إليك نسخة خطابية – تعبويّة – حماسية، تركز على دور العشائر كحماة الأرض والعرض والكرامة:
أسبوع الشهيد خضر الحاج حسن في حوش السيد علي: العشائر صمام الأمان وحماة الكرامة
في مشهد يليق بالشهادة والشهداء، اجتمعت بلدة حوش السيد علي على مائدة الوفاء لتُحيي أسبوع الشهيد خضر الحاج حسن، بحضور سياسي وديني وشعبي واسع، تَقدَّمه سماحة المفتي الشيخ عباس زغيب ورئيس تكتل نواب بعلبك – الهرمل الدكتور حسين الحاج حسن، إلى جانب فعاليات بلدية واتحادية ووجوه عشائرية من مختلف القرى والبلدات.
كلمة المفتي عباس زغيب
في كلمته، أطلق سماحته نداءً حارًا إلى التمسك بقيم الشهداء، مؤكدًا أن العشائر في البقاع لم تكن يومًا هامشًا، بل كانت خط الدفاع الأول عن الأرض والإنسان، وأن دماء الشهداء أبناء هذه العشائر صنعت العزة للبنان.
وقال: “هذه الأرض التي ارتوت بدماء أبنائكم، ستبقى حصنًا منيعًا ما دمتم على عهد الشهداء. العشائر لم تعرف الخوف، ولم تسمح يومًا للعدو أن يمرّ من أرضها، وستبقى على هذا النهج إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.”
كلمة الدكتور حسين الحاج حسن
أما الدكتور الحاج حسن، فاعتبر أن وحدة العشائر في البقاع هي الركيزة الأساسية لكل انتصار، مضيفًا: “لقد حاولوا كثيرًا ضرب البقاع عبر ضرب عشائره، لكنهم فشلوا وسيفشلون، لأن هذه العشائر هي العمود الفقري للمقاومة وحاضنتها التاريخية.”
وشدد على أن التحديات المقبلة، سواء أكانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية، لا يمكن مواجهتها إلا بصلابة العشائر وتكاتفها مع القوى الوطنية، مؤكدًا أن “العشائر ستبقى الحصن المنيع الذي لا يُخترق.”
حضور عشائري يليق بالمقام
اللقاء كان لوحة وحدة عزّزها الحضور العشائري الكبير: الشيخ أبو محمد يحيى شمص، والشيخ علي صبري حمادة، والريس ممدوح المقداد، والأستاذ طارق دندش، والأستاذ علي منجد علو، إضافة إلى مشايخ ووجهاء من آل جعفر وآل نصر الدين وعشائر المنطقة كافة.
وكانت الكلمات والعناق والبيانات الصادقة تقول بصوت واحد:
“نحن عشائر البقاع، لم ولن نخذل دماء شهدائنا، ولن نتنازل عن شبر من كرامتنا. المقاومة منا ونحن منها، والشهادة شرفنا الأبدي.”