة في رايهم سائدون فتغيرت الأمور البديهية التي لا جدال بصحتها يقبل بها من دون نقاش على السجية ومن دون اختلاف الرعية تلك التي تعتبر من المسلمات البديهية .
  • اذا كيف يمكن أن تقول لمن يقاتل عدوك وعدوه وعدو الوطن دفاعا عن أرضك وارضه في اشد المحن انه على خطأ ويسبب بانهاير الوطن من خسائر ومحن . وعلى علمك بأن أرضه محتلة وهي أرض الوطن كل الوطن وهيهات منه الذلة مضطرا للدفاع عن أرضه لان قيام الدولة بهذا الواجب الوطني المقدس تلاشى منذ زمن بعيد والقرار اصبح يتماشى مع الواقع المناط بعدم اتخاذ القرار بضمان امن الوطن كل الوطن وهنا يظهر الدافع ما الذي دفع بابناء الجنوب لحمل السلاح هل حسن الجوار مع عدو لطيف يريد لهم الخير والسهر والليالي الملاح ام يريد لهم الشر والفر والتهجير والتدمير
  • كم من الاعتداءات والتوغلات والاحتلالات حصلت من قبل هذا العدو المتعجرف الذي يقوم ويفعل ما لا تفعله عتات الأرض والجبابرة من قبل في التاريخ وعلى مراى من عيون العالم اجمع ان تحسن الظن بمن لا وفاء ولا عهد ولا ذمة له هذا غباء من يحلو له العيش ويرقص على ألاشلاء لاعتقاد سائد بمفهوم توراتي قديم بتفكير همجي عقيم لا يؤتمن جواره لا في الماضي ولا الحاضر ولا يؤخذ بوعوده ماخذ الجد لا في الحاضر ولا في المستقبل ولا بعد .
  • هذا الذي دفع بالجنوبيين إلى التسلح بوجه العدو دفاعا عن الأرض والتحرير فهذا الافتراء السخي المنوط بدافع الكراهية العلني وعدم قبول النصير والتوقف عن دعمه والتغاضي عن اتخاذ موقف بتايده ولو بالرأي والقول يضمن الحد دون الأدنى من العدل والشفافية والانصاف لما يقدمون من تضحيات اقلها الدم ثم الانقس والموت بسبيل الدفاع عن ألارض والوجود انما هو الاجحاف .
  • فالكل يعلم ان الحجة ليست بدخول الحرب فالحرب كانت ولم تذل قائمة انما الهدف الاول لهذا العدو انما انتزاع شوكة لبنان الناقمة التي تؤرق امنه وعيشه وتنغص حياته باهتزاز أمن شمال فلسطين في ظل اعتداءاته المتكررة التي لا تستكين ووجوده كمحتل على أرض الوطن فالحق نور والجميع ممتحن من يملك البصر والبصيرة ببصر جلي سني واضح وضوح الشمس بصورة منيرة ما نحن فيه من تامر على مصلحة لبنان ووجوده بجانب هذا العدو الإثم وجحوده ليست الأمور في ان نكون أوفياء للعدو فيمتنع عن تحقيق ما يسعى اليه وهو المخطط الكبير الذي أعلن عنه في هيئة الأمم ومجلس الأمن الخريطة التي أبرزها نتن يا هو وقال امام كل شعوب العالم هذه خريطة إسرائيل الكبرى انما السعي لتنفيذ كل الإجراءات لتحقيقها وإن كان الوقت غير مناسب فلا بد لجميع المطالب من تحقيقها وان عجز عن ذلك بدفعة واحدة وإنما على مراحل بداية التنفيذ التمهيدي للتطبيع الحاصل والانتقال من الصراع عبر الحدود إلى صراع به موجود داخل البلاد المجاورة المعادية لهم بالتاريخ لتنفيذ هذه المؤامرة .
  • على الحكام وإدارة شؤون البلاد والكل يعلم مدى الحنكة والدهاء والفساد والخبث والرياء والعناد الذي يملكون انهم كالكرا للعيون ما لم تكن يقظا ذهبت بك الحال وانت في غيبوبة مفتون بانفصال عما يحاك لك في عقر دارك فمتى كان المفهوم بقتال العدو خطيئة ومتى كان المفهوم في عدم التفاهم مع الغازي المحتل جريمة يحاسب عليها المظلوم هذه المفاهيم المقلوبة لا تمت لنا بصلة عبر التاريخ ولا عبر الصراعات الدائمة والمفاهيم السائدة بين الدول العدو عدو والصديق صديق ولكن لا يجنى من الحنظل سكر ولا تقوم قائمة لمن اتخذ الشيطان وليا أمرا ولو ظهر بمظهر الرجل النقي والواعظ التقي.
  • عودوا لأنفسكم يا اهل السلطة واعيدوا النظر مرتين فيما فعلتم ما ذال صمام الأمان ببيدكم ولكن إلى حين فالانفجار الأكبر هو بنية العدو ليستكين فهذا ما يريدونه من هذه الفتنة لننساهم وننشغل ببعضنا عنهم والعياذ بالله ان يحصل ما له يخططون فمن لهم اذان فليسمعون وما الغلبة الا للمتقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى