الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .…..ما ينشر عن إستطلاعات للرأي حول سلاح المقاومة،،أشبه بخيال حصل في عالم أخر !.
اتحفتنا بعض الجهات المختصة بإستطلاع للرأي ،،خرج بإيتنتاجات أشبه ما تكون من عالم الخيال ،،سواء من حيث طرح الأسئلة على المستطلعين ،،او يبدوا بأن معظم الأشخاص الذين تم إستطلاع رأيهم ،، تم أختيارهم بنسب لا تتوافق مع طبيعة المناطق التي وصل إليها من كلفوا بعنلية الاستطلاع.

ومن دون الدخول قي كثير من التفاصيل و” الأكشن ” ،،التي يدعي الاستطلاع بأنها نتيجة ما قام به ،،لكن نريد هنا التوقف بشكل مقتضب عند ما خرج به الاستطلاع حول سلاح المقاومة والسؤال الذي تم طرحه من الجهة المعنية ” أي ان السؤال إقتصر عن إستطلاع الرأي عن نزع السلاح ” وهنا من المهم التأكيد ان ماخرج به الاستطلاع من نسب بين المستطلعين بشأن مصير سلاح المقاومة خارج عن كل الواقع الداخلي ، ووجود اكثرية لبنانية مع بقاء السلاح ورفض نزعه تحت اي ظرف من الظروف .
والمهم ايضا بهذا الشأن أن اي إستطلاع ،،سواء حصل بطريقة عشوائية أو عبر إنتقاء المستطلعين ، ،فمن دون شك أنه لا يعير عن رؤية الأكثرية من اللبنانين ، عدا عن الطبيعة الخاصة للتركيبة اللبنانية ، ،فرأي المواطن الذي عانى من العدوان الإسرائيلي طيلة 70 عاما ، لن يكون بطبيعة الحال كراي كثيرين ، لا يشعرون بمأساة أبناء الجنوب ، وبالتالي لا يمكن المساواة بين هاذين الرأيين. وصولا لفرض رأي لم يعاني يوما من العدوان الصهيوني وبين مواطن يعيش يوميا على إعتداءات المحتل وإجرامه وأطماعة .وكل ما سبق يؤكد ان هكذا إستطلاعات تتعاطى مع طبيعة التركيبة اللبنانية وكأنه يجري إستطلاع في دولة تختلف جذريا عن الواقع اللبناني وتركيبه النظام الطائفي وتأثيرات العامل الخارجي والتعصب المذهبي ..وهو ما يعني ان هكذا إستطلاعات خارج الواقع وخارج التركيبة اللبنانية وللحديث تتمة .