أخبار محلية

صدمة كبيرة تضرب نتانياهو بعد سماعه من ترامب بوجود مفاوضات مباشرة مع طهران

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه ………..*صدمة كبيرة تضرب نتانياهو بعد سماعه من ترامب بوجود مفاوضات مباشرة مع طهران : تراجع ،،، إحتمالات العدوان الأميركي وألأنظار نحو محادثات مسقط* ……………..ماهي التداعيات المتوقعه للزيارة السريعة و المفاجئه لرئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو إلى واشنطن ولقاءاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد أخر من المسؤولين، ،وهل تمكن رئيس حكومة الإحتلال من إقناع حاكم البيت الأبيض، ،بما كان يطمح إليه ،،على مستوى مخططاته للقضية الفلسطينية وكل ساحات المواجهة ، وبالأخص ،،دفع الرئيس الأميركي، ،لتبني جنوحه النازي لشن عدوان واسع على إيران ،،سعيا لقصف مفاعلات إيران النووية !. وأي متابع لهذه الزيارة المستعجلة،،بطلب من ترامب ،،سيطرح الكثير من علامات ألإستفهام ،،حول خلفيات هذا ألإستدعاء ،،وسط تصاعد العدوان الأميركي- الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية ، وإستباحة المحتل للسيادة اللبنانية والسيادة السورية والعدوان الوحشي على اليمن ،، رفع التهديد والوعيد بشن عدوان على إيران .من حيث الشكل ،،فيمكن التوقف عند بعض الإشكاليات التي رافقت زيارة رئيس حكومة العدو ،،من إعلان البيت الأبيض عن إلغاء المؤتمر الصحافي بين ترامب ونتانياهو وأستعيض عنه بجلسة في قاعة اللقاء رد خلالها ترامب على أسئلة الصحافيين ،،بينما لاذا نتانياهو بالصمت ، حيث إقتصرت أجوبته على سؤالين فقط ،من حوالي ساعة ونصف من الأسئلة وهذا الصمت من رئيس حكومة العدو وفق ما تحدث عنه عدد من الإعلاميين الذين حضروا المؤتمر ومرد ذلك ،،وفق الصحافة الإسرائيلية لتجنب نتانياهو إستفزاز حليفه ترامب . كما لفت إبتعاد الرجلين عن تكرار التهديد والوعيد بحق ساحات المقاومة ،من إيران ،إلى اليمن وفصائل المقاومة في قطاع غزة وحتى عدم حديثهما عن الخطة لهجير أهالي قطاع غزة ،،وإلإكتفاء بالقول ” إن هناك إتصالات تحصل مع بعض الدول من أجل إستقبال أهالي القطاع “.وهو ما يفسر أيضا تراجع ترامب عن دعوته مصر وألأردن لأستقبال أهالي غزة .إذا ،،من المؤكد أن هناك العديد من النقاط جرى بحثها في لقاء ترامب ـ نتانياهو ،،دون إثارتها في المؤتمر الصحافي ،،خصوصا أن أي من الإعلاميين الذين حضروا المؤتمر المذكور في البيت الأبيض تجرأ بطرح أسئله حساسة لها علاقة بحروب أميركا وإسرائيل في الشرق الأوسط ،،لكن إعلان ترامب عن التحضير لإجتماع بين الاميركيين وإلأيرانيين في مسقط يوم السبت المقبل،، هو الذي دعا الرئيس الأميركي لطلب الإجتماع مع حليفه نتانياهو ،،نظرا لأهمية هذا الإجتماع المرتقب ،،على خلفية أوهام رئيس وزراء العدو بأن تكون الإدارة الجديدة في البيت الأبيض الشريك الاول في العدوان على إيران ،بل أن تلجأ الولايات مباشرة للعدوان . ومن كل ذلك ،،فمعظم المعلقين السياسين في وسائل الإعلام الأميركية وإلإسرائيلية ،أجمعوا على أن نتانياهو عاد من زيارته دون تحقيق أي من النتائج التي كان يراهن عليها ،،فعلى سبيل المثال وصف المعلق السياسي الإسرائيلي يئرون إبراهام ،الذي كان يرافق رئيس حكومة العدو الزيارة “بأنها كانت ممتازة من حيث المجاملة واللياقات ،،وأما من حيث المضمون فالنتائج سيئه جدا ” .وفي إنتظار تكشف طبيعة الملفات التي تمت مناقشتها وما جرى التوصل إليه ،على إعتبار إن الأميركي والأسرائيلي يمارسان الخداع والنفاق ،في كل ما يصدر عن المسؤولين هناك ،،لكن ألإستنتاجات الأولية ،،للإعلام الأميركي وإلإسرائيلي تخلص إلى الأتي : 1_ لقد شكل إعلان ترامب عن حصول مفاوضات مباشرة يوم السبت بين واشطن وطهران في مسقط ،،صدمة كبيرة لرئيس حكومة العدو ،،الذي كان يراهن ،،على سماعه موقف واضح وحاسم من نية الإدارة الأميركية بشن عدوان على إيران ،،بموازاة إعلان الرئيس الأميركي أنه يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران .2_ لقد أفهم ترامب لحليفه نتانياهو ،،وعبر أكثر من جواب على الأسئلة ،، من أنه ينظر لعلاقته مع كيان ألإحتلال من منظور المصلحة الأميركية أولا ،،وبعدها تأتي مصلحة العدو ،،ومن ذلك ،،مثلا توجيه الرئيس الأميركي كلامه لرئيس حكومة الإحتلال من أن بلاده تقدم سنويا أربعة مليارات دولار ، كمساعدات لكيان ألإغتصاب ،،وبالتالي فهو لن يتراجع عن زيادة 17 بالمئة على الرسوم الجمركية بما خص ما تستورده واشنطن من تل أبيب ،،حتى أن ألإعلام الإسرائيلي إعتبر رد ترامب بمثابة توبيخ لنتانياهو ،،الذي كان يأمل بعودة البيت الأبيض عن رفع الرسوم الجمركية على الواردات من كيان العدو ،على الرغم من تعمد رئيس حكومة الإحتلال ركوب موجة “إجراءات ترامب برفع الرسوم الجمركية “. 3_ إن إعتراف الرئيس الأميركي بوجود مشكلة كبيرة مع أنصار الله في اليمن ،،أي سقوط كل أوهام الحليفين ،،بإخضاع اليمن ،، عاد ليؤكد من جديد ،أن لإمكانية لتحرك السفن التجارية في البحر الاحمر التي تتجه نحو فلسطين المحتلة ،،ولا وقف قصف أنصار الله لكيان العدو ..وهو ما يمثل معظلة قاتلة لنتانياهو وجموحه نحو إشعال الشرق الأوسط ..في الخلاصة ،،تتجه الأنظار ،نحو ما يمكن أن تنته إليه المفاوضات الأميركية _, الإيرانية ،،خصوصا،،إذا ما تحولت لمفاوضات مباشرة وفق ما كشف عنه ترامب ،ولو أنه من اليوم وحتى الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب للسعودية في النصف الثاني من الشهر المقبل ،،يصعب تحديد ما يمكن أن يتجه نحو الوضع في الشرق الاوسط،،ولو أن لجؤ إدارة ترامب لشن عدوان على إيران ،،نسبته ضئيلة جدا ،،في ظل ما يمكن أن ينتج عن هذا العدوان من تداعيات خطيرة على المصالح الأميركية في الشرق الأوسط ،،وبخاصة على ما تجنيه الولايات المتحدة من بلايين الدولارات جراء سيطرتها على ثروات دول الخليج .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى