أخبار محلية

أحفاد الإسخريوطي من ساكن معراب إلى مخرف رام الله

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه………….

*أحفاد الإسخريوطي من ساكن معراب إلى مخرف رام الله ،،خيانات ،،وعهر وبغاء سياسي : وقاحة وزير خارجية ” القوات ” تتجاوز سرديات بن غفير وكوهين !.*……….ليس غريبا ،،، ماقاله رئيس حكومة رام الله محمود عباس من كلام سفيه ونذاله ،،بحق أبطال فلسطين في قطاع غزة ،، الذين يسجلون بطولات خيالية بمواجهة ألإجرام والتوحش الصهيوني ،،حيث لم يشهد التاريخ إنخطاطا وخيانة بهذا المستوى ،،والواضح أن حلفاء هذا العميل الصغير في لبنان ،، يتشبهون بأفعاله وتحوله لمجرد أداة لتصفية القضية الفلسطينيه ،،وبالتالي ،،فليس مستغربا وصول متأمر رام وحلفائه في لبنان وأعراب التصهين إلى هذا المستوى من الإنحطاط والعمالة.فكما تعيش سلطة محمود عباس على ألأوكسيجين الإسرائيلي والأميركي ،،خدمة لإقامة ” إسرائيل الكبرى ” ،، تعتاش أوركسترا التأمر في لبنان على ألأوكسيجين نفسه الذي يبقي عباس متسلطا على الشعب الفلسطيني ،،بحيث أعطي هؤلاء نفس الدور والمهمه .فكل الذين يتمثلون برئيس السلطة الفلسطينية ،،يتوهمون أن ماأصاب بيئة المقاومة وأبناء الجنوب والبقاع والضاحية جراء العدوان الإسرائيلي ـ الأميركي الأخير ،،سيمكنهم من نسخ عمالة عباس وتأمره على المقاومين، رغم أنه رئيس غير شرعي منذ اكثر من 20 عاما وهو مستمر في التسلط على الشعب الفلسطيني بقوة المحتل الإسرائيلي وقوة المجرم الأميركي ،،،حتى أن الخيانة بلغت بعجوز رام الله لتبرأة ساحة المحتل وإجرامه ومذابحة وبتجريم المقاومين ،،فطلب عباس لتسليم الأسرى الصهاينة دون وقف تام لوقف النار ،،فهو بتماهى مع نازية نتانياهو وحليفه ترامب، ،لإرغام المقاومة على تسليم الاسرى ومن بعدها تستكمل المذابح والتهجير لأهالي قطاع غزة ،،والترجمة الوحيدة لطلب محمود عبلس ، يوصل لتنفيذ المخطط الإسرائيلي لتصفية المقاومة ،وحتى إذا تمكنوا اهلي غزة والضفة ،،والمهمه نفسها موكلة لقوات جعحج وأصوات الفحش والفجور ،،والمراد منها ،،أستكمال العدو للمذابح بحق طائفه بأكملها ،،وإستدعاء عصابات الإرهاب للجولاني لتكرار مذابح الساحل السوري .ولذلك ،فمقارنة بسيطة بين سلوك رئيس حكومة رام الله ،، وسلوك أوركسترا أورتاغوس في لبنان ،،يتكشف سريعا مدى الأدوار القذرة لقوات جعجع وحزب سامي الجميل ،وكل مرتزقة أخر الشهر ،،ولو أن الكثير منهم فجعوا بقطع إدارة ترامب تمويل الإرتزاق وبيع الضمائر،،بعد قراره مؤخرا بوقف التمويل لكل المرتزقة والجواسيس في العالم ،،وطبعا ،،في لبنان عبر إلغاء الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ،،أي ” USAID ” .ورغم قرار ترامب بإلغاء الوكالة المذكورة ،،فقد جرى تحويل 17 بالمئة من الموازنة التي كانت تخصص لتمويل أدوات الهيمنة الأميركية في العالم ،،إلى وزارة الخارجية الأميركية ،،لكن رغم ذلك ،،فهناك جهات اخرى تمول جماعات الإرتزاق وخدمة المشروع الأميركية ،،و تأتي مؤسسة جورج سوروس في مقدمة هذه المؤسسات ،،وهذه المؤسسه تمثل الذراع الخفي لتوسيع الهيمنة الأميركية على العالم ومحاربة من يطلقون عليهم ب ” بمعاداة السامية ” ،،أي معاداة كيان العدو عبر شعارات زائفه خاصة ” أعمال خيرية ” ،، بينما المبلغ الاكبر الذي تقدمه هذه المؤسسه في الشرق الأوسط يحول لمنظمات وأشخاص في لبنان وبالدرجة الأولى، ،لتمويل الإعلام والتسويق للامبراطورية الأميركية ولأجل التطبيع .مع الإشارة بأنه يتم وصف سوروس ب ” شيطان بلباس خيري ” .كذلك هناك ” مكرمات ” بعشرات ملايين الدولارات توزع سنويا من أنظمة البترودولار للهجوم على المقاومة والتسويق للتطبيع مع العدو .إذا ،،فإداء ،،جعجع وقواته وجوقة عوكر ،،ترفع تقريبا نفس شعارات محمود عباس ،،ليس فقط منذ بدء إسناد قطاع غزة ولاحقا في عدوان ال 66 يوم الذي شنه العدو ضد لبنان وشعبه، ،بل هذا الإداء هو نفسه منذ فترة طويلة ,,ولو أن قوات جعجع رفعت من منسوب تماهيها مع الأميركي والإسرائيلي بعد توصل لبنان لوقف الاعمال الحربية عبر الموفد الأميركي السابق اموس هوكشتاين .وباتت ” القوات ” مؤخرا تشكل رأس الحربه في لبنان لتسويق مخططات واشنطن وتل أبيب، ،ولعل ما صدر ويصدر عن جعجع وحاشيته ،،وبخاصة نوابه ووزاءه ،،فبعد أن تجاوزت مواقف جعجع وحاشيته كل الخطوط الحمراء، ،ويكفي الحديث هنا،،عن الوزير التيس والفهلوي ،،أي وزير خارجية القوات يوسف رجي ،،وما بلغه من خضوع وتماهي مع الإسرائيلي في كل إدائه منذ تسميته زورا ،،وزيرا لخاجية حكومة نواف سلام،،،ويكفي ألإشارة هنا ،،إلى ما يقوله أفيخاي أذرعي من تلميع لمواقف جعجع وزعرانه ،،تتجاوز ما يطلبه منهم معلمهم في تل أبيب ،،دون أن ننسى حملة الكذب والنفاق والحقد التي تقودها قناة العبرية ،عفوا العربية ،،والتي تنطق بأسم نظام ال سعود وحكومة نتاتياهو .فهذا الوزير اللقيط ،،لم يكتفي بتبرئة المحتل من عدوانه ووحشيته ضد لبنان وسيادته ،،وإستهداف اليومي للمدنيين وإستمراره بإحتلال عدد من المواقع في القرى الأمامية، ،بل خضع ،،كما … البسين .. لما طلبته منه سفيرة عوكر عبر إستدعاء سفير أيران في لبنان ،،متكئا على خلاصات كاذبة ،،نتيجة تغريدة السفير ،،،عبر منصة إكس والتي تحدث فيها عن ماتمارسه الإدارة الأميركية، ،بالتضامن والتكافل مع القتلة في تل أبيب، ،لأجل إسقاط كل مواقع القوة في العالم العربي ودول الشرق الأوسط، ،وإستطرادا ما حصل سابقا مع ليبيا والعراق، ،ومؤخرا مع سوريا وما تحاول إدارة ترامب فرضه على القيادة الإيرانية لوقف برامج التسلح بالصواريخ والطائرات المسيرة ،،وبالتالي لم يأتي السفير الإيراني بأي كلمة عن لبنان ولا عن تأمر أدوات أميركا لسحب سلاح المقاومة، ،لكن وزير القوات التافه ،،سارع لإستدعاء ،،لأن السفيرة الأميركية طلبت منه ذلك ، ولذكر اللبنانين ،،بإصراره وإصرار قواته بأن يكونوا حلفاء لتل أبيب، ،بينما هذا الوزير الشوارعي والأرعن ،،يصاب بعمى العيون وبالطريق عندما يتعلق ألأمر بالعدوان الصهيوني وبالتدخلات الوقحة من واشنطن وادواتها من أنظمة التطبيع ،، بل إن هذا التدخل اليومي من رعاة رجي ومعلمه في معراب ،،مسألة عادية وطبيعية ولا تمس سيادة لبنان وقراره،،، والأمر نفسه عندما يتعلق الأمر بحلفاء القوات ،،من الأميركي، ،إلى ألأوصياء الجدد من أنظمة التطبيع، ، ولا يسمع ما تفعله عصابات الإرهاب والقتل برئاسة الجولاني، ،و التي تعبث خرابا ودمارا لسوريا ،،بل يعتبر مع جوقة معراب أن الجولاني حليف و ” رفيق ” . إنه زمن الخيانات والعهر .. زمن النذالة والبغاء السياسي ،،زمن عباد الهيكل ،،كما فعل الإسخريوطي مع السيد المسيح،،،وألأغرب أن رجي حول وزارة الخارجية ل ” دكانة ” تنفذ سياسات الإسرائيلي ،،،فيما رئيس الحكومة نواف سلام، ،إلتحق بأهل الكهف ،،ويغرد بما تمليه سرديات مورغان أورتاغوس ،،اما تفاهات رجي وسخافته ،،فلا يسمع بها سلام ،،ودعوته لإقفال دكانة زعران جعجع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى