أخبار محلية

سلطة العار !!!

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه ………………*سلطة العار وأدوات الإرتزاق والعمالة شاركت العدو بسردية ” علي الطاهر ” وفي تمادي ألإسرائيلي بعدوانه : على حزب الله الخروج من سياسة الغموض ،،ووضع بيئته بمسار المواجهة مع العدو* !……………إلى *متى ستسمر فوضى المعركة ألإعلامية بين رافضي الإستسلام للعدو وأصحاب نفس التوجهات* ؟………………..بعيدا عن كل السرديات التي جرى التسويق لها حول ما كانت تمثله تلة علي الطاهر ، وبخاصة سردية التضخيم من المحتل الإسرائيلي وادواته السياسية وإلإعلامية في لبنان وعربان الخنوع ،،فالواضح بحسب المعطيات الاولية أن ما تسبب بخروج المقاومين ،،تعود أسبابه الأساسية إلى أن المقاومة لم تستدرج إلى حرب واسعة في التوقيت الصهيوني ، ،بالتوازي مع الإبتعاد عن ما كان ينفذه طيران العدو وأسلحتة البرية من قصف يومي ومركز ،،ليس فقط على التلة وإنما على كل القرى المحيطة ، ،لإيمان قيادة المقاومة أن أي رد من المقاومين ،،وفي توقيت تحدده عصابة القتلة في الكيان الغاصب ، سيفضي لإستهدافات واسعة لبيئة المقاومة حتى خارح منطقة النبطية ،،ومن شأن هكذا أن يعطي المحتلين بتشجيع وتحريض من سلطة العمالة في بيروت لإحتلال بعض المناطق ومزيد من المجازر والتدمير للقرى المحيطة بتلة علي الطاهر وحتى مدينة النبطية نفسها ،،،في وقت تدرك طهران أن المعركة التي تخاض بمواجهة حلف العدوان وأدواته ، هي معركة واحدة ، ولكن الأولوية اليوم تتمثل بفرض الهزيمة على المحتل الاميركي ،،بعد ان هزم فعليا بمواجهة الجمهورية الإسلامية في إيران .مع الإشارة هنا أنه كان من حق بيئة المقاومة على قيادة حزب الله ” أن تضع هذه البيئة في السياق السياسي العام لمسار المواجهة التي تخوضها المقاومة بعد تمكن طهران من فرض وقف النار على المحتل الإسرائيلي ومن يدعمه ،،بما في ذلك وضع النقاط على حروف حملة التشوية والكذب التي مارسها العدو وأدواته في الأسابيع الاخيرة حول تلة علي الطاهر .وبعد الذي حصل في الساعات الماضية من لجؤ كيان الإغتصاب لتدمير التلة ،،بمشاركة وضؤ أخضر اميركي وطلب مباشر من سلطة الخنوع والإستسلام في بعبدا والسراي الحكومي ،،سارعت الاطراف السياسية التي تنفذ شروط المحتل وتتماهى مع عدوانه ،،من ميليشيا جعجع إلى دكانة الجميل وكل نواب عوكر وإعلام الإرتزاق ( وسائل إعلام وإعلاميين ونشطاء ) ،،بكل تنوعاتهم وأسمائهم ، ،للذهاب ابعد مما يريده القتلة في تل أبيب ،،من حيث تصوير تدمير علي الطاهر ،،بأنه” سقوط لما تمثله المقاومة ” من أخر أوراق قوة لبنان بمواجهة المحتل الإسرائيلي وعدوانه ،،بل من تابع ما صدر من سرديات عن كل هذا الإعلام ،،يلاحظ سريعا ” مدى الفرحة والإغتباط التي تملء القلوب الميته لهذه الأوركسترا ،،والمدى الذي وصلوا إليه بالرهان على القتلة في دولة الإحتلال بمواجهة أبناء بلدهم، وأما سلطة العار فحدث ولا حرج ،،فهي باتت تمثل الخطر الحقيقي على بقاء الكيان اللبناني وسلمه الأهلي لما بلغته من خيانات يراد منها إحتلال كل الجنوب وتدميره بالكامل وتهجير أهله لخارج لبنان ،،بل إن أوركسترا سلطة العار وعوكر ،،فلو تمكنوا من هزيمة المقاومة وبيئتها لكانوا صلبوا ،،ليس فقط المقاومين بل كل من ينتمي لبيئة المقاومة ،،سياسيا ووطنيا ،، على ألأعمدة ، تماما كما فعلت عصابات الجولاني في سوريا .واليوم عاوت وسائل إعلام التطبيع ومعهم ” جيش ” ممن من إعلاميي وممن يسمون ” نشطاء سياسيين” أو عمداء متقاعدين ومن يتم تظهيرهم من أرشيفات مضى عليها الزمن ، ،ببث سرديات التهويل من ان العدو الإسرائيلي ، ،يتهيء لإحتلال مدينة النبطية مرورا بالزهراني وحتى الاول وحتى هناك من يهول ببلوغ الإحتلال نحو خلده وحتى إلى بيروت .ورغم أن هذا العدو لن يتوانى عن مزيد من الإحتلال ،،بغض النظر عن ما يواجهه المحتل وجيشه من إنهيارات ومن هروب لعناصره وضباطه من الخدمة ،،فلا أحد من ” جيوش ” المنظرين يخبر اللبنانين عن القاعدة التي يبني عليها سرديته ، فهل كان داخل غرفة العمليات العسكرية في دولة ألإحتلال ، أم أن عاملة الخدمة في مزله هي التي أخبرته بذلك ، أم حصل على معلوماته من موظف درجة خمسين في سفارة عوكر أو من لبناني عاد من احد دول الغرب !.والمهم التوضيح أيضا ،،في سياق ما إنتهجه العدو وإعلام الإرتزاق في لبنان من حملة تضليل وتسويق حول ” أهمية علي الطاهر ” ،، أن هناك الكثيرين من الإعلاميين المحسوبين على قوى المقاومة في لبنان شاركوا ولا زال في بث سرديات تفاقم من حال الإرباك وعدم اليقين دخل بيئة المقاومة ،،من خلال تسويق سرديات عن قدرة المجرم الصهيوني بإحتلال كل الجنوب وحتى إلى خلده وبيروت وكل لبنان ،،بنفس ما هعبثثوا سرديات ومعطيات في الأسابيع الاربع الماضية عما ،، ما تمثله تلة علي الطاهر من موقع محصن لا يمكن للعدو النازي وما يملكه من أعتى أنواع سلاح التدمير والقتل ،،بأن يدخل لهذه التلة ،،إلى جانب بث سرديات عن وجود إنفاق وتحصينات تصل إلى مثلث برمودا ،،عدا عن إختلاق معطيات لا علاقة لها بالوقائع ،،من حيث جهوزية طهران للتدخل إسنادا للمقاومين ،،دون أن يكون لدى هؤلاء أي معطى جدي وبعيدا عن طبيعة السياق الإستراتيجي التي يحدد تعاطي طهران من مواجهة العدوان الأميركي _ الإسرائيلي على كل قوى المقاومة،،بنفس ما يسوقه هؤلاء عن إمتلاك إيران للسلاح النووي ،،طبقا لأكاذيب ترامب وحليفه نتانياهو ..بينما في واقع الحال ،، أن كل هذه السرديات الكاذبة ( مع إن الجزء الأساسي من هذه السردية لمرتزقة الإسرائيلي ،،تكمل نفس سردية الإحتلال بعضها والطبيعة العدوانية لعدوانه وأطماعه لإسرائيلية ) ،،وهي بالتالي ،،كما إداء وخنوع سلطة عون _ نواف مأمون ،، شجعت ولا تزال تشجع ألإحتلال على التمادي بعدوانه ومجازره.إذا ،،السؤال الذي يشغل المواطن الجنوبي وكل بيئة المقاومة ،،ماذا بعد تدمير منشأت علي الطاهر ،،وما هي السيناريوهات المرجحة للمرحلة القريبة ،،وتحديدا ما قبل إنتخابات الكينيست الصهيوني وما تمثله من نقطة تحول ” تاريخي ” داخل كيان الإحتلال ،،في ضؤ المعطيات التي لا تستبعد خروج مجرم العصر نتانياهو ومجموعة القتلة من الحكومة الصهيونية ؟.ومما سبق ،،وحتى لا نستفيض مطولا ،،في إلإطالة في هذه المقالة ،، سنعود في مقالة قريبة ،،لتناول مسار تعاطي ” الثنائي الشيعي ” وكل الأطراف التي تقف مع المقاومة ،، من جهة ،،والسيناريوهات المرتقبة ،،لمسار المواجهة مع المحتل الصهيوني بعيدا عن كل سرديات التضخيم وتللك التي تعبر عما في نفوس أصحابها فقط !.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى