أخبار محلية

هستريا وجنون تتحكم بسياسة ترامب

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه ……………….*هستريا وجنون تتحكم بسياسة ترامب في الداخل الاميركي والعالم على وقع التراجع الحاد بشعبيته وتفاقم الازمات : هل يغامر بالحرب لتزوير الإنتخابات أو إلغائها* !……………….*حاكم البيت الابيض اليائس والمأزوم يتحضر ونتانياهو لإشعال الشرق الأوسط : مشيخات الخليج تزج نفسها بمحرقة حلف العدوان ؟.*……………..مع دخول الإنتخابات النصفيه في الولايات المتحدة معركة ” كسر العظم ” مابين دونالد ترامب وحزبه وما بين كل خصومه ،،من الحزب الديمقراطي إلى فئة واسعة من الحزب الجمهوري نفسه ومنظمة ،، لما كانت تمثله من جسر عبور أوصل ترامب للبيت الأبيض عام 24 ،،تطرح جملة أسئلة حول ما يمكن ان تصل إليه معركة الوجود التي يخوضها حاكم البيت الأبيض ومجموعة المتطرفين من حوله ،،من جهة وما يمكن أن يغامر به ترامب من مغامرة عدوانية جديدة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران وكل قوى المقاومة من لبنان إلى أنصار الله في اليمن دفاعا عن نظام أل سعود وإنتهاء بمحاولة نزع سلاح الفصائل المقاومة في العراق وبوادر هذا التصعيد العدواني تكشف مؤخرا في مواقف ترامب وأوهامه بأسقاط إيران مع تحشيد للطيران الحربي الاميركي في المنطقة ؟.في الإجابة على السؤال الاول ،،وإحتمالات نتائج معركة ألإنتخابات النصفية في الولايات المتحدة ، تشي كل الوقائع والمعطيات إلى الاتي :أولا : إن الولايات اامتحدة تواجه أسؤ صدمة في تاريخها ،،إن من حيث الهزائم العدوانية لدونالد ترامب وعصابته ضد إيران وإن من حيث ما بلغته الأوضاع المالية وإلإقتصادية وبألأخص إستنزاف الإقتصاد الاميركي الذي إنعكس ازمة خانقة تواجه الشعب الاميركي ،ولعل إرتفاع ألدين العام إلى ما يزيد عن 41 ترليون دولار بموازاة إرتفاعات خيالية في أسعار المحروقات وإنعكاساتها على أسعار كل السلع والخدمات الاساسية باتت تمثل ” كابوس مظلم ” يواجه البيت الابيض وحاشية حلفاء نتانياهو ،،رغم أن الوية حاكم البيت الابيض وعصابته تتمثل في تضخيم ثرواتهم الشخصية من خلال السمسرات والمضاربات في النفط وألأسهم وغير ذلك( ولو إن تفصيل كل ما تواجهة الولايات المتحدة من أزمات ومن تراجع لهيمنتها في العالم ،، يتطلب تفصيلا واسعا ،،وبحثا في مغامرات ترامب حول العالم وفي سياسات التجويع ضد الشعب الاميركي ،،إلى جانب ما بلغته الولايات المتحدة من إنقسامات خطيرة )._ ثانيا :في محاولة يائسه من ترامب ،،لجأ في الاسابيع الماضية لشتى انواع الخداع والمكر لمحاولة إجراء سلسلة تغييرات في القواعد الإنتخابية المعمول بها في الولايات المتحدة ،،وهو لذلك أصدر اكثر من 30 قرار ،،لكن المحكمة العليا في الولايات المتحدة أسقطت معظم هذه القرارات مع ألأخذ ببعضها ،، كما ،،بل ذهب لرشوة الناخب الاميركي من خلال إطلاق وعود كاذبة ، بدفع خمسة الاف دولار لكل مواطن اميركي ، أي ما يصل لترليون و300 مليون دولار ، ولم يشير بكلمة واحدة من أين سيؤمن هذا المبلغ ._ ثالثا : إن ترامب نتيجة هزيمته بمواجهة إيران وما يعانيه من ازمات متعددة الأوجه في بلاده ،،عشية ألإنتخابات النصفية ،، يعيش اليوم حال من القلق والخوف ،،على نفسه وعلى طموحاته وبقائه في البيت الابيض ،،حيث يعبر في كل خطاباته إلإنتخابية دعما لمرشحي حزبه بأنه إذا خسر الإنتخابات ستلاحقه الاكثرية الديمقراطية بهدف عزله وملاحقة كل حاشيته والعصابة من حوله ،وسط يقين في الداخل الاميركي ولدى ترامب نفسه وحزبه بأن خسارته لاكثرية مجلس النواب ،،، حيث تتحدث كل إستطلاعات الراي أن أكثر من 73 بالمئة من الأميركيين يرفضون حرب ترامب ضد إيران خدمة لحليفه نتانياهو ، وبالتالي فكل الترجيحات تشير إلى أن الحزب الديمقراطي سيحصل في اقل تقدير على اكثرية تصل ل 15 مقعدا في مجلس النواب ،،بينما إستطلاعات الرأي حول إنتخابات ثلث مجلس الشيوخ لم تحسم اي من الحزبين سيحصل على الاكثرية ، ،إذا تشير ألإستطلاعات إلى أن المعركة تنحصر بفوز اي من الحزبين بمقعدين أو ثلاثة حتى تكون له الاكثرية في مجلس الشيوخ .ولذلك ، فالواضح أن نتيجة إنتخابات مجلس الشيوخ ،، هي التي ستشكل ” بيضة القبان ” بما سيذهب إليه الصراع السياسي في الكونغرس الاميركي ، فإذا ما تمكن الحزب الديمقراطي من الفوز بأكثرية مجلس الشيوخ ،،ستكون الطريق سالكة أمام إحتمال خوض الاكثرية الديمقراطية في المجلسين لمحاسبة ترامب وربما عزله ،،لكن إذا ما واصل الحزب الجمهوري سيطرته على أكثرية مجلس الشيوخ ، فعندها تصبح المحاسبة والعزلة صعبة جدا ،،لكن في الوقت نفسه سيتمكن الحزب الديمقراطي من محاصرة ترامب بالنصف الثاني من ولايته ، ويتحول إلى بطة عرجاء لن يستطيع تمرير ما يريده من قوانين في مجلس النواب .ومما سبق ،فالسؤال الأخر ،،هل يغامر ترامب باللجؤ إلى لعبة ” الروليت الروسية ” من خلال شن عدوان واسع ضد إيران أو اليمن او ربما للسيطرة الكاملة على العراق قبل ايام من المحدد لإنسحاب الجيش الأميركي وباقي ” دول التحالف ” والمحدد في 30 أيلول الحالي أو يكون تصعيده الاخير ، مخرجا له للعودة إلى تفاهم إسلام أباد ؟.كل السيناريوهات مطروحة بقوة ،،خاصة إحتمال حصول عدوان أميركي بمشاركة حلفائها في مشيخات الخليح وكيان العدو الصهيوني ، بل ربما تدخل أنظمة عربية وحتى دول اخرى إسلامية وغربية في تحالف مع الاميركي والصهيوني ضد إيران وحتى ضد إيران واليمن ،،لكن أن مغامرة ستواجه بحزم وتوسيع للحرب إلى كل منطقة الشرق والأيام القليلة المقبلة بعد اللقاء المرتقب يوم غد ما بين ترامب و زعماء ألإنكشارية في الخليج وبعد زيارة الرئيس الصيني لواشنطن بدءا من يوم الإربعاء القادم ،،ولذلك سنعود لتفصيل جملة من السيناريوهات المحتملة في ضؤ هستيريا أحمق البيت الابيض وما خرج عن وزير حربه من تهديد لإسقاط كل الانظمة العربية وتقسيم بعضها ،، وسط تصعيد مشابه للحرب بين روسيا وحلف الناتو من بوابة النازي الصغير الذي يمعن بالحرب ضد روسيا حتى أخر أوكراني !.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى