أخبار محلية

بيان صادر عن تجمع البقاع الانمائي.


الى رئيس الجمهورية فخامة العماد جوزيف عون
الى دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري
الى دولة الرئيس القاضي نواف سلام
الى الرأي العام
الى ابناء منطقة بعلبك الهرمل جبل الحرمان والتهميش والاقصاء

من باع البقاع؟!
ليست الفضيحة في التعيينات. الفضيحة الحقيقية في الصمت.
ليست المشكلة في اسم هذا المسؤول أو ذاك، بل في المشهد الكامل الذي يتكرر مرة بعد مرة: عندما يُطلب من البقاع أن يدفع، يكون أول الحاضرين. وعندما تُوزع المواقع والسلطات والنفوذ، يصبح آخر المدعوين.
عشرات السنين والبقاع يدفع الفاتورة. آلاف المطلوبين. آلاف الملاحقين. عائلات كاملة عاشت بين المحاكم والحواجز والمذكرات. وحين كانت الدولة تعتبر القنب الهندي جريمة، كان أبناء البقاع وحدهم في قفص الاتهام.
أما اليوم، وبعد أن تحولت النبتة إلى مشروع اقتصادي وقطاع استثماري وهيئات ناظمة وإدارات وموازنات، اكتشف أهل البقاع أن دورهم انتهى. انتهى يوم انتهت الحاجة إليهم.
وهنا السؤال الذي يجب أن يُطرح بلا مواربة: أين الذين يملأون الدنيا حديثاً عن تمثيل المنطقة؟
أين النواب؟
أين الوزراء؟
أين الأحزاب؟
أين الذين يتحدثون صباح مساء باسم البقاع وأهله؟
كيف تحضر المنطقة عندما يُطلب منها تقديم التضحيات، وتغيب عندما يُتخذ القرار؟
كيف تتحول إلى خزان بشري عند كل استحقاق، ثم تُترك خارج الغرف التي تُرسم فيها السياسات وتُوزع فيها الحصص؟
لقد اعتاد أهل البقاع أن يسمعوا الخطب عن الصمود والتضحيات والحرمان. لكن ما لا يستطيع أحد تفسيره هو كيف بقي الحرمان ثابتاً فيما تبدلت كل مواقع السلطة والنفوذ.
الأخطر أن هناك انطباعاً متزايداً بأن عملية إبعاد البقاع عن هذا الملف ليست صدفة، وليست خطأ إدارياً عابراً، بل نتيجة قبول سياسي كامل من الذين يدّعون تمثيل المنطقة. فلو كان هناك من يرفض فعلاً، لسمع اللبنانيون صوته. ولو كان هناك من يدافع فعلاً عن حقوق الناس، لظهر اعتراضه. أما هذا الصمت المطبق فلا يمكن تفسيره إلا كرضوخ أو عجز أو تخلٍّ عن المسؤولية.
لقد عرفوا البقاع عندما احتاجوا إلى الأصوات.
عرفوا البقاع عندما احتاجوا إلى الحشود.
عرفوا البقاع عندما احتاجوا إلى التضحيات.
عرفوا البقاع عندما احتاجوا إلى من يدفع الثمن.
لكن عندما حان وقت الشراكة الفعلية، اختفى الجميع.
ومن حق الناس أن تسأل: هل وظيفة البقاع أن يقدّم الدماء فقط؟ هل دوره أن يتحمل الأعباء فقط؟ هل كُتب عليه أن يكون خزان التضحيات فيما يجلس الآخرون حول طاولة القرار؟
إن أكبر إساءة لأبناء المنطقة ليست في تعيين هنا أو موقع هناك، بل في تحويلهم إلى مجرد جمهور يُطلب منه التصفيق لكل ما يُفرض عليه، فيما يُمنع عنه حق السؤال والمحاسبة والاعتراض.
البقاع ليس مزرعة انتخابية لأحد.
وليس خزاناً بشرياً للاستعمال عند الحاجة.
وليس صندوق بريد لتلقي القرارات الجاهزة.
ومن لا يستطيع الدفاع عن حق المنطقة في الشراكة والتمثيل والإنصاف، عليه أن يتوقف عن ادعاء تمثيلها.
فالناس سئمت الخطب.
وسئمت الشعارات.
وسئمت أن تدفع دائماً الثمن فيما يحصد الآخرون المكاسب.
معيب جدا :رئيس الهيئة الناظمة ماروني من كسروان
العضو الشيعي من بلدة الزرارية(صديق شخصي للوزير ياسين جابر)
واليوم تكليف السيد مكية(من الطائفة السنية الكريمة)
وابناء الطائفة الشيعية من البقاع في السجون/وعلى جبهات الجنوب/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى