منتدى “آفاق الحوار” ينظم ندوة حول أهداف استمرار الحرب الأمريكية – الإسرائيلية في المنطقة*
نظّم _منتدى “آفاق الحوار”_ مساء اليوم الجمعة ندوة سياسية بعنوان: *“الأهداف من استمرار الحرب الأمريكية – الإسرائيلية في المنطقة: المقاومة خيار أم ضرورة”*.
وألقى المحاضرة _الدكتور مصطفى الحاج علي، رئيس لجنة الدراسات في المكتب السياسي لحزب الله_، بحضور نخبة من المثقفين والمفكرين والأكاديميين والمهتمين بالشأن العام، وذلك في فندق Kanaan Hotel. كان من ابرز الحضور
الحاج أبو مهدي فخر الدين معاون مسؤول المنطقة في حزب الله
الشيخ عدنان فرحات المكتب السياسي في حزب الله
الحاج موفق الجمال المكتب السياسي في حزب الله
قزحيا شبشول العلاقات العامة في حزب الله
رامز يزبك مسؤول مؤسسة إمداد الإمام الخميني
الحاج اسعد قانصو
الحاج عامر الحاج حسن
الشاعر والناشط حسين عثمان ابو ايمن
الناشط السياسي الاستاذ انور الذكرة
الناشط السياسي جمال عمر
الدكتور منح صلح
الناشط السياسي ابو صقر شلحة
الناشط الاجتماعي خالد المير
والعديد من النخب الفكرية والاجتماعية
وتناولت الندوة أبرز القضايا السياسية الراهنة وتداعياتها على الساحة المحلية والإقليمية، وشهدت مداخلات ونقاشات مثمرة أغنت الحوار وفتحت آفاقاً جديدة لتبادل الرؤى.
وأكد المشاركون على أهمية دور المنتدى في ترسيخ ثقافة الحوار وقبول الرأي الآخر.
*الحاج علي: ثلاثة أسباب دفعت الولايات المتحدة إلى التفاهم*
وقال الدكتور مصطفى الحاج علي: “كنت دائماً أؤكد أن أي تفاهمات تحدث الآن هي تفاهمات لكسب الوقت، نظراً لحاجة المتحاربين في هذه الحروب إلى الوقت”.
وأضاف: “ما الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى التفاهم الأخير؟ هناك ثلاثة أسباب رئيسية:
*السبب الأول*: النفط. ارتفاع كلفة أسعار النفط حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية. فعندما يدفع المواطن الأمريكي سعر البنزين، فإنه يدفع تكلفة المعيشة. وهذا الأمر يفاقم الأزمة الاقتصادية والمالية الكبيرة على أبواب الانتخابات.
*السبب الثاني*: اقتراب موعد الانتخابات.
*السبب الثالث*: بدء نفاد مخزون السلاح لديهم، لا سيما الأسلحة المضادة للصواريخ”.
وتابع: “نلاحظ في هذه الأيام الحديث عن تطور نوعي في الصواريخ التي تستخدمها إيران، وعن دقة الإصابة التي تتمتع بها. ولكن هناك سبب آخر، وهو أن حجم الترسانة الصاروخية المخصصة للدفاع عن هذه المناطق يعاني اليوم من أزمة كبيرة. الجميع بحاجة إلى وقت لتعويض هذا المخزون، وليس الأمر مجرد تعويض، بل يحتاج إلى سنوات لتعويض هذا المخزون.
لقد استنفدنا من المخزون الأول أكثر من 25%. أي أننا نتحدث عن 25% من مخزون الجيش الأمريكي في ظل حجم مهامه العالمية. وهو يواجه تهديدات كبرى في العالم، فلديه أوكرانيا والصين وغيرهما. لا يستطيع أن يجمع كل سلاحه في العالم ويضعه في هذه الجبهة، وإلا فإنه سيتعرض لانتكاسة استراتيجية ستستفيد منها دول أخرى”.
*“العدو الإسرائيلي يرى حرباً دينية وتاريخية ولاهوتية”*
وأضاف الحاج علي: “هذا الكيان يدرك نفسه ككيان غريب. فلا شيء يمكن أن يطمئنه إلا أن يرى نفسه قوة، وأن يرى كل ما حوله مسحوقاً وضعيفاً ومشغولاً بنفسه.
وخلاصة القول هنا أن العدو الإسرائيلي يرى حرباً دينية وحرباً تاريخية وحرباً لاهوتية، ينتظرها بناءً على أيديولوجيته الدينية منذ أكثر من ألفي عام لتحقيق دولة”.
*“القوة الشاملة لحزب الله.. ولا يمكن نزع سلاحه”*
وشدد على أن “الحديث عن نزع سلاح الحزب غير مقبول”، مؤكداً أن “القوة الشاملة لحزب الله في لبنان، ولا أحد يستطيع نزع سلاح حزب الله”.
وقال: “وهم يعتبرون في خلاصة هذه الدراسة أنه ما لم تتم معالجة عناصر القوة الشاملة لحزب الله، فلن يستطيعوا بأي شكل من الأشكال نزع سلاحه”.
وتابع موضحاً: “ما الذي يشمله نزع القوة الشاملة لحزب الله؟ يتمثل ذلك في استهداف مؤسساته المدنية، وبيت المال وغيرها. واستهداف قوته الاجتماعية والسياسية.
ثم يصل الأمر إلى المدارس وإلى قوته الثقافية. إما بتغيير الأنظمة التعليمية لديك في الداخل، أو غير ذلك. أي أن كل ما يربطك بالمجتمع ويعطيك حضوراً اجتماعياً، يريدون إضعافه. وبالطبع هم يريدون إضعافك.
حتى في الإعمار، ممنوع أن تكون لك فرصة في الإعمار. نحن نُعمّر ونحن نصل، وإلا فلا إعمار. إن هذا الأمر يضعفك، ويضعف بيئتك الاجتماعية”.
*خديجة البزال – رئيسة تحرير موقع بوابة بعلبك الإخباري*













