لبنان تحت الخطر.
*الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .
…….
*لبنان تحت الخطر دون إقالته : رئيس حكومة ” أبو عمر ” يقلب الحقائق،، يتجاوز الدستور،،،يشرعن الإحتلال ،، ويبرر العدوان والمجازر* ؟.
……..
بدل ألإستقالة والخجل من موبقاته وأفعاله التأمرية:نواف مأمون يرفع سقف التحد ويتحدث عن تطبيق إتفاق الخيانة قريبا ** !.
………
يصر رئيس حكومة ” أبو عمر ” نواف سلام ،،كما شريكه في الخنوع وألإستسلام جوزف عون على تبرير ما ذهبا إليه رأسي سلطة العمالة من توقيع على بنود وثيقة إستسلام والتنازل حنى المجاني عن المنطقة التي يحتلها العدو الإسرائيلي ، ومحاولة تشكيل تحالف مع المحتل الصهيوني من موقع المنفذ لأجندة القتلة في تل أببب “.ونشير هنا فقط إلى بعض قراءات نواف سلام لإتفاق الخيانة وبنوده ،،فهو في قراءاته يجافي حرفية ومضمون ما تضمنه ” إتفاق الإطار ” ،،من خلال منح الشرعية لبقاء الإحتلال ، بحيث يلجأ لفرضيات وهمية عندما يدعي ” ان ما تضمنته عبارة الإنتشار خارج الأراضي ” يقصد به إنسحاب العدو من المنطقة المحتلة ،،وهذه القراءة القائمة على فرضيات تعني أن نواف مأمون جاهل أو يقصد تجاهل العقل الإسرائيلي، ،من ناحية التفسيرات لهذه العبارة، ،فهي تنطبق على كل شيء عند القتلة في تل ابيب ،،بإستثناء الإنسحاب من جنوب لبنان !.
فدون خجل ، ودون إعتبار لأكثرية اللبنانين واكثرية القوى السياسية والحزبية الرافضين لإتفاق العار ومندرجاته ، ،يتحفنا نواف مأمون ليس فقط ،،بتكرار سردياته من تجاهل سبب الحروب على لبنان وما تعرضه له من مجازر وتدمير ،، بل فإن ماقاله في مقابلة قبل ساعات من شأنه تهديد الإستقرار الداخلي،، من حيث تبنيه الملعن لكل ماورد في إتفاق العار وحتى ما رفعه ويرفعه نتانياهو ،، وأيضا إلإعلان أنه وشريكه في الإستسلام سيذهبان قريبا نحو تنفيذ ما جاء بما يسمى إتفاقية ألإطار “!.
فرئيس حكومة التفليسه وتسليم لبنان للإسرائيلي والأميركي ، فبدل الخجل من نفسه وإلإستقالة من رئاسة الحكومة ،، نتيجة ما إرتكبه من موبقات وأخرها ” إتفاق الخيانة يتحدث بصلافه عن توجههه لتنفيذ ما يسمى ” المناطق التجريبية ” ،،وبذلك يكون نواف مأمون يدفع وشريكة في تسليم المنطقة المحتلة للعدو الإسرائيلي و الدفع نحو الصدام بين الجيش اللبناني والمقاومة ، رغم أن المنطقة التجريبية الأولى التي حددها إتفاق الخيانة ، ،تقتصر على بلدتين لم يتمكن العدو من إحتلالهما .
كما ان نواف سلام ،،الذي يأتي بكلمة واحدة عن إجرام المحتل النازي وما إرتكبه من مجازر ومن تدمير مستمرين ، ولم يتحدث ايضا عن إنسحاب العدو من المناطق المحتلة ، بل عمد للقفز فوقها إرضاء لمن يعطيه الأوامر في الخارج ،،بل أيضا أعاد نواف مأمون نفس السرديات التي يطرحها عصابة القتلة في تل اببب ،،حول ما يسمى ” نزع سلاح المقاومة ،،”،،بل ووصل به الامر لرفع مستوى التحدي لتطبيق إتفاق العار بقوله إنه”.. إنه لا يخضع للإبتزاز والتهديد بالحرب الأهلية ” وإنه ” لن يتراجع عن حصر السلاح “.
وما يرفع من مخاطر ما هو محتمل للساحة اللبنانية الداخلبة من سيناريوهات يتهيء لها رئيس حكومة ” أبو عمر ” وشريكه جوزف عون على وقع ما هو مطلوب منهما اميركيا ومن غير أميركا أن ما تحدث عنه نواف مأمون في مقابلته يكشف ،،إلى ما سبق الأتي :
_1 : التبني الكامل ليس فقط ، لما يقوله الاميركي ، بل ايضا لكل الشروط التي جاهر به رئيس حكومة العدو نتانياهو خلال زياته الإستفزازيه للمنطقة المحتلة في الجنوب ،، في وقت لم يتحدث نواف” بندورة ” وشريكه عون حتى عن الرفض أو ألإدانة لهذه الزيارة .
_2: يواصل رئيس حكومة ” الباريشيت ” مقولة خشبية ،،مضمونها حماية العدو وإحتلاله ، ،على طريقة من يقول ” بسم الله ” ،،دون تكملة غاياتها ” الرحمن الرحيم ” ،،وذلك من خلال العودة لما يسمى ” أن يكون حصر السلاح على كل الأراضي اللبنانية بيد الجيش اللبناني “،،،دون أن ينطق بكلمة واحدة عن العدوان الإسرائيلي المستمر ، أو يتحدث عن إنسحاب الإحتلال ولا عن كيفية حماية سيادة لبنان وأهله من إجرام المحتل ومن الإرهاب ، ،وصولا للقفز بالكامل عن ألإستراتيجية الوطنية أو تسليح الجيش اللبناني .
_3: كرر نواف مأمون حزب الله ما زعمه ” ألإلتزام بتهداته المنصوص عليها في إتفاق الطائف والقرار 1701 وإعلان وفف الأعمال العدائية والبيان الوزاي “.،، وهنا نقول بصراحة بأن على السلطة القضائية تحويل نواف سلام : إما للفحص لمعرفة مدى إدراكه العقلي أو تحويله للمحاكمة ، لأن اي شخص عاقل يقول ما قاله نواف سلام يكون بذلك إرتكب فعل الخيانة ،،فلا حاجة هنا ” للدليل على الكذب والنفاق والدجل وتحوير الحقائق ؟.
_4:يصر رئيس حكومة أبو عمر ” ايضا على تناسي تأمره مع العدو ضد المقاومة وأبناء الجنوب منذ وصوله لرئاسة الحكومة وحتى اليوم ، ،بحيث يمن على أهل الجنوب ” بفضائله ” وما فعله لأجلهم لإعادة الإعمار وغير ذلك ،،،بينما في الواقع عمد وكل حكومته لمحاصرة أبناء الجنوب والبقاع والضاحية وإذلالهم ،،ويكفي التوضيح هنا ” إلى إجرام هذه الحكومة بحق النازحين في العدوان الأخير والعدوان الذي سبقه .
_5 : يتحدث نواف مأمون عن خطة تأمره السابقة التي كان اقرها وجوزف عون في 5 أب من العام الماضي لنزع سلاح المقاومة خدمة لأسيادهم فيقول “… تبدلت الأمور على الأرض وألأن نحن بحاجة إلى تحديث يأخذ بعين ألإعتبار المستجدات لكن الخطة الأساسية وضعت ” ، ،وبهذا الإعتراف لا يحفي نواف مأمون غاياته عبر البناء على إحتلال العدو لقرى وبلدات جديدة خلال العدوان الأخير ،،والإنتقال للتحالف مع الإسرائيلي لمحاولة نزع سلاح المقاومة وشرعنة الإحتلال .
كلمة أخيرة ، ،فوسط ما قاله نواف سلام ، ،في هذه المقابلة والذي ينم عن إفتقار لا مثيل له في للدبلوماسية وفي فهم العقل الصهيوني من جهة ،،وفي إختزال أطماع الإحتلال وما يقوم به من مجازر وتدمير بعبارة ” نزع سلاح المقاومة ” ،، كل ذلك يؤكد مدى الخطر الذي يشكله بقائه على رأس الحكومه ، ، وبات من الأهمية القصوى لكل القوى الحريصة على فرض إنسحاب العدو وإسقاط شرعية عدوانه وإحتلاله ، وصولا ،،لمنع إشعال الفتنة ،،بأن يتحركوا سريعا لإسقاط نواف سلام وحكومته ، وأي تلكؤ أو محاباة في هذه القضية ،،سيشجع رئيس حكومة ” أبو عمر ” ومعه جوزف عون وكل المنبطحين إمام الأميركي وإلإسرائيلي ،،لأفعال ومغامرات من شأنها تهديد بقاء الكيان اللبناني وتشريع الابواب أمام الفوضى والحروب الداخلية .
