أخبار محلية

مظلومية آل البيت

يـا أيهـــا التــاريـخ دوِّن أسطــرا مُذ سيــدي المختـــار واراه الثــرى

مظلومية آل البيت

يـا أيهـــا التــاريـخ دوِّن أسطــرا مُذ سيــدي المختـــار واراه الثــرى

مُذ فــارق الدنيــا وجــاور ربـــه ما حــلَّ في الال الكــرام وما جــرى

قـل ما جــرى لعـلـي مولانا الذي عـنه الخـــلافـة حُــوِّلـت من قــــررَ

وهو الولي هو الوصي هو الـذي أثنى عليــه الله ذكــراً فـي الـقـــرى

بل كيف حورب من معاوية الذي خـــدع الأنــــام بمـا جـنـــاهُ ودبَّــــرَ

قُـتل الإمام وكان يُـشـتـم عِـنــوة من أجـــل من قُـتـل الإمـام وحُقِّـــــرَ

                 ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

حدِّث عن الحسن الشهيد وقـلَّـنـا مــاذا جـنــا حـتى يُـســمَّ ويُـغـــــدر

أوليــس قـد تـرك الخلافة زاهـدا بـل إنَّــه عـنهـــا تـبــاعـــد وازدرى

وكذاك عن أُم الجـــرائــم والتـي اهـتـزت لهــا من هـولهـا كل الورى

صف كربلاء وصف لنا مأساتها ومن الـذي بــدم الحـسـيــن تعـطــرَ

               ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

يا أيهـــا التــاريــخ إنَّ وقـائعـــا عـنَّـا تـوارت قـل لمـــاذا يــا تُــــرى

تـلـك الوقــائـع لم تـدونهــــا يـدٌ إلَّا بـتـضـلـيـــــلٍ وزور مـفـتــــــرى

لا ابن ملجم كان يرجو منصبـــا كــــلَّا ولا شـمـــــرٌأراد تــــأمُّـــــرا

والله ما قـتل الأئمـــة غـيــر من طلبوا المناصب فاستباحوا المحضرَ

فئةٌ رأت في البغي أنسب مسلكاً لتنـــال غــايتهـــا وصـــولاً للثـراء

سلت سيوف الحقد فيهم وادعت من أجــل ديــن الله عــدواً وافـتراء

مـا دينهــــم حتى تــراق لأجلــه أزكى الـدمــــاء طهـــارةً وتطهُـــرا

بل أي دين يقـتضي في قتـل من يعصي الأميــــر وإن بـغــى وتجبـــرَ

ألأجــــل دين الله يُـقـتــلُ حـيـدرٌ وابنيـــه والال الكـــرام كمـــا نــــرى

دَمُ آل بيت المصطفى الهادي الذي أوصى بهــم حُسنــاًأعاد وكـــــررَ

رضــوان ربي والســلام عليهــُمُ هم خيــــر بيت في الأنــــام تـطـهــرَ

                  ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

صف سيد الأحـــرار أول ثــائــرٍ من ثــار فـي وجــه الــدعـي وثــَّورَ

كيف استمات وكيف قدم روحـه كي لا يــرى في المؤمنــين تشطـــرا

هو رائــدٌ في التضحيــات وقائد للثـــائـــرين مدى العصـــور تصـدرَ

استلهم الأحــرار منه شموخهم وبدربــه ســاروا كما هو قـد ســــرى

من يا ترى مثل الحسين بصبره وصمــــوده وإبـــائـه قـد سُطِــــــــرَ

ما ارتاع ذعرا من يزيد وقد غدى تحت الحصــار بكــربـلاء محاصـرَ

لم يرتضي ضيما وآل بأن يُـرى إلَّا جســــوراً لـلـفــــداء تـشـمــــــرَ

هيهات هيهـات المذلــة قالهـــا مسـتـنـصــــرا بالـلَّــه حـيـن تـخـيـرَ

                ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كـم زاهــد مـن آل بيت محـمَّـــدٍ أضحى شهـيــدا بالــدمــاء تـعـفـــــرَ

كم كربلاء في الزمان تكـــررت ولـكـم يـــزيـدٍ فـي الأنــــام تـكــــــررَ

ولكم حسين ثـــار ضد يـــزيـده كحســين بــدر الديـن حين استُـنصِـرَ

لبى نــداء الـلَّـه ثـــار مجاهــداً بـسـبـيـلــه وبســالـفـيــه تـــــأثــــــرَ

رفـع الشعـار بوجه أبغى ثـلـــةً فـقـضـى شـهـيــدا مـقـبـــــلاً لا مُدبـرَ

              ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

أمَّــا يــزيد العصر فـاق بجرمه نجــل بـن هـنــد بــل عـلـيـــه تـطــورَ

في كل يوم كربــــلاء بـأرضنــا أُفٍّ لـــه هـذا الـمـلـــيء تـحـقُـــــــــرَ

فعل الذي لم يـقـتـرفه ملوك من ظلمــوا الــورى في العالمـين وأكـثـرَ

قصف وتدميــر وهـدم مســاجد قـتـــل الصغـــار وللمســاكــن دمَّــــرَ

لم يـــرتقب لله أدنــى حــرمـــةً بـــل حـــرَّم المعـــروف حــلَّ المنكــرَ

من كان أعمى في الحياة فــإنـه يوم القيـــامـة في العـمـى لـن يُبصــرَ

هذا يزيد العصر لست بكــــاذبٍ إن قلت من نســــل اليهــــود تحــــدّرَ

هذا الدعي وقد تمــــادى بغـيــه منَّــــا رأى عـكــس الـذي قـد فـكـــــرَ

منَّـا رأى صبر الأبــاة وعنفهـم مـنَّـا رأى مــا زاد فـيـــه تـحـسُــــــــرَ

منَّا رأى بأس الحسين وعـزمه فــارتــد مكســــور الفـــؤاد مـقـهـقــرَ

صلى الإلــه عـلـى الـنبـي والـه ما النـــاس صلت مـا المـــؤذن كـبَّــرَ

شاعر المسيرة

                     امين المداح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى