أخبار محلية

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .

……………………
الوقائع تثبت صحة ما قاله معلق صهيوني من ” أن سلطة عون _ نواف مأمون أعطت الإحتلال شيكا مفتوحا لتدمير الجنوب : تتباكى للاميركي لعقد جلسة جديدة مع العدو ،،لتسويق سردية التنازلات ووعود دونكيشوتية !.
………………….
*ماذا قدم رأسي النظام وحكومة ” ابو عمر ” لأبناء الجنوب ،،سوى إلإذلال والتأمر لقتلهم * ؟.
………………
…يتاكد يوميا بعد يوم ودون لبس ما هي علية السلطة العميلة في بيروت وهو ما تؤكده صحة ما قاله احد المعلقين في كيان الإحتلال عندما كشف في مقابلة له مؤخرا مدى فضائح سلطة جوزف عون ونواف مأمون ،،حيث قال بوضوح ” إن الاميركيين وسلطة العمالة أعطونا شيكا مفتوحا لمواصلة النشاط في لبنان ،،وإن الجانب اللبناني قال لنا إستمروا بطحن حزب الله واتركوا لنا بيروت واما في الجنوب فتقدموا بلا توقف طالما ان حزب الله يهاجم في الشمال ويقول لنا الجانب اللبناني فشلنا بمواجهة حزب الله وتقدموا للقضاء عليه “.

…ثم يتحدثونك بشعارات فارغة وفصفاضة ، وعن حراك من الاميركي ومن هذه السلطة المستسلمة عبر الزيارات المتتالية لحاكم بعبدا جوزف عون لأجل تحريك مفاوضات العار ،،حتى صمت أذان اللبنانين من الصراخ والوعود الدينكوشيتية .

ووفق،، المعطيات والمعلومات من جهات مختلفة ومن دوائر سياسية عليمه بمسار كل ما يحصل ،،سواء ما يتصل بموقف الإدارة الاميركية أو سرديات جوزف عون وسلطته المرتهنة للأميركي وإلإسرائيلي ، ، تشي بوضوح بأن لا وجود لخلافات اميركية أو حتى تباينات ما بين الموقف الاميركي والموقف الصهيوني ، وفي الوقت نفسه لا وجود لتباينات فعلية ما ببن موقف سلطة العمالة والموقف الاميركي ومعه الإسرائيلي ،،من مسار تنفيذ ” إتفاق العار ” ومحاولات تسويق سردية عصابة القتلة في كيان العدو ،،، وهذه المواقف والمعطيات يمكن تفصيلها وفق الاتي :

_ أولا : نتائج ما تقوم به أدارة ترامب من إتصالات مع قادة العدو ، وكان اخر هذه الإتصالات زيارة سفير عوكر ميشال عيسى لكيان العدو ولقاءاته هناك وسفيرهم في الكيان الغاصب في مكتب نتانياهو ومع رئيس جهاز الامن القومي الصهيوني

وما سبق هذه الزيارة من تحركات وإتصالات للسفير الاميركي في بيروت وما قاله المسؤولين الاميركيين لجوزف عون في الخارجية الاميركية والبيت الابيض ،،فالقضية الأساسية شبه الوحيدة التي يركز عليها التحرك الأميركي تنطلق من عمليات الضغط والإبتزاز في سبيل تسويق سردية الإحتلال ،،بدء من محاولات نزع سلاح المقاومة وإنسحاب مجاهديها من تلة علي الطاهر،،حتى دون إنسحاب العدو من المنطقة المحيطة ،،وبخاصة من قلعة الشقيف وزوطر الشرقية ومحيطهما .

بل إن الأميركي سعى ولا زال لدفع الجيش اللبناني لمواجهة شعبه في الجنوب والبقاع والضاحية وإستطرادا إطلاق ما يسمى ” نزع سلاح المقاومة ” قبل اي إنسحاب للمحتل الغاصب من المنطقة المحتلة وحتى دون أي ضمانات بإنسحاب العدو ووقف عدوانه وعودة أهالي المناطق اامحتلة وإطلاق عملية إعادة الإعمار ،،وهو ما جرى الكشف عنه في الساعات الماضية عبر تبني ألأميركي لسردية عصابة القتلة في تل ابيب وما يطلقه من مزاعم حول تلة علي الطاهر،،حيث إشترط الاميركي وحليفه الإسرائيلي إنسحاب المقاومة مسبقا ،، من تلة علي الطاهر قبل اي بحث بإنسحابه من اي شبر محتل ،،،وايضا ربط هذا إنسحاب الإحتلال بما إخترغوه مجددا من شروط حول ما يسمونهم ” أمن شمال” فلسطين المحتلة،،وما يثير السخرية والقلق في آن معا إن نتانياهو وعصابته يصرون على قلب الحقائق بدعوتهم ” طلب ضمانات تتعلق بالحدود ،،وإستكمال ” المناطق التجريبية “،،بينما واقع العدوان المتصاعد وما يقوم به من تدمير للحياة في القرى المحتلة وما يحضره من إجرام ضد ابناء الجنوب ،،يسلتزم ضمانات حتى أبعد من الاميركي لمواجهة هذا التوحش الصهيوني .

_ ثانيا : وسط تمادي العدوان الإسرائيلي بالمجازر والقصف والتدمير الذي تجاوز كل ما فعلته النازية وما يطرحه المحتل من شروط متدرجه ،،يصر جوزف عون ونواف مأمون على الخضوع للإسرائيلي ومواصلة مفاوضات الإستسلام والإمعان في تقديم مزيد من التنازلات ،،
فلا ،،،جوزف عون او رئيس حكومة ” أبو عمر ” مستعد اي منهما لوضع اللبنانين وبخاصة ابناء الجنوب بشفافية ووضوح عن حقيقة ما يريدونه وما يخططون ويسعون إليه من وراء هذا الخضوع للاميركي وإلإسرائيلي وشروطهما المتواصلة ولا حتى ” عناء ” إخبار أبناء وطنهم ،وأبناء الجنوب بنتيجة إيجابية واحدة من الزيارات المتوالية لحوزف عون لدول عربية وغربية والتي هي أشبه بزيارات سياحية وعلاقات عامة ،،ولا يمكن نسيان بكاء هذه السلطة عند الاميركي لأقناع قادة العدو بتحديد موعد جلسة مفاضات جديدة ، حتى ولو كانت كما ” طواحين الهواء ” ،،لكن ما يهم هذه السلطة الساقطة شعبيا ووطنيا ، ، تجديد المفاوضات الفاشلة ،،ففي ذلك خدمة للشعارات الفارغة الفضفاضة ،،والخالية التي يرفعونها وحتى مع مواصلة العدو مزيد من المناورات وفرض الشروط.

كما أن المواطن اللبناني لم يسمع ولا حتى كلمة واحدة عن حاكمي بعبدا والسراي الحكومي ،،،تنم عن فعل جدي لإخراج المحتل ووقف عدوانه ولا تنديد بجرائم الإحتلال وعدوانه المستمر ، أو في اقل الواجبات التهديد بألإنسحاب من المفاوضات حتى يوقف المحتل عدوانه وتدمير القرى والحياة فيها ولا ايضا موقفا واحدا يرد على ما يطلقة قادة الإحتلال من مواقف عدوانية ورفض بإلإنسحاب ،،بل بالعكس فمواقف السلطة برأسيها ( عون وسلام ) ومعهما حكومة عوكر ويزيد بن فرحان و ” أبو عمر ” ، جميعهم يتماهون مع العدوان وجرائمه وشروطه المتتالية ،،عدا عن التخلي التام عن مسؤوليتهما ومسؤولية السلطة والدولة برعاية النازحين ، خاصة من المنطقة المحتلة ،،ويكفي ما كشف عنه المعلق الصهيوني عن مدى خيانة هذه السلطة ( أشرنا إليه في مطلع هذه المقالة ) ،،وما حاول بألامس رئيس حكومة ” أبو عمر بان يضخم إطلاق العدو لسراح خمسة مدنيين لبنانين ( جرى تاجيل إطلاق أربعة منهم ) ،،بأنه ” إنجاز عظيم ” ويوازي ” تحرير فيتنام من الغزو الاميركي ، ،وهذا الإستغلال الرخيص أسقطه نتانياهو بالضربة القاضية عندما تحدث عن الثمن الكبير الذي إشترطه مقابل إطلاق اللبنانين ويتمثل ب ” العمل لتحديد مكان رفات رؤساء الطائفة اليهودية في لبنان وإعادتها ” إلى فلسطين المحتلة.

وعلى وقع كل هذه الفضائح والتنازلات وخضوع سلطة عون _ نواف مأمون ،،تمعن أوركسترا التماهي مع الإحتلال وعدوانه ،،بخوض معركته ضد المقاومة وبيئتها ،،وهذه الادوار تنفذها ” أذرع الإحتلال في لبنان ،،بأقصى ما تمتلكه من إمكانيات وأوراق ،،خدمة للإحتلال ،،بدءا من سمير جعجع وميليشياته إلى سامي الجميل ودكانه المفلس ،، إلى نواب الصدفة كما هي حال ” كميل شمعون ونديم الجميل وفؤاد مخزومي وأشرف ريفي واخرون ،،ومعهم ايضا مجموعة من اصحاب وسائل الإعلام المرئي والمكتوب وفي التواصل ألإجتماعي ،،كذلك هي حال قناتي ميشال المر و،بيار الضاهر ، وعدد من الصحف كما ” نداء الوطن ” و ” النهار ” ووسائل إعلام اخرى بما في ذلك عشرات المواقع الإلكترونية وجوقة المرتزقة ممن إرتضوا خدمة الإحتلال في مقابل حفنة من الدولارات ،،حيث تجاوزت سرديات كل هؤلاء شروط الإحتلال وداعمه الاميركي .

وختاما ، ، تظهر صورة السلطة العميلة وإدائها ،مدى ما بلغته من وقاحة ومن خزي وعار ومن فعل تنازل لتعويم نتانياهو لعله يعود مجددا لرئاسة حكومة الإحتلال لإستكمال السيناريو المتفق عليه بين هذه السلطة وعصابة القتلة في كيان الإحتلال ، ،ويقينا أن عمرها لن يستمر طويلا ،،،رغم تراخي الثنائي الشيعي مع إنبطاحها وتأمرها ،،فرغم الثوابت الوطنية التي أكد عليها الرئيس نبيه بري في ذكرى تغيب الامام موسى الصدر ورفاقه ، ،فهذه السلطة لا تفهم سوى بمنطق الرد العملي المناسب ،،ولو بقلب الطاولة سياسيا !.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى