بعلبك – بوابة بعلبك الإعلامية
⚜️موقع
Bawwababaalbek
⚜️
🔶
سادت حالة من الاستياء والغضب الشعبي في محافظة بعلبك الهرمل، عقب الإعلان عن تشكيل الهيئة الناظمة لزراعة القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، في ظل تغييب ممثلين حقيقيين عن المحافظة، التي تُعدّ من أكثر المناطق ارتباطًا تاريخيًا بهذه الزراعة.
واعتبرت الأوساط المحلية أن هذا القرار يشكّل تجاهلًا فاضحًا لأصحاب الحق الطبيعي والتاريخي، ويأتي ضمن مسار تهميش ممنهج تعاني منه المنطقة منذ سنوات، رغم أنها كانت السباقة في المطالبة بتقنين هذه الزراعة وتحويلها إلى مصدر اقتصادي مشروع.
وفي هذا السياق، أطلقت فعاليات شعبية وزراعية مناشدة مباشرة لدولة الرئيس نبيه بري، بصفته الضامن الوطني لحقوق المحرومين والمدافع عن قضايا الأطراف المهمشة، داعين إلى تصحيح هذا الغبن وإعادة تشكيل الهيئة على أسس عادلة وتمثيلية والالتفات الى المنطقة
في المرحلة المقبلة لانها زراعية بامتياز
وأكدت الفعاليات أن “بعلبك الهرمل ليست فقط أرض زراعة القنب، بل تحتضن كفاءات أكاديمية وعلمية مرموقة، من باحثين وباحثات في اختصاصات الزراعة والصناعات الدوائية، ممّن لهم سجل علمي وميداني حافل في هذا المجال”، متسائلين عن المعايير التي تم اعتمادها لتعيين الهيئة، ولماذا تم تجاهل هذه الطاقات المحلية.
مع العلم ان طلبات المتقدمين من المنطقة ممن يستوفوا الشروط موجودة لدى وزارة التنمية الادارية
كما حذّر عدد من المزارعين من أن المضي قدمًا في تنفيذ المشروع دون إشراك أبناء المنطقة قد يؤدي إلى مقاطعة شاملة أو تحركات شعبية تصعيدية، في ظل شعور واسع بأن المشروع تحوّل من فرصة إلى مصدر جديد للإقصاء.
وختمت الفعاليات مناشدتها بدعوة الحكومة إلى إعادة النظر الفوري بتشكيلة الهيئة، وتوسيعها لتضم ممثلين من بعلبك الهرمل، “ليس من باب المحاصصة، بل من منطلق الكفاءة والعدالة وردّ الاعتبار”.
⚜️موقع
Bawwababaalbek
الاخباري⚜️
🔶
بعلبك – بوابة بعلبك الإعلامية
سادت حالة من الاستياء والغضب الشعبي في محافظة بعلبك الهرمل، عقب الإعلان عن تشكيل الهيئة الناظمة لزراعة القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، في ظل تغييب ممثلين حقيقيين عن المحافظة، التي تُعدّ من أكثر المناطق ارتباطًا تاريخيًا بهذه الزراعة.
واعتبرت الأوساط المحلية أن هذا القرار يشكّل تجاهلًا فاضحًا لأصحاب الحق الطبيعي والتاريخي، ويأتي ضمن مسار تهميش ممنهج تعاني منه المنطقة منذ سنوات، رغم أنها كانت السباقة في المطالبة بتقنين هذه الزراعة وتحويلها إلى مصدر اقتصادي مشروع.
وفي هذا السياق، أطلقت فعاليات شعبية وزراعية مناشدة مباشرة لدولة الرئيس نبيه بري، بصفته الضامن الوطني لحقوق المحرومين والمدافع عن قضايا الأطراف المهمشة، داعين إلى تصحيح هذا الغبن وإعادة تشكيل الهيئة على أسس عادلة وتمثيلية والالتفات الى المنطقة
في المرحلة المقبلة لانها زراعية بامتياز
وأكدت الفعاليات أن “بعلبك الهرمل ليست فقط أرض زراعة القنب، بل تحتضن كفاءات أكاديمية وعلمية مرموقة، من باحثين وباحثات في اختصاصات الزراعة والصناعات الدوائية، ممّن لهم سجل علمي وميداني حافل في هذا المجال”، متسائلين عن المعايير التي تم اعتمادها لتعيين الهيئة، ولماذا تم تجاهل هذه الطاقات المحلية.
مع العلم ان طلبات المتقدمين من المنطقة ممن يستوفوا الشروط موجودة لدى وزارة التنمية الادارية
كما حذّر عدد من المزارعين من أن المضي قدمًا في تنفيذ المشروع دون إشراك أبناء المنطقة قد يؤدي إلى مقاطعة شاملة أو تحركات شعبية تصعيدية، في ظل شعور واسع بأن المشروع تحوّل من فرصة إلى مصدر جديد للإقصاء.
وختمت الفعاليات مناشدتها بدعوة الحكومة إلى إعادة النظر الفوري بتشكيلة الهيئة، وتوسيعها لتضم ممثلين من بعلبك الهرمل، “ليس من باب المحاصصة، بل من منطلق الكفاءة والعدالة وردّ الاعتبار”.
⚜️موقع
Bawwababaalbek
الاخباري⚜️
🔶
بعلبك – بوابة بعلبك الإعلامية
سادت حالة من الاستياء والغضب الشعبي في محافظة بعلبك الهرمل، عقب الإعلان عن تشكيل الهيئة الناظمة لزراعة القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، في ظل تغييب ممثلين حقيقيين عن المحافظة، التي تُعدّ من أكثر المناطق ارتباطًا تاريخيًا بهذه الزراعة.
واعتبرت الأوساط المحلية أن هذا القرار يشكّل تجاهلًا فاضحًا لأصحاب الحق الطبيعي والتاريخي، ويأتي ضمن مسار تهميش ممنهج تعاني منه المنطقة منذ سنوات، رغم أنها كانت السباقة في المطالبة بتقنين هذه الزراعة وتحويلها إلى مصدر اقتصادي مشروع.
وفي هذا السياق، أطلقت فعاليات شعبية وزراعية مناشدة مباشرة لدولة الرئيس نبيه بري، بصفته الضامن الوطني لحقوق المحرومين والمدافع عن قضايا الأطراف المهمشة، داعين إلى تصحيح هذا الغبن وإعادة تشكيل الهيئة على أسس عادلة وتمثيلية والالتفات الى المنطقة
في المرحلة المقبلة لانها زراعية بامتياز
وأكدت الفعاليات أن “بعلبك الهرمل ليست فقط أرض زراعة القنب، بل تحتضن كفاءات أكاديمية وعلمية مرموقة، من باحثين وباحثات في اختصاصات الزراعة والصناعات الدوائية، ممّن لهم سجل علمي وميداني حافل في هذا المجال”، متسائلين عن المعايير التي تم اعتمادها لتعيين الهيئة، ولماذا تم تجاهل هذه الطاقات المحلية.
مع العلم ان طلبات المتقدمين من المنطقة ممن يستوفوا الشروط موجودة لدى وزارة التنمية الادارية
كما حذّر عدد من المزارعين من أن المضي قدمًا في تنفيذ المشروع دون إشراك أبناء المنطقة قد يؤدي إلى مقاطعة شاملة أو تحركات شعبية تصعيدية، في ظل شعور واسع بأن المشروع تحوّل من فرصة إلى مصدر جديد للإقصاء.
وختمت الفعاليات مناشدتها بدعوة الحكومة إلى إعادة النظر الفوري بتشكيلة الهيئة، وتوسيعها لتضم ممثلين من بعلبك الهرمل، “ليس من باب المحاصصة، بل من منطلق الكفاءة والعدالة وردّ الاعتبار”.