ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله

**أقام الاتحاد لقاءً لإحياء ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله*وفاءً لرمز المقاومة والكرامة، ووفاءً لمسيرةٍ صنعت عزّ لبنان والجنوب والبقاع، أقام الاتحاد لقاءً وطنياً لإحياء ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله، رضوان الله عليه.لقاءٌ جاء ليؤكد أن الشهداء القادة لا يغيبون، وأن الوعد باقٍ، وأن الجنوب الذي قدّم الدماء سيبقى عنوان العزة والوفاء.ومن وحي هذه المناسبة الجليلة، صدح الشاعر المبدع المتألق *الأستاذ يحيى الإمام – المنارة* بقصيدة عصماء، أبدع فيها وأجاد، فلامس القلوب قبل الآذان، وعبّر بصدق الشعراء وكبرياء الأوفياء عن مشاعر الحزن والفخر والثبات على العهد.قصيدة جمعت بين جزالة اللغة، وعمق المعنى، وصدق الانتماء، فكانت لسان حال كل محب ووفيّ في هذه المناسبة.*نص القصيدة:*فخرٌ لهامتك الشماء يا جبلاأن لا يحبك محتال وكذابُأكلما داس أهل الأرض شائكةفي الأرض تنبت للمحتل أذنابُما للسياسة قد رثّت ملابسهاواغتر في حضرة التطبيع أصحابُخاب الرجاء بهم، خابت مقاصدهمأما الجنوب وأهل الحق ما خابوايستشهدون وفي أحداقهم أملبأن تشرع للتحرير أبوابُيبقى الجنوب وتبقى فيه كوكبةمن الرجال، فلا هانوا ولا هابواما دام وعدك نصر الله يدفعهمفمن عساه على الأبطال غلابُيا أهل غزة، والإسلام يجمعنا،وللعروبة أفخاذ وأنسابُقال الأمين لكم: “عهداً سننصركملو أحرق الأرض عدوان وإرهابُ”هذا الطريق وبالإيمان نسلكهلا تنقذ الناس أزلام وأنصابُويسألونك: هل مات الذي عشقواوفي الحقيقة حارت فيه ألبابُفالطير تقصد في أيلول عائدةإلى الجنوب، تؤم القدس أسرابُوسيدي حام فوق القدس طائرةللروح رب، وما للروح أربابُهي الكرامة يختص الكريم بهامن يستحق، فإن الله وهابُوسادة الأرض هم أبناء فاطمةفاخفض جناحك يا تاريخ إن آبوايا بعلبك .. أتذوي فيك أهدابُوما تُضيفك في التاريخ أحقابُ ؟ما بال خيلك في أبلون قد صهلتوللصهيل حكايات وأسبابُ ؟تنسى الجراح عزيزات إذا ذهلتلكن جرحك فاح منه أطيابُيا أخت خولة صبراً، فالجياد بكتوفي العيون لنصر الله أعتابُيا ابن الحسين أتدري ما فعلت بنابعد الغياب، ودمع العين مسكابُ ؟نكابد الشوق في صبر وفي ألموفي الوفاء لأهل البيت محرابُتاقت إليك قلوب العاشقين ولمتصدق النبأ المشؤوم أحبابُتقول للناس في الأحياء جارتنا:”ما مات سيدنا”، والكل يرتابُفهل تعود إلى بيروت ثانية ؟وهل يضمك كالمهدي سردابُ ؟لو كان يرضيك أن أبكيك لانجستمني الدموع، كما الينبوع تنسابُأو كنت ترضى بقهر ما صرخت بنا:”هيهات من أمتي ذل وأوصابُ”أبكي وأحبس قهري في الضلوع لكيلا يلمح القهر أعراب وأغرابُومن أحق بدمعي منك سيدنا ؟أو بالنحيب على الأحرار إن غابوا ؟لكن عترة أهل البيت تمنعنيمن الجنوب، فللأحزان آدابُأخشى، وخولة في الأرجاء تسمعني،أن يوقظ الجرح والأوجاع إطنابُ
