أخبار محلية

الجولاني يراهن على ترامب لتعويمة على خلفية صفقات ورشوات دول الخليج للولايات المتحدة

.*الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .*…….*الجولاني يراهن على ترامب لتعويمة على خلفية صفقات ورشوات دول الخليج للولايات المتحدة : الشرع تحاصره الأزمات، ،مع مواصلة القتل والإعتقال والإرهاب** ……….*بعد ستة أشهر من تنصيب تحالف الإحتلال الثلاثي للشرع ،، : لم يفعل اي خطوة إيجابية بل وسع المذابخ والإستفراد بحكم سوريا .*…………..إلى اين يتجه الوضع في سوريا بعد ما يقرب من ستة أشهر ،، من تنصيب ابو محمد الجولاني، حاكما بأمره على سوريا ،،وسط تفلت وحوش الإرهابين في كل بقعة من بقاع ،بلد العروبة النابض، ،ووسط توسع الإحتلالات جنوبا وشرقا وشمالا ،،من الصهيوني، ،ألى الأميركي والتركي .أي مراقب للوضع في الداخل السوري ،،وفي علاقات إدارة الجولاني مع الخارج ،،يكتشف سريعا ،،أن هذه الإدارة لم تفعل أو تلجأ لأي خطوة تساهم في جمع الشعب السوري وفي تخفيف الأزمات وكل حال الإنهيار ،،بل أن ما قامت به ،،يؤكد على النوايا الخبيثة لهذه الإدارة لتحويل سوريا لدويلة تشبه الدويلة الداعشية في العراق التي أنشئها ، عام ..ولو أن إدارة الأمر الواقع في دمشق تحاول التغطية على هذا السلوك المتطرف ، وكل مواقف الجولاني، ،لن تغير في الواقع الذي تعمل له إدارة منذ تنصيبها من أطراف الإحتلال لثلاث لمعظم الأراضي السورية ،،أي الإسرائيلي والاميركي والتركي.لذلك ،،فتفنيد الواقع التفتيتي وحروب ألفتن والمذاهب ،،وكل مآ بلغته سوريا من توحش وانهيار والخضوع للمحتلين ،،يحتاج إلى تفصيلات واسعة ،،لا يمكن تشريحها اليوم ،،لكن يمكن الوقوف عند ثلاث معطيات خطيرة ،،ولو بطريقة مختصرة ،،تشكل حقيقة هذا الواقع المأساوي غير المسبوق الذي بلغته سوريا والخيارات الصعبة والمتوحشه التي يرجح أن تئن تحتها نتيجة تفلت عصابات الإرهاب والقتل في كل مناطق سوريا، ،، ويمكن تشريح هذا المعطيات بألأتي :_ في محاولات تعويم إدارة احمد الشرع _ اي الجولاني، ،فحتى الأن كل الزيارات التي قام بها الأخير وكذلك الوفود الغربية والعربية التي زارته في دمشق ،،هي أشبه بعلاقات عامة ،،وحتى زيارة الشرع لباريس ولقائه الرئيس الفرنسي إيمانيل ماكرون ،،حصلت بتدخل من قطر وما حصلت عليه باريس من إدارة لمرفأ اللاذقية ورهانها على مزيد من الإسثمارات في سوريا ، وما اعلنه ماكرون من موقف عدائي ضد حزب الله أمام الجولاني ، وزعمه ” .أنه يجب إستمرار التصدي لحزب الله ” ،،فهو مجرد ” فقاقيع صابون ” ،،لإرضاء الجولاني ونتاتياهو ، ولو أن ماكرون أعجز من يعوم وضعه السياسي في فرنسا .لكن الأهم يبقى أولا في الموقف الأميركي الذي لا زال يعتبر حكومة الشرع غير قانونية ، ولذلك ،،لجأ البيت الأبيض قبل أيام لإعادة تمديد قانون قيصر الذي يفرض عقوبات قاسية على سوريا ولو ان ترامب أعلن عن نيته بتخفيف العقوبات ولكن هذا الرفع الجزئي هو بالتأكيد نتيجة صفقة تنازلات من الجولاني لشروط المحتل الأسرائيلي ،،رغم أن الشرع لم ينفذ حتى اليوم أي من الشروط التي اوصلتها إدارة ترامب للجولاني ، من التحقيق في المذابح ،،التي إفتعلتها عصابات الجولاني ولا إخراج أكثر من 30 الف إرهابي من دولة أجنبية وعربية ، ،وايضا إستعداد الجولاني لزيارة تل أبيب، والخضوع لشروط المحتل الإسرائيلي، أما ، في الزيارات الاخرى ،،فما حصل من زيارة للشرع لدول عربية وايضا فرنسا ،، وزيارات وفود للعاصمة السورية ، لا تتعدى ” جس نبض الجولاني ” وما إذا كان مستعدا للخروج من الوصاية التركية ،،وبالتالي، ،فهذه الزيارات لم تقدم لإدارة الشرع ،،ولو أن قطر تحاول بكل مالديها من اوراق تعويم الجولاني دوليا ،،وتمكنت قبل وصول ترامب للدوحة من أخذ موافقة البيت الأبيض على تقديم مساعدات مالية لحكومة الشرع لدفع رواتب موظفيه ، وهم بالاغلب من المجموعات الإرهابية المسلحة واعدت قطر رشوة غير مسبوقة للرئيس الاميركي وهي تتمثل بطائرة رئاسية ستمنح لترامب ،،حيث تكالف هذه الطائرة تصل لحوالي نصف مليار دولار ،،عدا عن مئات الملايين الاخرى كإستثمارات وصفقات سلا ح ،،وهو الامر نفسه ستفعله السعودية والإمارات والأمر نفسه من دول أخرى خليجية ._ ثانيا : في طبيعة الإحتلال لسوريا ،،فإدارة الأمر الواقع برئاسة الجولاني، ،فبدل التحرك لإنهاء الإحتلالات توغل في الخضوع للإحتلال الإسرائيلي والاميركي والتركي ،،ففي موضوع توسع العدو جنوب سوريا ،،فهو يتسع بأستمرار وإدارة الجولاني لم تصدر مواقف تدين العدوان وإحتلاله ،،بل بالعكس توغل في مزيد من التواصل مع حكومة نتانياهو ،،عبر إجراء مفاوضات مباشرة، بعد أن توسط نظام الإمارات للجولاني مع نتاتياهو لعقد مفاوضات توصل للتطبيع .أما الإحتلال الأميركي، ،فرغم إعلانه بدء الإنسحاب من الشمال السوري ،،لكنه في الوقت نفسه لجأ لفتح قواعد عسكرية جديدة ،،لا تبعد سوى عشرات الكيلومترات عن دمشق ،،بينما الإحتلال التركي يوغل في تتريك المناطق التي يحتلها من حلب ،،إلى إدلب ومناطق أخرى._ ثالثا : في الواقع الداخلي السوري ،،فالجولاني ،،لا يسطير سوى على قصر المهاجرين ،،لكن الأخطر مافعلته عصاباته بأوامر من وزراءه من مذابح في الساحل السوري ،،وفي جبل الدروز وجرمانا وغير، ،عدا عن الاغتيالات اليومية والمستمرة في كل أنحاء سوريا وخاصة في الساحل السوري ،،عدا الإعتقالات التي تجاوزت 50 ألف شخص فقط في الساحل السوري ،،كما أن إتفاقه مع ” قسد ” سقط بعد 24 ساعة ، ،ولم يتمن حتى من الجولاني من إعطاء الأمان لكل الاقليات ، بما في ذلك. ،الاكثرية من الطائفه السنية، ،حيث ترتفع الأصوات المعارضة لسلوك الجولاني وعصاباته مع الاقليات ومع المعارضين له من السنة في كل مناطق سوريا ،،وبينهم عشرات المشايخ من أبناء هذه الطائفه الكريمة ،،ولم يتمكن من ضم معظم الفصائل المسلحة لما يسمى الأمن العام التابع للشرع ،،وحتى التنظيمات التي أعلنت انضمامها ،،لا تزال تقوم بكل أنواع الاغتيال والقتل والنهب ،،كما أنه لم يفعل أي خطوة لجمع أطياف الشعب السوري ولا حتى االذين إنضموا للمعارضين من الطائفه السنية ، إلى جانب عدم فعل اي شيء لحل ألازمات التي يعاني منها شعب سوريا بكل تلاوينه وأطيافه ،،وبالتالي فتفصيل ما فعلته عصابات الجولاني من توحش وإنفراده بالسلطة يحتاج عدى عن تفليته كل أنواع الذباب الالكتروني للتحريض على الإرهاب وقتل الأقليات ،،لمطولات.والواضح بالتالي أن الجولاني يراهن على إرضاء ترامب وإدارته عبر رشوات دول الخليج للرئيس الاميركي ،،وبعد ذلك ،،تسليم إعمار سوريا ومعها أعمال التنقيب عن النفط والغاز لشركات اميركية ،،موازاة تقاسم سوريا بين تركيا وكيان العدو ،،ومناطق نفوذ أخرى لكل من الولايات المتحدة وروسيا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى