أخبار محلية

خواطر كتبها الدكتور عبدو اللقيس الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الإيرانية وعضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين بيروت. إلى الحالمين بما يسمى بحصرية السلاح.

..نقول السلاح يجب أن تتم حصريته لمن هو اهل لحمله ولمن هو جدير به ولمن يعرف متى يمتشقه ومتى يغمده لا لمن يجعله في حفر عميقة بحجة حصريته ويعمل على تفجيره وتدميره على الرغم من الجهود الجبارة التي بذلت لايصاله إلى تلك الجبال العاملية التي جبلت بعرق ودماء جنود الولاية من كل قرانا البقاعية إلى ضاحيتنا الابية إلى جبلنا الشامخ عليا والذي زرعت تحت اشجاره العتية قصصا تروي للاجيال الفتية بأن رجالا حملوا السلاح بين الأرواح النقية لمواجهة القوات الغبية ومن ثم تأتي دولة مارقة تابعة لمحور الشر وتفجره بإشراف ضباط محور اوبستين الأكثر شرا على وجه الكرة الأرضية..لا ايها المتنطحون من سفراء وسفهاء وعملاء ووعاظ ما هكذا تورد الإبل السلاح تتم حصريته بيد الرجال الاشداء اولوا البأس الأولياء المؤتمنين على حفظ الدماء فقط بيد هؤلاء تتم حصرية السلاح لن تحصلوا بالنفاق والرياء على روح الأرواح اي السلاح نحن خلقنا لنحمل السلاح بكل تفرعاته من المقلاع إلى الفرط صوتي إلى كلمة التبيين إلى الموقف الحكيم إلى رفع راية الجهاد إلى رفع صوت حي على خير العمل لانه كما قالها إمامنا المغيب هو زينة الرجال وعليه فلا يليق بأشباه الرجال فهم غير جديرين بحفظه لذلك نقول كفوا عن النعيق والبكاء والعويل لن تنالوا إلا خزيا وعارا ولاحتى نعل شهيد لانه اكبر من ان يكون تاجا على رؤوسكم يا ايها المثبطون المارقون الحاقدون موتوا بغيظكم حينما نرى تغييرا في نظام الحكم الطائفي الذي جعلنا طبقات مجتمعية يتآمر بعضها على من هم اشراف القوم الذين يتشرف الشرف بهم والفخر والعز يخجل منهم وحينما يصبح لدينا جيشا قادرا على حمل مسؤلية الدفاع عن الاشراف بوجه كل الطغاة وحينما تصبح الدولة صاحبة السيادة تامر جيشها بقتال العدو لا ان تسحبه من الموجهة تسهيلا للعدوان وحينما تكون السلطة هي لخدمة كافة ابناء البلد لا لصالح مجموعة هنا أو اخرى هناك وحينما يكون الجميع دون استثناء سواسية أمام القانون الجديد الذي سنعمل على بلورته وبعدها ندرس موضوع السلاح وكيفية حصره هل نشرك هكذا دولة معنا بحمل الأمانة ام نبقيها لوحدها كسلطة او غير ذلك وبعدها لكل حادث حديث اما الان فانتم قد تتم محاكمتكم على افعالكم المخزية. ومن ثم يأتي هؤلاء الساقطين لينظروا على من يباهي الله ملائكته بهم الذين هم اتباع صاحب غديرنا الذي نحتفل بذكراه والذي فدى أخاه محمد صلى الله عليه وآله وسلم حينما بات في فراشه دون أن يسأل عن سلامته الشخصية بل سأل النبي الاكرم بكلمتن فقط اوتسلم يا رسول الله. نحن إبناء محمد وعلي والحسن والحسين شهيد الأرض والسماء ونحن جنود الولي الفقيه القائد الخامنئي ورباني هذه الامة نحن جنود نعيم هذه المسيرة حامل أمانة شهيدنا الأسمى ونحن نثق بشكل مطلقا بمفاوضنا الأكبر قاهر جلاوزة الشيطان نبيه مسيرتنا الذي لا يترك للاعداء اي فرصة او ثغرة إلا اوصدها بوجههم القبيح وعليه نعيد ونؤكد نحن لم نخلق للراحة التي قال عنها الإمام البليغ المغيب مقولته الخالدة. خلوا الراحة للتنابل والكسالى .انتم يا أحبتي الثوار كموج البحر متى توقفتم انتهيتم ونحن حافظين جدا لمعالم الطريق التي خضبت بالدماء وعرق وتضحيات مءات الالاف من الذين سبقوا ومن الذين ما زالوا ولن يبدلوا تبديلا ابدا. اذهبوا وانتظروا مصيركم راجعوا مواقفكم أعلنوا التوبة واخرسوا ولا تسمعوننا نعيقكم مطلقا عله يخرج من بين صفوف كبراؤنا من يغفر لكم .المحصلة هي نتيجة واحدة حصرية السلاح هي بيد من يملك الجرأة والحكمة والبصيرة والشجاعه لاستعماله في وجه الأعداء لا بيد من يدمره لصالح العدو بحجة أن دولة فاشلة ساقطة مارقة اتخذت قرارا جرميا يحاسب عليه الحاضر والمستقبل. ود الذين كفروا أن تميلوا عن اسلحتكم فيميلوا عليكم ميلة واحدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى