إعداد وتعليق الصحافي حسن سلامه .……….
إعداد وتعليق الصحافي حسن سلامه .
……….
تنامي حال الإنهيار والتهرب من الخدمة وسرقة السلاح داخل جيش الإحتلال : قيادة قوات العدو تخفي الكثير مما يحصل برفض ألأوامر والمشاركة بالعدوان !.
……..
في حادثة غير مسبوقة تعرض لها جيش الإحتلال الإسرائيلي ،،نفذ عشرات الجنود الإسرائيلين ما يشبه التمرد على قرارات قيادتهم العسكرية ،،كما تحدث تقارير صهيونية عن إتساع طلبات جنود الإحتلال لفرص صحية للتهرب من الخدمة العسكرية وتجاوز عدد هذه الطلبات _ بحسب تقارير إسرائبلية ال 90 الف جندي ،،وسط إتهامات لقيادة جيش العدو بالتستر على الأعداد الفعلية والتي تجاوزت واحد من كل أربعة جنود .
وذكرت عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية إن قاعدة “سدي تيمان” العسكرية الإسرائيلية شهدت واقعة غير مسبوقة، تمثلت بقيام نحو 100 جندي من لواء غفعاتي، بينهم مقاتلون وقادة في كتيبة “تسابار”، القاعدة العسكرية تركوا أسلحتهم و غادروا القاعدة _ ما يؤكد حقيقة ماوصل إليه جيش الإحتلال من إنهيارات _ عقب خلاف مع قائد الكتيبة، وفق ما أوردته صحيفة يسرائيل هيوم.
ونقلت صحيفة معاريف عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن انسحاب الجنود أدى إلى إخراج الكتيبة من الجاهزية العملياتية، رغم أنها كانت تستعد للانضمام إلى العمليات العسكرية في قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.
وإعترف جيش الإحتلال الإسرائيلي في بيان أن عددا من الجنود في كتيبة قتالية غادروا قاعدتهم العسكرية دون إذن من قادتهم، مشيرا إلى أن الواقعة تخضع للتحقي .معتبرا أن ما حدث “لا ينسجم مع قيم الجيش الإسرائيلي ومعايير الخدمة العسكرية”.
ووصف مصدر عسكري إسرائيلي لصحفية ا معاريف، فإن أسباب قائلا ” إنها استثنائية وغير معهودة داخل الجيش الإسرائيلي، مؤكدا أن تداعياتها العملياتية كانت فورية، إذ باتت الكتيبة غير مؤهلة للمشاركة في المهام القتالية التي كانت تستعد لتنفيذها في قطاع غزة.”
،،،،،،
التعذيب الوحشي للمعتقلين ؟.
……..
وتعد قاعدة ” سدي تيمان ” من اكثر السجون توحشا في العالم حيث ، أستخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة ونقل إليه الاف المعتقلين من القطاع حيث تعرضوا هناك لأقصى أنواع التعذيب الوحشي .
ووثّقت عشرات منظمات حقوق الإنسان الدولية ،، تقارير وشهادات متعددة عن وقائع تتعلق بالتعذيب والاعتداءات الجسدية والجنسية، إضافة إلى تسجيل حالات وفاة لمعتقلين داخل المنشأة، مما أثار دعوات متكررة لإجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات الإسرائيلية الوحشية .
كما …كشف مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين عن تعرض صحفي فلسطيني لعملية اغتصاب وتعذيب جنسي، بواسطة كلب مدرب، أثناء اعتقاله في معسكر سدي تيمان الإسرائيلي .
……
….وتوسع لسرقات السلاح !
……….
كذلك تتواصل التقارير التي تنشرها وسائل إعلام الإحتلال عن توسع قيام جنود للعدو بسرقة أسلحة من الثكنات التي يعملون فيها ،،كنات ينهبها جنودها.

وأكدت هذه التقارير ان سرقة السلاح من قواعد الجيش الإسرائيلي المحصنة لم تعد حوادث متفرقة معزولة أو نادرة،،بل إن جنود الإحتلال قاموا بتطوير أساليبهم لنهب السلاح من ثكناتهم المحصنة داخل كيان العدو .
……….
تقارير إسرائيلية عن إتساع طلبات الجنود لفرض صحية تهربا من الخدمة .
……..
كما تشير التقارير العبرية إلى تصاعد حاد وغير مسبوق في عدد طلبات الجنود الإسرائيليين للاعتراف بإصاباتهم واضطراباتهم النفسية، حيث وصل إجمالي الطلبات إلى نحو 87 ألف طلب.
: وشملت الإحصائيات نحو 31 ألف طلب خاص باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والضغوط النفسية الناتجة عن ماواجهه
جنود الإحتلال في عدوانهم على قطاع غزة ولبنان
كما كشفت التحقيقات في كيان الإحتلال عن محاولات تستر من الجيش الإسرائيلي على بيانات التسريح لأسباب نفسية، واعترافه بانتهاك السرية الطبية لجنود الاحتياط المصابين.
واوضحت تحقيق لصحيفة هآرتس العبرية عن تجنب الجيش الإسرائيلي نشر بيانات تسريح آلاف الجنود لأسباب نفسية، وسط اتهامات بمحاولة إخفاء حجم الأزمة المتفاقمة في صفوفه ،،حيث هناك واحد من كل 4 جنود إسرائيليين يتوجه لتلقي علاج نفسي –