Category: اقتصاد

ماتضمنه بيان جمعية المصارف – عفوا عصابة المصارف – ردا على ماقام به الشاب باسم الشيخ . بإحتجاز موظفين في فرع فيدرال بنك – الحمراء ، للحصول على جزء من وديعته بالبنك في سبيل دفع تكاليف إستشفاء والده ،، يتجاوز كل حدود الوقاحة وقلة الحياء والمسؤولية ، حتى لانوصف هذه الجمعية التي هي أشبه بتامافيات .

بتوصيفات تليق بها . وبما نهبته ولا تزال من ودائع اللبنانين ،، حيث إدعت أن ما إستحصل عليه الشيخ سيحسم من المبالغ التي تدفع

ربطة الخبز الى 30 ألف ليرة!!

💢وزير الإقتصاد: اتفاق البنك الدولي يضمن وصول القمح إلى لبنان ما بين 6 و9 أشهر والاتفاق هو لإنهاء الدعم عن الطحين وسعر ربطة الخبز

البضائع التركية ستدخل السعودية دون انتظار في الجمارك

قالت صحيفة تركية إن الخلافات التجارية الناجمة عن التوترات بين الرياض وأنقرة اقتربت من نهايتها،  وإن البضائع التركية ستدخلالسعودية دون انتظار في الجمارك. وأفادت صحيفة “صباح” التركية، في تقرير نشرته الجمعة، بأنه “اعتبارا من اليوم ستدخل البضائع التركية إلى السعودية دون انتظار فيالجمارك”، وذلك بعد مقاطعة غير معلنة في الربع الأخير من العام الماضي. وبينت أنه سيتم إصدار التأشيرات التجارية على الفور، فيما ستختفي مشكلة عدم قبول الشركات التركية في المناقصات على الأراضيالسعودية. وأوضحت أن السعودية قدمت 3 عروض للجانب التركي أولها الذهاب لاستثمارات مشتركة في دولة ثالثة، وإنشاء معرض تركي، ثم السماحللشركات التركية بالمشاركة في مشاريع البنية التحتية بقيمة 3.3 تريليونات دولار. وتوقعت أن يتجاوز حجم التجارة الذي انخفض بسبب الخلافات السياسية بين البلدين إلى 10 مليارات دولار في العام المقبل. واتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، خلال زيارته لتركيا، الأربعاء، على بدء مرحلةجديدة من التعاون بين البلدين. ومثلت الزيارة خطوة في إطار جهود “بن سلمان” لإعادة بناء صورته خارج منطقة الخليج، وتأتي في وقت يسعى فيه الرئيس “أردوغان” للحصول على دعم مالي من شأنه أن يساعد في تخفيف معاناة الاقتصاد التركي المحاصر بالمشكلات قبل انتخابات رئاسية حامية الوطيس. وفي أبريل/نيسان الماضي، أجرى الرئيس “أردوغان” محادثات منفردة مع  “بن سلمان” في المملكة بعد حملة استمرت لأشهر بغية إصلاحالعلاقات بين القوتين الإقليميتين، بما شمل إسقاط المحاكمة الخاصة بمقتل “خاشقجي” في إسطنبول عام 2018. وتوترت العلاقات بين أنقرة والرياض بشدة بعد أن قتلت فرقة سعودية “خاشقجي”، وقطعت أوصاله في 2018 في قنصلية المملكةبإسطنبول. وألقى “أردوغان” باللوم في ذلك الوقت على “أعلى المستويات” في الحكومة السعودية. لكن أنقرة منعت في الوقت الحالي بالفعل جميع الانتقادات، وأوقفت المحاكمة في جريمة القتل في أبريل/نيسان، وأحالت القضية إلىالرياض في خطوة استنكرتها جماعات حقوق الإنسان وانتقدتها أحزاب المعارضة. المصدر |  صحيفة صباح

انتقل إلى أعلى