_رجل من بلادي: الحاج فراس اليحفوفي

_رجل من بلادي: الحاج فراس اليحفوفي.. رمز الخير والوفاء_
يا فاعلَ الخيرِ إن الخيرَ منسوبُ إليكَ، والفضلُ بالإحسانِ محسوبُ تبني من الذكرِ صرحاً لا زوالَ لهُ فالعلمُ يبقى وأما المالُ منهوبُ
أحييتَ ذكرَ أبٍ بالبرِّ تكرمُهُ فبوركَ الابنُ والأبُ والموهوبُ مدرسةٌ باسمِ توفيقٍ خلدتَ بها أجراً يجاريك ما دامتْ محاريبُ يا ابن الكرامِ، كفاكَ اللهُ منقبةً أن الكريمَ على الأيامِ محبوبُ
اسمٌ لا يُذكر إلا ويقترن بالخير والعطاء، إنه رجل الأعمال اللبناني *الحاج فراس اليحفوفي، ابن بلدة نحلة شمال شرق بعلبك.*ليس فراس مجرد رجل أعمال ناجح حمل رزقه بعرق جبينه ليبني نفسه، بل هو نموذج للرجل البار والأصيل الذي تربى على قيم الوفاء والتكافل والتضامن الإنساني.مسيرة الحاج فراس هي حكاية رجل آمن أن المال أمانة، وأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم الثروة بل بما يزرعه من أمل في نفوس الناس. فمن أياديه البيضاء التي تمتد بالخير في البقاع وسائر المناطق اللبنانية، إلى مبادراته التي لا تمحوها الأيام، بقي وفياً لجذوره ولوطنه.واليوم يختصر فراس اليحفوفي كل مسيرة حياته في موقف واحد: وفاء ابن لأبيه.افتتاحه *مدرسة التوفيقية الرسمية في بلدة البزالية البقاعية* التي أنشأها عن روح والده المرحوم الحاج محمد توفيق اليحفوفي رحمه الله، ليجعلها صدقة جارية في ميزان حسناته، هو رسالة عميقة تقول: إن الذكرى يمكن أن تخلد بأجمل ما يمكن أن يُقدم للمجتمع.. العلم والمعرفة وبناء الأجيال.الحاج فراس اليحفوفي ليس مجرد متبرع، هو رجل من بلادي، رجل يؤمن أن من يبني مدرسة.. يبني وطناً.
وللتاريخ والأمانة وجب التنويه والتوضيح:*إن الحاج فراس اليحفوفي هو المتبرع الوحيد والمساهم الوحيد في بناء وتشييد مبنى مدرسة التوفيقية الرسمية في البزالية. لم يضع أحد قرشاً واحداً غيره، هو وحده من تحمّل كامل نفقة البناء من الألف إلى الياء، إكراماً لروح والده وخدمة لأبناء البقاع. وهذا التوثيق حفظاً لحقّه وأجره، حتى لا يضيع إحسانه بين هذا وذاك، والله يقدرنا على حمل هذه الأمانة.*تحية من القلب على ما يمثله هذا الرجل من قيم الوفاء والتكافل والتضامن الإنساني. فالرجل الذي يتشارك في مسيرة الخير والعطاء، إنما يترك بصمة مضيئة في مجتمعه ووطنه.ومن موقعنا الإعلامي، نعبّر عن اعتزازنا بهذه المبادرة النبيلة، ونتقدّم من الحاج فراس اليحفوفي بخالص الشكر والامتنان، سائلين الله أن يتغمّد الوالد الراحل بواسع رحمته، وأن يجعل هذه المدرسة صدقة جارية في ميزان حسناته، وأن يبارك للحاج فراس ويديم عليه الصحة والعافية والنجاح.الحاج فراس اليحفوفي، شكرًا لك من القلب. شكرًا لأنك جعلت من الوفاء عملاً، ومن الذكرى رسالة، ومن العطاء بابًا للأمل. فبأمثالك تبقى الأيادي البيضاء ممدودة بالخير، وتبقى البزالية والبقاع وكل لبنان بحاجة إلى هذه المبادرات التي ترفع شأن الإنسان وتبني مستقبل الوطن.كلّ المحبة والتقدير من إدارة موقع *بوابة بعلبك*. خديجة البزال إعلامية لبنانية