الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .
……………..
مشيخات الخليج و المذلة إلى سلطة العمالة في لبنان وكل العالم العربي ،، وأدواتهم و” جيوش ” الإعلام ” المرتزق تحولوا لادوات رخيصة لتسويق مخطط العدوان الأميركي _ الصهيوني : كم من اليخماهو ،، وإبن سلول والعلقمي داخل هذه الأنظمة وماسحي الأحذية !.
………………..
كل يوم ،،تتحفنا مشيخات الخليج الكرتونية بمزيد من الإنخراط وإلإرتماء في الحضن الاميركي _ الصهيوني ،، متنكرة لحقوق شعوبها حقه المعترف به في القانون الدولي وألأديان السماوية ،،وبدوره الذي لا يتنازع عليه ،،بان يختار بملء إرادته وحريته في التعبير عن رايه وفي إختيار من يحكمه من أعلى المراكز ( رئيس الدولة وما شابه ) وكل المؤسسات الدستورية الاخرى .
لكن في هذه المشيخات الساقطة والمذلولة ،، عبر من يتحكم بدولها وشعوبها وثرواتها بالوراثه المقيته ،،وجعل دولها مجرد أدوات رخيصة لهيمنة الأميركي ومخطط القتلة في تل أبيب لإقامة ما يسمى ” إسرائيل الكبرى ” ،،فبنية انظمة المشيخات ومعها معظم أنظمة التطبيع في العالمين العريي وإلإسلامي .،باتت مجرد مزارع لعائلات تتوارثها عائلات هذه المشيخات ، ونادرا ما يتم تعيين مسؤولين في هذه الأنظمة من خارج عائلات المشيخات وجماعة ” البلاط ” من مرتزقه ويحلمون ببناء ثروات لا حدود لها على حساب شعوبها وتقدم أهلها .
وحتى لا نخوض في تفاصيل لا تنتهي عما تمارسه هذه الأنظمة والعائلات التي تتوارث التحكم بدولها وشعوبها ،،وكأن ذلك أنزل في كتب الاديان السماوية ،،فمن بتابع ويفتش عما فعلته وتفعله هذه الانظمة والعائلات المنصبه من دول الإستعمار الهالكة ،،،لا حدود له ، من فساد ودعارة وممارسات شاذة ، ، وجمع ثروات وممارسه أقصى أنواع القمع والإرهاب والسجن لكل من يتحدث بكلمة واحدة تتعارض مع مصالح العائلات المتحكمة بهذه الدول ، عدا عما فعلته وأنفقته من مئات مليارات الدولارات لتقسيم الدول العربية المناهضة بأقل الحدود عن مصالح هذه العائلات ومشيخاتها ،،من لبنان إلى فلسطين و العراق وليبيا واليمن والسودان ،،وما فعلته من تمويل لشتى انواع التنظيمات الإرهابية من إفغانستان ، إلى سوريا ولبنان وفلسطين واللائحة لا تنتهي .
لكن الدور الخياني الذي لا يكفي كل لغات العالم لوصف خيانات ومؤامرات هذه الأنظمة لتصفية القضية الفلسطينية ، من خلال ليس فقط التخلي عن قضية فلسطين ودعم شعبها ، بل ما فعلته ولا تزال من تمويل وتسليح لكيان الإحتلال وتشجيعه بما لا يقاس حتى يدمر نضالات الشعب الفلسطيني وقواه الحية ،،وهذا ما تفعله هذه الانظمة والمشيخات بحق كل القوى المقاومة في في الدول العربية وإلإسلامية ، ولعل سلوك هذه المشيخات حيال مقاومة الشعب اليمني الحاصل اليوم لكسر السياسات العدوانية الذي يمارسه نظام أل سعود ضد الشعب اليمني وما قدمته ولا تزال من دعم لحلف العدوان الاميركي _ الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ومقاومة الشعب اللبناني لإنهاء الإحتلال الصهيوني وإجرامه دلائل لا يمكن لأي كان التستر عليها ، ، وتجميلها بسموم الكلام المنمق ، مهما حاولت هذه الأنظمة وادوات الإرتزاق التي تعتاش على اموال شعوب هذه المشيخات .
وتمثل ردود فعل هذه المشيخات على إضطرار طهران لقصف القواعد الاميركية التي تحتل دول المشيخات ، ،وعلى إضطرار أنصار الله لفتح معركة كسر الحصار العدواني ل ” أل سعود ” بحق الشعب اليمني ،جيث تسارع لإدانة ما تزعمه ” عدوان إيراني على هذه المشيخات” .أو ما تدعية من ” عدوان يشنه أنصار الله على نظام ال سعود ” ،،مدى الخيانة والتأمر الذي بلغته انظمة المشيخات والمتحكمين بقرارها .
بينما هذه الأنظمة الذليلة والعائلات التي نصبها الإستعمار على شعوبها ودولها ،،تضع رأسها في الرمال عندما يتعلق الأمر بالعدوان الأميركي على إيران وقوى المقاومة وعندما يتعلق الأمر بالعدوان الصهيوني المتصاعد ضد لبنان وأهله وضد الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من حروب إبادة في قطاع غزة والضفة الغربية ، ،بل تمعن في دعم وتمويل التوحش الذي يمارسه حاكم البيت الأبيض وإدارته ضد الحمهورية الإسلامية في إيران وتمعن ايضا بتحريض ودعم المحتل الإسرائيلي لمزيد من الإجرام وإلإحتلال وحروب الإبادة ضد المقاومة في لبنان وبيئتها ،،وكذلك تفعل هذه المشيخات حيال نضال الشعب الفلسطيني وكل مقاوم في الدول العربية وكل من يعارض تأمر هذه المشيخات وتحولها لمجرد أدوات ومرتزقة لتحقيق مخطط حلف واشنطن _ تل أبيب وإلحاق كل الدول والشعوب العربية بكيان الإحتلال .
وليس بعيدا عن الدور المحدد لمشيخات الكرتون ،،تحول النظام السياسي في لبنان ،،عبر جوزف عون ونواف مأمون والقوى الملتحقة بالعدو الإسرائيلي ( جعجع والجميل وكل اوركسترا _ الخدم لمخططات الفتنة وأهام نتانياهو وخيانات أنظمة الردة_
فبدل ان يكون هناك ” الخماهو وحيد ” في الشخصية الدرامية التي ظهرت في المسلسل التاريخي ” يوسف الصديق ” يعادي النبي يوسف ويرفض دعواته ،،هناك المئات بل الالاف أمثال ” اليخماهو ” ، من سلطة الإستسلام لعون وسلام إلى مشيخات الخليج والعائلات المتحكمة بمصير دول إلى كثير من انظمة الردة والتطبيع الأخرى وليس إنتهاء بأدوات الإرتزاق من لبنان إلى كل الدول العربية وتشكيلة انظمها وإعلامها وثقافتها ،،وكم هناك من إبن سلول ( اول خائن في التاريخ الإسلامي ) ، وكم ، وكم هناك من إبن العلقمي الذي تسبب بسقوط الدولة العباسية !.
