أخبار محلية

الحرية للإعلامي والمعتقل السياسي حسن عليق : منطق القمع وإلإستبداد لسلطة سياسيةفاقدة للشرعية ،،سلوك تخريبي وخطر على البلاد !.

……
لاصوت يعلو فوق التضامن مع الإعلامي الكبير والمعتقل حسن عليق مع الإدانة الشديدة لسلوك سلطة الخنوع،،وما بلغته سلطة الإستسلام من إرتهان للاوصياء في البيت الأبيض ونظام بن سلمان .

فالمزاعم والتبريرات التي تلطت ورائها سلطة عوكر لإصدار قرارها السياسي لإتهام وتوقيف عليق ” هي تهمة أقبح من ذنب “، ،فهذا التوقيف الإعتباطي هو توقيف سياسي يعبر عن مدى ما بلغته سلطة عون _ نواف سلام من إستسلام وتنفيذ كل ما يتم إملائه عليها من الخارج، ،وفي الوقت نفسه تعبير عن سلوك أمني _ قمعي خطير ، بحق كل من يعارض ويرفض وضع لبنان واللبنانين تحت المظلة الإسرائيلية وكما قال احدهم فهل تحول القضاء لسلطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر “،،فخلفيات التوقيف وما سبقه يؤكد ان ما سيق من تبريرات هو مجرد مزاعم وإدعاءات باطلة ، خصوصا أن القانون اللبناني واضح ، ،حيث تحال كل الدعاوى لمحكمة المطبوعات وفق ما جاء في قانون المطبوعات .وأما كل تجاوز أخر ، ،فيدخل في محاولة سلطة العار ضرب الحريات والتعبير عن الرأي ، ،بل محاولة مكشوفة لتحويل لبنان، ،شبيه بأنظمة الإستبداد في مشيخات الخليج ” ،،خصوصا عندما يتعلق الامر بالنظام السعودي ومحمد بن سلمان !.

كما أن المسألة الاخطر ايضا ، ليس فقط في هذا السلوك القمعي ، بل يتمثل صمت هذه السلطة وصم أذنيها عن أصوات النشاذ من اامطبلين لإستسلامها ،،ممن بلغت بهم قذارتهم للتطاول على كل المرجعيات السياسية والدينية المعارضين لسياساتهم ،،ولدول عربية وصديقة للبنان حيث الشتائم والتطاول الخسيس من ” الزنار ونازل ” ، فأين سلطة العار من كل هؤلاء ، ،أم أن في قاموسها ” أولاد ست وأولاد جارية “،ولا ترى سوى من يتنقد الأوصياء عليهم ،، ( مع أحقية الكثير _ الكثير مما يوجه لهؤلاء ) ،،، فالتاريخ لن يرحم، والشعوب لن ترحم !.

_ الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى