أخبار محلية

حاكم البيت الابيض

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه ………………*حاكم البيت الابيض ،،المرتاب والمشتت،، يدفع نحو التصعيد والحروب : هل يتخذ ترامب من منصة إجتماعاته في الامم المتحدة متكئا للعدوان ،،أم تبادر إيران للهجوم !……………….سلطة عوكر في بيروت تمعن بإستجداء التدخل الإسرائيلي و” زيدي ” توم براك يدفع العراق نحو حرب أهلية ؟.*……………مع إقتراب موعد الإنتخابات النصفية في الولايات المتحدة في 3 تشرين الثاني وإنتخابات الكينيست الإسرائيلي في 27 تشرين الاول القادم ،،يبقى السؤال الأكثر ضبابية وعدم اليقين : هل يغامر كل من المختل دونالد ترامب وحليفه مجرم الحرب بنيامين نتانياهو ،،بإشعال الشرق الاوسط عبر العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران واليمن أو أحدهما ،،خصوصا مع الإنتصارات الإستراتيجية التي حققها أنصار الله بمواحهة نظام ال سعود وحماقة محمد بن سلمان ،، أو ضد أحد طرفي المقاومة في لبنان او الحشد الشعبي في العراق ،بوهم تحقيق إنجازات بمواجهة قوى المقاومة لعل ذلك ، يحسن هذا التصعيد ،،لكل منهما في شعبيته المنهارة سعيا لحماية مستقبلهما السياسي من جهة ،،وإعادة تعويم ما يسمى ” الشرق الاوسط الجديد ” من بوابة إقامة ” إسرائيل الكبرى ؟.من المؤكد إن نتانياهو لن يغامر بعدوان واسع ضد إيران أو لبنان أو اليمن ،،من دون ضؤ أخضر من البيت الابيض في أقل تقدير يضمن له مشاركة أميركية بالعدوان ،،ولذلك ، فمن دون موافقة البيت الابيض لن يغامر رئيس حكومة الإحتلال بعمل عسكري واسع ضد أحد ساحات قوى المقاومة ،،وفي حال قرر الرئيس الاميركي عدم الدخول مجددا في مغامرة عسكرية ،،خاسرة ، فعصابة القتلة في كيان الإحتلال لن تتجرأ على توسيع الحرب ، ،ما يرجح عندها مواصلة هذه العصابة للعدوان والتدمير والقتل في جبهة جنوب لبنان ، ،مع محاولة قضم بعض المواقع الجزئية وايضا توسيع العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية، ،حيث تمعن سلطة محمود عباس العميلة ومعها أنظمة الخنوع للصهيوني في معظم النظام العربي الرسمي في تمويل وتشجيع العدو الغاصب على مزيد من التهجير والتدمير والمجازر في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ، كما لا يستبعد لجؤ حكومة الإحتلال لعمل عسكري بإتجاه سوريا ، بهدف إحتلال دمشق مع تحول سوريا لمرتع للتنظيمات الإرهابية وفقدانها كل أوراق القوة ،وايضا عجر نظام أردوغان عن الدخول في حرب مباشرة مع المحتل الإسرائيلي ،،خصوصا في حال تمنع عصابة ابو محمد الجولاني عن توقيع الإتفاق الامني ( المتفق عليه في فترة سابقة ) مع الكيان الغاصب قبل موعد إنتخابات الكينيست في دويلة المحتل النازي حيث أن هذا ” الإتفاق ” يشرعن للكيان الغاصب سيطرته على ثلاث محافظات سوريا وصولا إلى حدود لا تبعد عن العاصمة دمشق اكثر من 10 كيلومتر ، في وقت لن يتوانى نتانياهو عن محاولة تسجيل أي إنجاز سعيا لترجمته في صناديق الإقتراع ومحاولة تفادي خسارته هوحلفائه للأكثرية في إنتخابات 27 تشرين الاول .وإنطلاقا من المعطيات المذكورة أنفا ،،هل يغامر ترامب وحليفه نتانياهو بعدوان واسع على إيران أو اليمن أو الإثنين معا ،،وحتى لإستهداف العراق ؟ رغم التهديد والعويل للطفل المختل في البيت الابيض ( كما يصفه لاري جونسون وهو محلل أمني وإستخباراتي أميركي سابق في وكالة المخابرات الأميركية …) وترداد مجرم الحرب في كيان العدو نفس كليشيهات التهديد ،،فالمعطيات لا تزال غير واضحة ،،حول ما يمكن أن يذهب به طرفي حلف العدوان من اليوم وحتى ال 3 من تشرين الثاني موعد الإنتخابات النصفية في الولايات المتحدة وقبلها بإسبوع إنتخابات الكينيست الإسرائيلي ،،فالقلق والخوف من هزيمة جديدة في حال المغامرة بالعدوان وفي الوقت نفسه عجز الرئيس الأميركي عن فرض شروطه على الجمهورية الإسلامية في إيران بالحصار والتهديد ،،يجعل من الأسابيع المقبلة حبلى بالمتغيرات الإستراتيجية على مستوى الشرق الاوسط وجنوب أسيا وحتى على المستوى العالم ،،حيث يعتقد خبراء اميركيين واسيويين أن ما حصل ويحصل من إجتماعات مابين ترامب وكبار المسؤولين الاميركيين مع عدد من حلفائه في الشرق الاوسط يمثل مسرحا لتظهير وترتيب مخططات قوى العدوان في جنوب اسيا والشرق الاوسط وصولا إلى أوروبا ،، إنطلاقا من سيناريوهات متعددة أبرزها الاتي :_السيناريو الاول : أن يذهب ترامب للعودة لتتفيذ تفاهم إسلام أباد ،،مرة واحدة أو بالتقسيط ،،عبر تبريرات بأنه حقق إنتصارا وفرض ما يريده على إيران متكئا على ما يطرح من إستعداد طهران لفتح مضيق هرمز في مقابل البدء بتخفيف الحصار ،،وفي الوقت نفسه مبررا عذلك ،،بأن قادة دول الخليح ودول إسلامية أخرى ممن إجتمع بهم في نيويورك طلبوا منه عدم المغامرة بالعدوان ،،وإحتمال تراجع الرئيس الاميركي سيتكشف بعد لقائه اليوم بتوقيت الولايات المتحدة بالرئيس الصيني تشي جيينغ بينغن في واشنطن ،،رغم ان كل المعيات تؤكد أن إجتماع ترامب وجينغ لن يفضي إلى نتائج مهمة ،،كما يعتقد حاكم البيت الابيض ،،إن من تغير موقف الصين من رفض العدوان الاميركي على إيران أو رفع القيود عن تصدير المعادن النادرة إلى واشنطن ._ السيناريو الثاني : يتمثل في إحتمال لجؤ إدارة ترامب لعدوان على إيران في ظل تمسك القيادة الإيرانية بمندرجات تفاهم إسلام أباد ، بعد أن أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مفاوضاته غير المباشرة عبر الوسيط القطري في نيويورك ،تمسك بلاده ببنود التفاهم الذي إنسحب منه ترامب حتى أن هناك خبراء اميركين يرجحون ذهاب حاكم البيت الابيض نحو ضرب إيران قبل أيام من موعد الإنتخابات في بلاده وربما قبل ساعات من إنتخابات الكينسيت الصهيوني بزعم ضرب جبل الفأس ،، كذلك لا يستبعد أن تخرج إجتماعات الرئيس الاميركي مع أدواته في المنطقة العربية من مشيخات وانظمة تابعة لحشد هذه الانظمة لأجل إخراج محمد بن سلمان ونظامه من المأزق الذي أدخل نفسه فيه ،،في ظل بوادر تدخل بريطاني ( عبر تزويد الطائرات بالوقود جوا ) وفرنسا وحتى من بعض الدول العربية وإلإسلامية ( حلف مكة وغيره ) بزعم حماية الأجواء السعودية ،، ،،حيث يسعى نظام بن سلمان بكل ما لديه من اوراق ، خاصة الرشوات لزج الغرب في عدوانه على اليمن ،،كما أن هناك التيار المتطرف في إدارة ترامب يعمل لزج الانظمة المحيطه بالعراق لمساندة حكومة علي الزيدي التي يحركها الاميركي لأجل الدخول بمعركة ضد الفصائل المقاومة في العراق حتى أن الزيدي المعين من توم براك سارع لوقف هبوط الطيران المدني الإيراني في مطار بغداد خضوعا لإملاءات سيده في البيت الابيض ،،بل إنه لا يستبعد أن يلجأ الزيدي لإشعال حرب أهلية في العراق ،،بزعم حصر السلاح بيد سلطته ،،وهو نفس الشعار الذي يعمل له الاميركي وإلإسرائيلي عبر سلطة العمالة وادواتها لأجل فتح معركة مع المقاومة ،، وجاءت كلمة كلمة رئيس حكومة ” أبو عمر ” في نيويورك لتؤكد ماتسعى له إدارة ترامب وعصابة القتلة في تل ابيب ،،بالتكامل مع نظام الإرهاب للجولاني اللذي يرعى ويحرك عبر القائم بأعمال سفارته في بيروت إياد الهزاع ،،فهذا الإرهابي وسفارته يديران ويمولان الخلايا الإرهابية في لبنان ._ السيناريو الثالث : إستمرار حال التصعيد والحصار بمواجهة إيران وقوى المقاومة من بحر العرب وصولا إلى جنوب لبنان لما بعد الإنتخابات النصفية في الولايات المتحدة ،،،وبعدها يكون حلف مطلق اليدين ، حتى لو خسر في الولايات المتحدة وكيان الإحتلال ،،ترامب ونتانياهو يضربان بعرض الحائط حتى توجهات الراي العام في الولايات المتحدة وكيان الإحتلال ، على طريقة ” علي وعلى أعدائي “!.وفي الخلاصة ،،، فالوصول إلى تسويات في المواجهة ماببن طهران ومعها كل قوى المقاومة تبقى ممكنة ولو أنها ضئيلة ،،فمعظم الخبراء في الولايات المتحدة وحول العالم يعتقدون أن مسار المواجهات في كل ساحات الشرق الاوسط يتجه نحو التصعيد والحروب ، حتى لو تأجل الإنفجار إلى شهر تشرين الثاني ، بل ربما تلجأ طهران وحلفائها نحو المواجهة المفتوحة مع الأميركي وأدواته ،،عدا عن ما هو مرجح أيضا من تصعيد اوسع واخطر على جبهة المواجهة التي تخوضها روسيا بمواجهة انظمة الغرب الإستعماري التي تتجه لفتح المواجهة العسكرية مع روسيا ،، من بوابة النازي الصغير الذي يتحكم بمصير أوكرانيا ولن يتوقف عن مغامرته حتى أخر أوكراني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى