خديجة البزال
-
واقع العلاقة بين الإكتئاب وامراض القلب والشرايين في نهاية العام ٢٠٢١: تداعيات الإنهيار وارتفاع الأسعار؟!
(الجزء الثاني)كنا قد شرحنا في القسم الأول من هذه المقالة تأثير الواقع الاقتصادي الاجتماعي والمعيشي على زيادة نسبة كلٍ من حالات…
أكمل القراءة » -
▬▬▬▬■ محليات ■▬▬▬▬
إليكم موعد عطلة عيدي “الميلاد و رأس السنة” أصدر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مذكرة إداريّة تحت رقم 24/2021، وتنص…
أكمل القراءة » -
ظاهرة إطلاق العيارات النارية في بعلبك الهرمل هي ظاهرة سلبية وخطيرة على حياة البشرية من خلال مناسببات والأفراح وقيامهم في إطلاق الرصاص او من خلال المشاكل التي تحدث دون مراعاة وسلامة حياة المواطن وتعرضه للقتل من جراء تهور استخدام السلاح وإطلاق العيارات النارية للحديث عن هذه الظاهرة يحدثنا الاستاذ علي منذر زعيتر مؤسس اتحاد مواقع عشيرة ال زعيتر
أكمل القراءة » -
البلادة والسلبية في العلاقة مع سورية
أكمل القراءة »
غالب قنديل
تلاحقت المبادرات السورية اتجاه لبنان وشعبه مؤخرا بينما ظلت السلبية سيدة الموقف اللبناني ما خلا بعض عبارات المجاملة الباردة الأقرب إلى رفع العتب رغم قيمة الخطوات السورية وتأثيرها الحيوي والإنعاشي.
الشقيقة تبادر إلى خطوات اسعاف وغوث ملحة بينما لم تتخذ من المقلب اللبناني أي مبادرات او خطوات أو قرارات توازيها في تأكيد الترابط الأخوي وشراكة المصير التاريخية والراسخة التي تعمدت بدماء وبطولات وملاحم مشتركة في مقاومة العدوان الصهيوني ومؤخرا في مجابهة الغزوة التكفيرية التي كانت أداة لعدوان استعماري على الشرق وبالأخص على سورية ولبنان والعراق.
لا يجوز أن يبقى القرار اللبناني الرسمي مسترهنا بالترهيب الأميركي وأن يكون لبنان آخر العائدين إلى دمشق وبعد دول كثيرة عربية واجنبية ومن المعيب ان نرى شواهد ومظاهر متلاحقة لتفكك القطيعة التي فرضت على سورية وانهيارها عربيا ودوليا بينما يستمر الصمت المريب من غير أي سبب منطقي مفهوم ولا يجوز كذلك ان يقبل الفريق الوطني المشارك في معادلة القرار اللبناني بهذا الوضع المرضي الأشوه وغير الطبيعي فالمطلوب مبادرة جريئة وهجومية تعكس الاتجاه وتفتح ملف الشراكة اللبنانية السورية وتناقش التفاصيل وتتخذ الخطوات العملية ولا يجوز ان يجبن بلد المقاومة عن التواصل مع الشقيقة الكبرى ولا مشروعية لسلطة لبنانية تمتنع عن اتخاذ الخطوات اللائقة والكفيلة بإعادة الوصل مع دمشق بعد تداعي الحظر الأميركي الغربي وانهياره.
لبنان في هذه الطروف الصعبة بأمس الحاجة لحكومة وزعامات تمتلك شجاعة المبادرة بالتوجه إلى دمشق لمناقشة ملفات الشراكة والتنسيق وتطويرها وهي سبيل انتعاش ونهوض اكيد يحتاجه اللبنانيون كما السوريون وفي كثير من المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين وفرص غنية بإمكانات وآفاق مستقبلية.
وإلى البكائين الندابين وتجار المعونات نقول إن ملف النزوح بذاته قابل للاحتواء بصورة أفضل اذا توحدت الجهود اللبنانية السورية وتم التناعم والتنسيق في مخاطبة الخارج وفي احتواء المشاكل وتذليل العقبات امام إعالة النازحين ومساعدتهم ثم تسهيل عودتهم إلى أماكن سكنهم في سورية وتقديم المساعدة الضرورية للدولة الوطنية السورية في توفير الشروط اللائقة وفرص العمل وسيكون اجتماع الجهد ين اللبناني والسوري فرصة لاكتساب موقع تفاوضي أقوى وأقدر.
سورية ولبنان في مشقة اخوة عميقة وعريقة ومتشعبة لا يجوز ألا تحتل صدارة الاهتمام في الأولويات الوطنية وكلما تقدم مسار التعافي السوري تضاعفت الفرص وزادت المجالات وتضاعفت الإمكانات ومن العناصر الإيجابية التي اتاحها امتناع الانقلاب الرجعي الكامل في لبنان وإلغاء المعاهدة أن الأمر يتطلب وضع جدول أعمال حول الملفات الثنائية ودعوة للمجلس الأعلى اللبناني السوري لمناقشة العناوين واتخاذ التوصيات والقرارات وهي مسألة راهنة وملحة لا يجوز ان تؤجل او تهمل أبدا. -
صباحكم عزيمة وإرادة إن أردنا العودة إلى وطننا لبنان…
أكمل القراءة »
أيها اللبنانيون كيف يبنى وطن وحكامه محكومين بأوامر خارجية والدليل حتى يومنا هذا لم يقرروا أي قرار دون أن يأخذوا موافقة مسبقة من الخارج اللئيم عبر سفاراتهم رغم أنهم لا يحترمون ويقدرون سيادة وطننا لبنان المرهون لهم من أجل زعامة فلان ومصالح علان…؟!؟!
أي فرقة هؤلاء ويدعون الرجولة والمسؤولية وقوتهم فقط على الشعب اللبناني الذي قدم لهم وللوطن أغلا ما عنده ولكنهم سرقوا ونهبوا كل مقدراته وباعوا الوطن على طاولات مراهناتهم بين سطور إتفاقياتهم على الصفقات وتنظيم الملفات وتقاسم المغانم والمصيبة الطامة لقد تناسوا دماء شبابنا وتضحياتهم الجسام وقهرهم لمن كان لا يقهر ورغم كل المآسي ما زال الشعب يهتف لهم بالدم والروح يفديهم لأنه وفيٌ وليس غدار مثلهم مع العلم الكل يعلم بأنهم أذناب الغرف السوداء أبناء بناء دولة أعور الدجال أنصاب العصر والزمان…؟!؟!
أيها الناس من الممكن أن يفوز الباطل بجولة أو بجولات ولكن الحق باقي على مر الزمان…
أيها المواطنون إن لم نحاسبهم بإسم الوطن وقهر المواطن لا يمكننا أن نعيد ما هشمته أنياب الذئاب ثعالبة السياسة مجرمي الطوائف والمذاهب الذين يلتحفون عبائة الدين والدليل يقولون ما لا يفعلون ووعودهم كذب وتدجيل وإحتيال لذلك يجب أن نعاقبهم لأنهم مجرمون بحق الله والوطن عندها نصل إلى موطن الحرية والعطاء والسلام.
الدكتور حسين مشيك -
ما أكثر الضجيج وما أقل الحجيج يتحفوننا بخطاباتهم الرنانة ووعودهم الكاذبة وما هم إلا أدوات لتنفيذ اجندات خارجية مشبوهة بدات تعمل في الآونة الاخيرة بشكل علني لتنفيذ مخططات صهيو امريكية محاولين إخضاع هذه البيئة المقاومة التي اخذت على عاتقها منذ ثلاثون عاما رفع راية المظلومين ونصرة المستضعفين في شرقنا المليء برجال باعوا كرامتهم بكراسيهم ومصالحهم وإن ما ترونه من حصار اقتصادي واجتماعي ما هي إلا أزمات مفتعلة بادوات داخلية لاخضاع هذه البيئة محاولين كسر شوكة المقاومة ووضعها بموضع مواجهة مع بيئتها لانهم لم يستطيعوا لي ذراعها في الحرب العسكرية يحاولون اليوم الضغط بهذه الوسائل الاجتماعية المالية المشبوهة ولكن نقول لهم عبثا تحاولون فإن الذي لم تستطيعوا اخذه بالحرب العسكريةلن تستطيعوا اخذه بتجويعنا من خلال مبدا التجويع من اجل التطويع لاننا قوم عند ما على الارض صوت السيوف تحز منلبس تياب العز مقابل الفريق الاخر الذي يخلع كرامته وعزته دمتم على عز ونصر ..
الاستاذ حليم المولىه
أكمل القراءة » -
صــحــيــفــة الأخــبـار:
البدء في تنفيذ الاتفاقيات مع العراق ومصر والأردن سيؤمّن عشر ساعات من التغذية بالكهرباء خلال أسابيع. – هارون: لا يبدو…
أكمل القراءة »