أخبار محلية

.أرادوا به كيدا فجعلناهم الاخسرين وفي الثانية الاسفلين .بقلم الدكتور عبدو اللقيس الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الايرانية.

أرادوا به كيدا فجعلناهم الاخسرين وفي الثانية الاسفلين هذا قول الله اما قولهم انهم أرادوا إسقاط دولة الولاية بقتل القائد الخامنئي رباني هذه الامة وحسينها المجدد نهضتها والرجل الاصلب في مواجهة الطغاة وقد حمل إرث الإمام الخميني قدس سره بأفضل ما يكون واوصل دولته الممهدة لمهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف إلى المرتبة العليا في هندسة العلاقات الدولية عبر تطبيق الشعار الأقوى اي لا شرقية ولا غربية اي انها قطبا جديدا في عالم السياسة والعلاقات الدولية وقد سخر كل حياته لحفظ الأمانة الكبرى حتى في شهادته حيث بث دماءه الطاهرة في شرايين المجتمع الإيراني حيث تولدت لحمة تاريخية غير مسبوقة فضلا عن التشييع المليوني الفريد من نوعة تاريخيا وقد برزت عظمته من خلال المؤسسات القوية التي ثبت قواعدها في حياته المجيدة واثمرت مبعثا مباركا يهد قلاع المستكبرين كما كانت شهادة جده الحسين عليه السلام حيث أرادوا بقتله محو الدعوة النبوية فجعلهم الله الاخسرين وانطلقت تلك الدماء الكربلائية بركانا داءم الحركة ضد الطغاة تؤتي أكلها كل حين بأذن ربها وهكذا هي مواقف القائد الرباني الخامنئي حيث ثبت في عمله مع علمه بأنه قد يتم استهدافه لكنه لم. يتهرب او يجبن بل استشهد وهو صائما محتسبا لله تعالى وعليه فأن هذا الموقف العظيم سيخلده في التاريخ كما خلد الإمام الحسين عليه السلام وقد رفعت في وسط العاصمةطهران قبضة تمثل قبضته الاخيرة تمثل قمة التحدي للاعداء كما ان هذا الحشد الدولي الذي حضر من أكثر من مءة ١٠٠ دولة عالمية يمثل المجتمع الدولي الحقيقي مقابل مجتمع اوبستين المريض والقاتل للكل معاني الحياة الإنسانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى