أخبار محلية

بقلم الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .……………….. دولة وسلطة وحكومة ” ابو عمر “

.
………………..
دولة وسلطة وحكومة ” ابو عمر ” ومطار ومؤسسات ،،،تدار من عوكر : إصرار سلطة الخنوع على حضور إلإجتماعات مع العدو تأكيد على الإستسلام وطمس الإنسحاب الإنسحاب الفعلي .

……………….
ترامب يوافق نتانياهو على عدم الإنسحاب ويعطيه الضؤ الاخضر لمحاولة إحتلال على الطاهر ،،وتفجيرات الشقيف ؟.

……………
وسط عواصف الحروب العدوانية التي أشعلها ترامب وحليفه نتانياهو ،،في الشرق الاوسط وترجيح عودة الاميركي لشن ضربات جوية على إيران وما هيئته طهران من مفاجآت ،،تشي كل المؤشرات والوقائع أن إتفاق العار الذي وقع عليه جوزف عون ونواف سلام ، ،اصبح في غرفة العناية الفائقة ،،ولم يبقى سوى إعلان وفاته ،، مهما حاول المطبلين و اصحاب السرديات الكاذبة التهليل له ، وهو الامر الذي نقله زوار الرئيس نبيه بري في الساعات الماصية ،،بعد زياته لجوزف عون في بعبدا قائلا ” لقد طار إتفاق الإطار ” ولذلك فكل الإدعاءات من هنا وهناك من ان إتفاق الخيانة كان الخيار الوحيد لوقف العدوان الإسرائيلي وإنسحابه من المنطقة المحتلة كان وأصبح فعل ماضي ناقص .

وحتى هناك معلومات تتحدث بأن عدم إنسحاب العدو من المناطق المحتلة وافق عليه ترامب خلال لقائه رئيس حكومة العدو ،،كجائزة من الرئيس الاميركي لحليفه لنتانياهو حتى يتوقف الاخير عن التدخل بقرارات ترامب بعدوانه ضد إيران وما يمكن أن تذهب إليه الإدارة الاميركية ، إن بالتفاوض او الجنوح نحو مغامرة عسكرية ،،بعد إنتقال البيت الابيض للخطة ” ب ” بعد فشل الخطة ” ألف ” وتقضي الخطة الثانية بمحاولة تحويل الصراع في المنطقة ،،وكأنه صراع طائفي ،،وهو ما يمكن إستكشافه من دخول نظام محمد بن سلمان في الحرب العدوانية الاميركية بضرب الحشد الشعبي في العراق ،، تحت مزاعم كاذبة ،، ومحاولات واشنطن وتل أبيب زج مصر في حلف العدوان من قصف ميتاء دمياط المصري ومحاولة إلصاق الإعتداء بالجمهورية الإسلامية وقبل ساعات الدخول الاميركي على خط الضغط والإبتزاز لتشكيل تحالف من 14 دولة ، وفق ما طلبه الاحمق بن سلمان ، بوهم مواجهة انصار الله فب اليمن وإجبارهم على الإستسلام لمشيئة بن سلمان وحلفائه في واشنطن وتل أبيب وبكلمة وحيدة يمكن هذا التحالف ب ” الفوفيش ” .ولذلك ، فالتفجير الإرهابي الذي نفذه العدو قبل ساعات في قلعة الشقيف حصل بضؤ اخضر اميركي ،، كما أن الإحتلال أخذ الضؤ الأخضر لاجل قيام العدو في الفترة المقبلة بمحاولة إحتلال تلة علي الطاهر ، لما تشكله من عقدة عملية ومعنوية لدى جيش الإحتلال ، ،ولو أن التبرير الذي سيسوق له العدو تدمير ما يزعمه ” تواجد القيادة العسكرية التي تدير عمليات المقاومة في الجنوب ” ،،ويقينا أن هناك البعض في السلطة وخارجها سيكون فرحا ومشجعا على اي إعتداء .

إذا ،،فبعد اكثر من شهر وإسبوع ،،على تهريب الإتفاق_ العار من خارج كل الأطر الدستورية والقانونية ،،وبعد اللقاء ” العظيم ” لرئيس الجمهورية مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ،،وبعد تحويل القوة العسكرية _ بقرار سياسي من سلطة الخنوع للإملاءات الاميركيه _ التي كانت دخلت قبل أيام لزوطر الغربية وقرى اخرى كانت محررة اصلا ولم يدخلها المحتل النازي ،،، بات من المؤكد ان العدو لم ينسحب من المنطقة المحتلة ولا حتى من جزء منها ،،وفي احسن الأحوال قد تضغط عصابة القتلة في تل ابيب وبدعم اميركي في جلسة الرابع من الشهر الحالي في روما ،، لتكرار تجربة ما يسمى ” المنطقة التجريبة الاولى “،، مع إنسحاب شكلي من بضعة امتار غير محتلة ،،كما حصل مع زوطر الغربية .
وما يؤكد سقوط ” إتفاق العار ” وكل المراهنين عليه مايكرره قادة العدو من أنهم لن ينسحبوا من جنوب لبنان ،،وهو الامر الذي تحدث عنه بكل وقاحة رئيس أركان جيش الإحتلال إيال زامير خلال زيارته وقائد ما يسمى المنطقة الشمالية للمنطقة المحتلة ،،بل وإعلانه ايضا ” أنه يمكن توسيع هذه المنطقة ” ،،وكل ذلك بالتوازي مع مواصلة المحتل عدوانه نحو كل القرى المحاذية للمنطقة المحتلة وتعمد بناء مواقع عسكرية محصنة في عدد من النقاط بالمناطق المحتلة .
وجاء ايضا إجتماع الصهيوني إنطوان الصحناوي مع مجرم الحرب نتانياهو في العاصمة الاميركية ،،كتأكيد إضافي ليس فقط لتحريض نتانياهو على عدم الإنسحاب ،،بل يكشف مدى تورط جهات لبنانية رسمية وقوى سياسية وحتى دينية ،،ليس فقط بالتغاضي عن إجتماع الصحناوي مع نتانياهو ،،وإنما تشجيعة على دعوة المجرم نتانياهو لمأدبة عشاء تعويصا عن عدم قدرة البعض في سلطة العار لقاء قاتل اطفال الجنوب فما الفارق بين من يغطي مجازر العدو وتهديم القرى وتحريضه على عدم الإنسحاب ( من المؤكد أن هناك رسمية وقادة احزاب عوكر ومرتزقتها حرضوا ولا زالوا يحرضون العدو على تنفيذ المجازر وإحتلال المزيد من القرى وهدمها ” ،،وبين ما قام به المتصهين إنطوان الصحناوي ،،فحتى هناك جهات سياسية مطلعة تعتقد ان دعوة المجرم نتانياهو من الخائن الصحناوي ،، حصل كبديل عن إجتماع عون مع نتاتياهو لأجل تعويم نتانياهو )،ولذلك يمكن إعتبار القرار القضائي بالبحث والتحري عن الصحناوي وحددت مهلة البحث لمدة شهر ، ومن بعدها يتحول الخائن الصحناوي ل ” بطل عند سلطة العار والقوى الحليفه للمحتل الصهيوني وبالتالي فما صدر عن القضاء اللبناني ،،لا يتعدى رفع العتب بعد الغضب الواسع في الساحة اللبنانية للخيانة ااموصوفة وصمته ايضا عن فضيحة تهريب السلاح عبر مطار بيروت ،،لان بطل هذه ،الفضيحة رئيس جهاز امن المطار فادي كفوري،وللتذكير ” كنت من أوائل من كشفوا عن جريمة الصحناوي بلقائه نتانياهو وخطرها على لبنان ” ،،وسط صمت مطبق من أعلى المراجع السياسية حول فعل الخيانة للصحناوي ودون حتى التحقيق بما تفعله مؤسسات الصحناوي ، من مالية وإعلامية ( نداء الوطن وبنك سوسيتيه جنرال على سبيل المثال فقط،،بينما صاحب الصوت الوطني والمدافع عن السيادة والدولة الزميل حسن عليق ،،فيتم أصدار مذكرة إحضار بحق لمجرد أنه عبر عن رأيه حول أفعال بن سلمان التأمرية ،،خلافا للدستور والقانون وقانون المطبوعات ،ومن كل ما سبق فلا عجب مع سلطة وحكومة وكل مؤسسات الدولة تدير عوكر أن يدعس الستور ألف مرة كل يوم ،،وهنا يطرح سؤال اساسي لماذا صمت السلطة على ادوار مؤسسات الصحناوي وما تقدمه من خدمات للعدو على الاقل في التمويل المالي للمرتزقة وفي رعاية الإعلام المتصهين وهذه الخدمات من مؤسسات الصحناوي لخدمة العدو وعدوانه واضحة وضوح الشمس ،،ما يعني عمليا أن الصحناوي بكل ما يقوم به ، يصب في خدمة العدو وبقاء إحتلاله ، مع كل جوقة التأمر الداخلية .

ما أن الأميركي من أصل لبناني ( مع كل الأسف والتعازي ) توم حرب قالها بصريح العبارة ،، قبل ساعات أنه ” لن يحصل أي إنسحاب إسرائيلي قبل نزع سلاح حزب الله ” .مشيرا إلى ان هذه النتيجة خرجت بها قمة ترامب ونتانياهو ..مع الإشارة هنا ان حرب من اكثر الذين ينسقون مع اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة ومن أشد الحاقدين على المقاومة وبيئتها ودائما يسوق للتطبيع مع العدو ،،ويعمل لمنع إنسحاب الإحتلال كما هي حال المجرم الصحناوي ، وهذا يكشف عن ما يفعله حرب ومجموعة كببرة من اللبنانين المتصهينين داخل الولايات المتحدة ،،لأجل إستمرار العدوان وتشجيع إدارة ترامب على التماهي مع العدو لبقاء إحتلاله ،،علما أن حرب ينتمي للحزب الجمهوري وقريب من البيت الأبيض .

لذا ،،فكل الوقائع تؤكد أن اي إنسحابات لن تحصل قبل إنتخابات الكينيست الصهيوني في مطلع تشرين الاول ، ،فنتانياهو يريد إستغلال بقاء الإحتلال في حملته الإنتخابية ، والتسويق للجمهور الإسرائيلي أنه الوحيد الذي تمكن من إبعاد المستوطنات عن التهديد المباشر الذي تمثله المقاومة ،،بل إن إصرار سلطة العمالة على إرسال عصابتها السياسية لإجتماع روما ،،،يكشف مدى ما تخفيه هذه السلطة من تأمر ضد المقاومة وبيئتها ،،وهو ما أشار إليه رئيس حكومة عوكر قبل ايام محاولة توريط الجيش بمواجهة شعبه في الجنوب والبقاع والضاحية ،،وقوله بطريقة ملتوية ” أنه أذا إتخذ قرار سياسي بسحب السلاح فعلى الجيش تنفيذه “.

كما أن الهمروجة السخيفة التي هللت لها سلطة عوكر وإعلام الإرتزاق حول ما سمي ” تطبيق العدو للمرحلة الاولى من المناطق التجريبية ،،يكشف مدى تورط سلطة عون ونواف مأمون في الخطة المعدة اميركيا وإسرائيليا ،،لإشغال بيئة المقاومة بما يسمى تنفيذ المناطق التجريبية ،، من المنظور الذي يكرره قادة الإحتلال ، وحتى لو إفترضنا بحسن نية أن العدو يريد الإنسحاب ،،،فإذا ما أسقطنا ما حصل في زوطر الغربية ( حتى لو إعتبرنا أنها كانت محتلة جزئيا او كليا ) ،،على إنسحاب العدو من ما يصل ل 70 بلدة محتلة _ كليا او جزئيا _ فالامر يحتاج لما يزيد عن 25 سنة ،،وعندها ستكون المستوطنات إنتشرت بما يسمى المنطقة الصفراء في الحد الادنى ،،مع أن نتانياهو وكل عصابة القتلة في كيانه أعلنوا بوضوح أنه قواتهم المحتلة لن تنسحب مطلقا من المنطقة الصفراء ،،” .

،وأخيرا ، وسط كل هذه المخاطر من تمادي السلطة في الإرتماء بالحضن الاميركي _ الإسرائيلي إلى جانب جوقة المهللين للإحتلال وتوسيع عدوانه ،،والتحريض اليومي لمزيد من الإنقسامات والدفع نحو زج الجيش بمواجهة اهله في الجنوب خاصة ،،إلى مزيد من الخطوات للتسليم بكل شروط واشنطن وتل أبيب وإنتهاء بالتحريض المذهبي والإستقواء بالخارج لإشعال فتنة داخلية ، كل ذلك يجعل من الواقع الداخلي بوزاي الخطر الذي يمثله الكيان الصهيوني بل ربما أكثر من خطر الإحتلال والعدوان ،، وهذه الحالة التي وصلت إليها الساحة الداخلية ،،إسقاطا على تمادي حلفاء العدو في الغدر والفعل الجدي للتخلي عن المنطقة المحتلة أحدثت بلبله غير مسبوقة لدى اللبنانين المخلصين ومعهم البيئة الشيعة وكل من يقف مع المقاومة ،،ولعل ما حصل مؤخرا من خلط اوراق داخلية إن من حيث إعادة تعويم جوزف عون عند اكثرية اللبنانين ولو النصف في الحد الادنى وايضا تعويم حكومة رئيس ” ابو عمر ” وما تمثله من اكثرية تعمل بالفاتورة للاميركي ،،رفع من حال البلبلة وطرح التساؤلات ، فالمواطن بعيد كل البعد عن خلفية _ الأسباب التي دفعت إلى كل هذا الخلط في الاوراق الداخلية وحتى الجمع مابين الفريق المتأمر والفريق الذي ضحى وقدم الاف الشهداء والجرحى وهدمت قراه ،، وهنا تطرح أسئلة صعبة وغير مفهومه على الفريق الشيعي حول ما دفع لتعويم حكومة ” أبوعمر “بدل الفعل السياسي لإسقاطها ،، وبدل محاصرة ما يصر عليه جوزف عون جرى إعادة تعويم موقفه ، خاصة بما خص إتفاق العار ولن بفيد القول أن هذا الإتفاق سقط بينما كل أداء سلطة عون ونواف مأمون يدفع نحو محاولة تنفيذ الجانب الخطير منه والمتعلق بنزع سلاح المقاومة من جهة وإطلاق التبريرات حول عدم إلتزام قادة العدو حتى بتنفيذ ما يسمى ” المناطق التجريبية وبالتالي فكل الذي حصل جعل فئات واسعة بما يمكن تسميته ،،،غربة سياسية إزاء ليس ماحصل فقط ، بل الأخطر الغربة حول ما ينتظر البيئة الشيعية ومعها جزء اساسي من اللبنانين ،،على ان نتناول بعد ايام قليلة ،،ما يخطط في الغرف السوداء ،،من واشنطن مرورا ببعض مشيخات الخليج وكيان العدو ووصولا إلى ما يحصل داخل لبنان !.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى