إعداد وكتابة وإخراج وسيناريو وتشويق ( ؟ ) الصحافي حسن سلامه؟.
…..
” فضائل ” جوزف عون تجاوزت بمراحل ” فضائل ” وزير الخارجية يوسف أفيخاي !.
….
سارع رئيس قصر بعبدا جوزف عون لإدانة ما وصفه ” العدوان الإيراني على كل من البحرين والكويت ” دون الإلفات لإستخدام قواعدها ممالك ومشيخا
لكن الامر لم يتوقف عند عون _ بعد أن أعجبه إداء الوزير المليشياوي يوسف رجي وما بلغه الأخير من إرتماء بالحضن الإسرائيلي ،،_ فنسي جوزف عون ومعه رجي افيخاي : أن هناك عدو إسمة ” المحتل الإسرائيلي ” ،،ويلجأ يوميا بنسف مئات المنازل في القرى المحتلة ،،فليس هناك من وقت لدى جوزف عون ووزيره ” المفدى ” يوسف مردخاي حتى لطلب معرفة ما يحصل من عدوان يومي على ابناء الجنوب ، ومنها مثلا ما جرى قبل ساعات في كل من الخيام ودير سريان والطيبة وحداثا من تفجيرات طالت مئات المنازل لإبناء هذه القرى “،،لأنه غير معني ليس بإدانة العدوان المستمر للعدو النازي ،بل إنه ووزيره ( الذي نسي نتانياهو تقليده وسام الهاغانا لما قدمه خدمات للكيان الصهيوني ) ،،بل لا يبدوا أن أحدا في بعبدا أو دكانة وزارة الخارجية أوصل خبر مقتل ضابط ضهيوني في دير سريان حتى يقوم كل من رئبس جمهورية لبنان ووزير خارجيته بواجب إدانة مقتل الضابط الأسرائيلي وتقديم العزاء ،،بعد أن بات لبنان و” إسرائيل ” في مفهوم إتفاق العار ” دولتان شقيقتان “!.
وحتى نزيدكم في ” الشعر بيتا “,,فنتانياهو ” رئيس وزراء ” إسرائيل الشقيقة ” بعرف رئيس الجمهوربة ويوسف أفيخاي ” أفرح جماعة الموقعين على إتفاق الخيانة في واشنطن والدافعين لإنجازه والمهللين له ” بأن كيانة _ أي الدولة الشقيقة لعون ورجي _ لن ينسحب من المنطقة المحتلة حتى نزع سلاح المقاومة وانه سيحافظ على حرية العمل العسكري داخل الشريط الأمني بلبنان وسيبقى جيشه فيه ” ،قائلا وإنه ” حقق إنجازا كبيرا ” مشيرا بكل وقاحة وعدوانية ” بتوقيع الإتفاق نقول لإيران ليس لكم أي دور في لبنان لا أنتم ولا حزب الله ” ،، ولا عجب أن يكون مجرم العصر نتانياهو مبتهجا وفرحا إلى هذه الحدود عندما يجد أن ” سلطة لبنان ” المنزلة بالباراشيت إنقبلت على ما فرضته طهران على واشنطن ،،بحيث أجبرت ترامب للتوقيع على إنسحاب العدو من لبنان دون شروط ،،ثم تأتي سلطة لبنانية يمثلها جوزف عون ونواف مأمون ويبصمان على ما وثيقة الإستسلام ،،التي تقدم لنتانياهو دون لا شيء ” أكثر بكثير مما كان يسعى له ويحلم به “،،وليس غريبا أن يعبر المجرم نتانياهو عن نشوته ،،فحتى المفاوض الإسرائيلي السابق دانيال ليفي عبر عن دهشته وعجبه لما ما قدمته سلطة لبنان المستلمة من تنازلات قائلا ” أكاد لا أصدق ما قرأته بشإن إتفاق الإطار الموقع مع لبنان ،،فإيران تفاوضت على شروط للبنان أفضل من تلك التي تفاوض عليها لبنان نفسه “
كذلك ليس سرا أو مفاجئة ” أن يتضمن إتفاق الخيانة ملحقا أمنيا سريا ” توافق فيه بعبدا ومعها رئيس حكومة ” أبو عمر ” على إشراك جيش الإحتلال ،،المجرم والقاتل ،،ميدانيا بعد الجيش اللبناني للتأكد من أنه تم بالفعل تفكيك النبى التحتية للمقاومين وإنها أصبحت خالية من السلاح داخل ما يسمى المناطق التجريبية .
وليس بعيدا عن ذلك ،،،فإلإحتلال وإعلامه يقر بأن إتفاق سلطة عون ونواف مأمون مع كيانه فمراسل القناة ال 13 الصهيونية قال ” يبدو إننا نجر لبنان نحو حرب أهلية ،،دعوا الحكومة اللبنانية تقاتل حزب الله ،،هذا كان الهدف منذ البداية “.
حتى أن سلطة الخضوع في بيروت ،،يبدوا أنها ” ،،قد تنفذ ما يتوقع أن يطلبه وزير الدفاع الأميركي منها ،،أي الذهاب لإقالة قائد الجيش العماد جوزف هيكل” ،،فقط لأنه يرفض دفع البلاد نحو الفتنة والحرب الأهلية، ،وهذا الأمر الخطير أشار إليه النائب إلياس جرادة اليوم بتأكيده ” ان الامور متجهة لإقالة قائد الجيش “،،

