أخبار محلية

افتتاح مركز للدفاع المدني في الشربين بحضور رسمي وشعبي واسع.


افتُتح في بلدة الشربين – قضاء الهرمل، مركز جديد للدفاع المدني، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين والمدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش، في حضور حشد من الفعاليات الرسمية والسياسية والروحية والعسكرية والأمنية والبلدية والاجتماعية.
وشارك في المناسبة علماء دين من مختلف الطوائف، والنائب غازي زعيتر، ومسؤول الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل الحاج بسام طليس، وأعضاء من قيادة الإقليم ولجنة المنطقة السادسة، ومسؤول العمل البلدي في حزب الله، وقائمقام الهرمل هبة زعيتر، إلى جانب عدد من القادة العسكريين والأمنيين ورؤساء الاتحادات البلدية والمجالس البلدية وروابط المخاتير والمخاتير، وفعاليات عشائرية واجتماعية وتربوية وصحية.
رئيس بلدية الشربين: نأمل افتتاح مركز متكامل قريباً
وفي مستهل الاحتفال، رحّب رئيس بلدية الشربين بالحضور، شاكراً جميع الذين ساهموا في افتتاح مركز الدفاع المدني في مبنى البلدية، آملاً أن تتكلل الجهود قريباً بافتتاح مبنى مستقل ومتكامل للدفاع المدني في البلدة.
طليس: مواجهة الاحتلال يجب أن تكون موضع إجماع
وألقى مسؤول الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل الحاج بسام طليس كلمة، رحّب فيها بافتتاح المركز في الشربين، مشيراً إلى أن إنشاءه يأتي استجابة لحاجة ملحّة في المنطقة التي تشهد العديد من الأحداث، ولا سيما الحرائق.
وحيّا طليس عناصر الدفاع المدني، مشيداً بتفانيهم وتضحياتهم ووقوفهم في الخط الأول لمواجهة الحروب والاعتداءات والأحداث الطبيعية، وقال إنهم «كانوا رجالاً بكل ما للكلمة من معنى».
وفي الشأن الوطني، شدد طليس على أن الاحتلال الإسرائيلي، كما يقول رئيس مجلس النواب نبيه بري، لا ينبغي أن يكون موضع خلاف، معتبراً أن مواجهة الاحتلال يجب أن تكون محل إجماع، باعتبار أن «العدو هو المحتل والمرتكب للجرائم والتدمير والقتل».
ودعا إلى توحيد الموقف الوطني ووضع الخلافات جانباً، والبدء بمعالجة الأزمات عبر الحوار والوحدة والتلاقي، مؤكداً أن «الوطنية والسيادة لا تتجزآن».
وأشار طليس إلى أن الثوابت ما زالت قائمة، لافتاً إلى أن الأولويات تشكل خارطة طريق للخروج من الأزمة، وفي مقدمها «وقف إطلاق النار الشامل على كل الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الإعمار وعودة الناس إلى قراهم وأراضيهم وبيوتهم».
وشدد على ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها وتبدأ العمل بما يعزز ثقة المواطنين بوجود دولة ترعاهم.
طليس: الأمن لا يتحقق من دون إنماء
وتطرق طليس إلى منطقة بعلبك – الهرمل، معتبراً أنها من أكثر المناطق حرماناً، وقال إن أبناءها «ليسوا مطلوبين، بل الدولة هي المطلوبة إليهم»، مؤكداً أن الأمن لا يتحقق من دون إنماء، وأن الأمن والإنماء مترابطان.
وفي ما يتعلق بالجنوب، أكد طليس أن «الجنوب اليوم هو جريح وهو قلب الوطن»، مشدداً على أنه لا يمكن أن تقوم قيامة الوطن من دون الجنوب، وداعياً إلى الإسراع في تأمين مقومات التعافي للجنوب والضاحية والبقاع، «ليبقى الوطن متعافياً وسليماً».
وفي الملف الإنمائي، دعا طليس وزير الصحة إلى وضع حجر الأساس لمستشفى الإمام السيد موسى الصدر في حربتا، مشيراً إلى أن القوانين والمراسيم التنفيذية أُنجزت، وأن الحاجة إلى هذا الصرح الصحي باتت ملحّة.
وفي ختام كلمته، بارك لأهالي المنطقة افتتاح مركز الدفاع المدني، آملاً تأمين الإمكانات والتجهيزات اللازمة لتمكين عناصره من أداء مهامهم، كما شكر وزير الداخلية على جهوده في دعم البلديات والمخاتير، معلناً أن أموال الصندوق البلدي المستقل ستصل قريباً إلى الصناديق البلدية.
خريش: افتتاح مراكز جديدة تباعاً في مختلف المناطق
من جهته، شكر المدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش جميع الذين ساهموا في افتتاح مركز الشربين، مؤكداً أن المديرية ستواصل افتتاح مراكز جديدة تباعاً في مختلف المناطق اللبنانية، «من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال».
ونوّه خريش بتضحيات عناصر الدفاع المدني وجهودهم في مختلف ميادين العمل، مؤكداً السعي إلى توفير الإمكانات اللازمة للمراكز، ومثمناً دعم الجهات الرسمية، ولا سيما الرؤساء الثلاثة ووزارة الداخلية.
ناصر الدين: مستشفى الإمام الصدر في حربتا قريباً
بدوره، شكر وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين كل من ساهم في افتتاح مركز الدفاع المدني في الشربين، مؤكداً متابعة العمل مع المعنيين من أجل تطوير المركز وتجهيزه.
وتحدث ناصر الدين عن عمل وزارة الصحة وتقديماتها في المرحلة الراهنة، ولا سيما في المستشفيات الحكومية وبعض المستشفيات الخاصة، مشيراً إلى أن نسبة التغطية فيها أصبحت تصل إلى مئة في المئة.
وأكد أن وضع حجر الأساس لمستشفى الإمام السيد موسى الصدر في حربتا بات قريباً، موضحاً أن الأموال اللازمة للمشروع حُجزت وأن المراسيم التنفيذية أصبحت جاهزة، ومشدداً على استمرار المشاريع الإنمائية في المنطقة بالتعاون مع المعنيين والفاعليات فيها.
قص شريط الافتتاح
وفي ختام الاحتفال، قدّم المجلس البلدي الدروع التكريمية، قبل أن يتم قص شريط افتتاح مركز الدفاع المدني، إيذاناً ببدء عمله.
واختُتمت المناسبة بغداء على ضفاف نهر العاصي، بدعوة من السيد محمد رفعات ناصر الدين، وبمشاركة الحضور والفعاليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى