مروحة مخاطر أمام الجيش المصري
🖋️كتب الباحث السياسي جواد سلهب
تفصلنا أيام قليلة عن القمة العربية المرتقبة في القاهرة والتي ستعقد في 4/3/2025 بمشاركة عربية واسعة للوقوف أمام المشروع الترمبي الصهيوني التوسعي وإحباط ما يطمح له الغرب بتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة وإن كان طوعياً .
وتحت كل الضغوط التي تمارس على مصر في تبني المشروع الصهيوامريكي اصبحت مصر بين المطرقة والسندان
إن تماشت مع المشروع سيشكل خطر كبير على امنها القومي من الداخل والخارج وتصبح مسرح إنتقام ويذهب السلام الذي كانت تعمل عليه هباء منثورة كما جاء على لسان الرئيس السيسي نفسه في خطابه الشهير
اما خيارها الثاني الوقوف ضد المؤامرة الترمبية وهذا اهون الشرور والذي سيدخل الجيش المصري الذي أصبح يشكل خطر على إسرائيل بما يمتلك من شعبية واسعة وأسلحة تفوق القدرات العسكرية لجميع الدول العربية في مروحة من المخاطر والتي توعّد بها ترامب وهدد بها ولا يخفى على احد فلتان الحدود الليبيا والسودانية ولا ننسى الورقة القاتلة وهي سد النهضة واثيوبيا التي يفوق عددها المئة مليون مدعومين إماراتياً وإسرائيلياً والخيارات مفتوحة .. ولا أبالغ بإستشعاري ضربة أمريكية إسرائيلية إستباقية والذريعة تحضر وهذا إختصاص أمريكا بخلق الذرائع …
إذاً مصر وجيشها تحت الانظار والمخاطر ولن يرضى الأمريكي بإبقاء هكذا جيش يتعاظم أمام مشروع إسرائيل الكبرى التي اصبحت أقرب للواقع بعد سقوط سوريا وجبل الشيخ مما سيشكل خطراً على الأمن القومي للكيان ويكون سبباً بإفشال سايكس بيكو 2 وحلم إسرائيل من النيل إلى الفرات
