الوعي عند الشباب العربي ومقاومة مستمرة بوجه الاحتلال من فلسطين الى لبنان الى سورية.

الوعي عند الشباب العربي ومقاومة مستمرة بوجه الاحتلال من فلسطين الى لبنان الى سورية
ما دام في الأمة شبابٌ يحمل الوعي ويؤمن بالحق، ويرفض الظلم فإن القضية لن تموت ولن تُنسى ولن تُمحى من ذاكرة الأجيال فالقضايا العادلة لا تسقط بالتقادم ولا تُهزم ما دام هناك من يتمسك بها ويورثها للأبناء والأحفاد
سيبقى النضال مستمرًا وستظل الراية تنتقل من جيلٍ إلى جيل يحملها الأحرار بعزيمةٍ لا تلين وإيمانٍ لا يتزعزع حتى يتحقق ما يؤمنون به من حقٍ وعدالةٍ وكرامة فالتاريخ يكتب بأيدي أصحاب المبادئ لا بأصحاب المصالح والإرادة الصلبة أقوى من كل محاولات الإلغاء أو التهميش
إن الأحرار والشرفاء في هذه الأمة لم يكونوا يومًا دعاة استسلام ولن يتراجعوا عن مبادئهم ما داموا يؤمنون بأن الحرية حق وأن العدالة قيمة وأن الكرامة الإنسانية لا تُساوَم. سيبقون أوفياء لقناعاتهم متمسكين بما يرونه حقًا ومدافعين عن قيم العدل والحرية والكرامة مؤمنين بأن صوت الحق قد يضعف أحيانًا لكنه لا يموت
ستبقى فلسطين حاضرةً في الوجدان وستبقى قضايا الشعوب العربية التي تتطلع إلى الأمن والحرية والكرامة جزءًا من ضمير الأمة وما دام هناك من يزرع الوعي ويحفظ الذاكرة ويتمسك بالمبادئ فإن الأمل سيظل حيًا وستبقى الراية مرفوعة يتعاقب على حملها جيلٌ بعد جيل حتى تتحقق العدالة ويعم السلام القائم على الحقوق والكرامة
الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار