عون يعيش في اوهام تخيلاته ونصائح من حوله ، وإلإستدعاءات لبعبدا لن تسوق إتفاق العار !.

…………..
علقت الناشطة السياسية زينب داود تعليقا على إستدعاءات بعبدا وحاكمها جوزف عون ” يتخيل رئيس جمهورية المنزل إلى قصر بعبدا بقوة الوصاية الاميركية _ السعودية أن بإمكانه إقناع اللبنانين وقواه الحية من خلال بعض الإستدعاءات لرجال دين ( الجميع على دراية بمكان قرارها ) ،، ونواب وسياسين ،، ،،من دكانة سامي الجميل إلى نائب الصدفه مارك ضو وبعض شيعة السفارات فمعظم هؤلاء لا يمثلون حتى زوجاتهم ،فيما الطفل _ المعجزة سامي الجميل يمكن أن توصيف صراخه على طريقة المثل القائل ” الجنازة حامية والميت كلب ” ” وأما زيارة أحد الهيئات النقابية ، فيبدوا أنها ” ندمت على زيارة بعبدا “. لذا فلا حتى ترامب وكل المشيخات لن تستطيع تمرير إتفاق العار وما يستدرجه من شرعنة للإحتلال ومواصلة العدوان .
ونقول لجوزف عون أيضا أن كل حملات التشوية بحق المقاومةو ابناء الجنوب والبقاع والضاحية وشهدائهم وبطولات المجاهدين ،،لن تغيير في حقيقة أن أكثرية الشعب اللبناني مع المقاومة وبالتالي فالزعم أن المقاومة لن تمثل ما يمثلة حاكم بعبدا ، ،فنكتفي بالقول ” يلي إستحوا ماتوا “،،ولتجري الإنتخابات النيابية غدا او بعد شهر أو بعد عشر سنوات ، ،وعندها يتأكد كل الشعب اللبناني وكل المتأمرين من عربان التطبيع وإنتهاءا بسيدهم ترامب ،،من الذي يمثل الشعب اللبناني عامة وبيئة المقاومة خاصة .
واخيرا نفول ،،إذا كان عون يتوهم أن ترامب صديقة ، كما يقول،،فألأكيد أن هذه الصداقة من طرف عون فقط ،،وإذا كان أيضا لا يدرك ان الاميركي يطرق كل ألابواب للقاء مسؤولين في حزب الله ،،فلخبره مستشاروه،،ومعهم سفيرة إنطوان صحناوي في واشنطن ندى حمادة معوض ،،، فعليه هو نفسه أن يتقصى عن حقيقة موقف ترامب وقيادته ،،فلو كان هناك مرونة وعدم تمنع من حزب الله ،،وقرر مفاوضة الاميركي لكان ترامب باع من اول الطريق كل حلفائه وأصدقائه من أول الطريق ،ونعتقد هنا أنه مع كل هذه الخيانات التي تتدافع للحصول على رضى الإسرائيلي ،،فقد يكون من الافضل لجؤ قيادة حزب الله لمثل هذا التفاوض ،،على أن يسبق ذلك ،،أخذ ضمانات من الاميركي بملف الإنسحاب الإسرائيلى ووقف العدوان وإلإعمار وإعادة النازحين وإطلاق الأسرى وحتى أخذ ضمانات حول عدد من الملف الداخلية .
