أخبار محلية

المناطق التجريبية ” لعون ونواف .

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .
………………
” المناطق التجريبية ” لعون ونواف مأمون تتحول شمالا،،، وبعبدا تسلم المنطقة المحتلة لنتانياهو ،،والمجهول : سلطة عوكر تدفع ،البلاد نحو الفتنة تسليما بأوامر ترامب ؟.
……………..
الفريق الشيعي امام أسئله صعبة،، من طمأنة بيئته إلى أجوبة عن السكون القاتل حيال سلطة العمالة ،،ووو: حلف العدوان يحضر لكماشه بهدف إسقاط لبنان !.
……..
لم يعد سرا ،،أن سكون الفريق الشيعي ومن يقف معه في رفض إتفاق العار والخيانة لسلطة بعبدا والسراي الحكومي ، ،عن القيام بأي خطوة إعتراضية ذي معنى ،،ولو في الحد الأدنى يطرح تساؤلات وشكوك في البيئة الشيعية وما يعانونه من إذلال وعوز ،،،إلى جانب ما ينتظر لبنان بكامله ،،ومعه كل من يرفض مخطط نتانياهو وأدواته في لبنان للسيطرة على المنطقة المحتلة ،،والإنتقال لاحقا بالتواطؤ والمشاركة من رئسي سلطة العار جوزف عون ونواف سلام ،،لمحاولة الإنخراط في اخطر مخطط يهدد لبنان واللبنانين منذ قيامه وصولا لإشعال الفتنة وإستجداء النجدة من عصابات الإرهاب في سوريا .

وحتى لا نعود إلى ما ذكرناه قبل أيام عن ماهية ماهو يفترض من خطوات الحد الأدنى ،، فكل مراقب يكتشف سريعا كيف يتحرك مخطط ترامب بخطوات غير مسبوقة للسيطرة على دول بلاد الشام من العراق مرورا بسوريا وما تبقى من فلسطين المختلة ( إذا ما ابقى المحتل شيئا من فلسطين ) ، وصولا ألى لبنان.،، فحاكم البيت الأبيض يتحف اللبنانين يوميا بما كلف به رئيس عصابة الإرهابيين في سوريا أبو محمد الجولاني، بدعوته لدخول لبنان على قاعدة نفس الخطط الذي تشارك به الإسرائيلي وألأميركي ، أي بزعم و ” مواجهة حزب الله “بما بمكن من إسقاط لبنان وليس فقط مناطق معينة وفرض المظلة الإسرائيلية عليه ، ،وما يؤكد على هذا اامخطط الاسود إستسلام سلطة العمالة في بيروت وتحول الجولاني لمجرد أداة بخدمة الاميركي ،،ثم جاءت زيارة رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي لواشنطن لتكمل ما يحلم به ترامب من سيطرة على دول بلاد الشام، حيث قدم الزيدي سيادة العراق وثرواته ” هدايا ” لسمسار البيت الابيض ، بل وأتحفنا الزيدي المعين اميركيا على رئس حكومة العراق ببيت من الشعر يؤكد خضوعه للأميركي عبر وضع عقوبات على رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وعضو المكتب السياسي في حزب الله محمود قماطي ،،ترجمة لما اصدرته وزارة الخزانة الأميركية من عقوبات على فرنجية وقماطي وأخرين.

فالمخاطر تجاوزت الخطر الصهيوني ،،إلى ما يحضره توم براك عبر نظام الجولاني الذي حول سوريا مرتعا للإرهاب وللسيطرة الإسرائيلية والاميركية والتركية وهو اليوم ينشغل بكيفية تخريج مايحضره من ” غزوة ” إرهابية ،،نحو لبنان ،،اما مايسمى سلطة رام الله بقيادة العميل الصغير محمود عباس فهو مصاب بمرض الصهينة ،،ببنما الدور الكفاحي المناط بالفصائل المقاومة الفلسطينية المناضلة ،،خضعت لما يسمى ” خطة ترامب لغزة ” ،،بموازاة العجز عن تحريك ساحة الضفة الغربية ،،وما إذا كان ذلك ،، إستقالة من مواجهة الغاصب الإسرائيلي .

وما يثير الغرابة ،،أن الفريق الشيعي وكل الاطراف التي تدرك مخاطر ما يحاك ويخطط للبنان ،،تعيش في عالم أخر ،،وكل ما يلمسه أكثرية اللبنانين من الاطراف الداخلية التي رفضت وأدانة إتفاق العار وإستسلام سلطة عون _ نواف مأمون ،، سلفا وبخاصة الفريق الشيعي هو مواقف للإعلام وعبارات ،،لا تتعدى الكلام العاطفي وإن ” إتفاق العار ” ميتا ،، وإما توجيه اللوم للمنطحين تحت أقدام الاميركي ،،وكل ذلك ” لا يسمن ولا يغني ” بينما سلطة الخنوع تتمادى في إلإستسلام ،،بما يسرع تنفيذ المخطط الاميركي للسيطرة على كل مفاصل الدولة لسفارة عوكر ، ، حتى بات من بيده القرار في أعلى السلطة بكل من لبنان وسوريا والعراق وفلسطين أن اولويتهم ” القول للاميركي ،،امرك سيدي ” تماما كما كان يفعل رستم غزالي،، ولكن هذه المرة باختلاف جذري عما كان يفعله غزالي ،،حيث توضح بما لا يقبل الشك مخطط واشنطن وحليفتها تل أبيب للسيطرة على كل بلاد الشام ،،وإذا ما أراد أي مراقب النزول إلى الارض وسؤال أي كان من أبناء المنطقة المحتلة في جنوب لبنان ومعهم كل أبناء الجنوب يلاحظ سريعا مدى حال القلق لديهم والخوف وطرح علامات ألإستفهام عما ينتظرهم مع تناسي حالهم بكل أوجهها ، ونوجه هذه الأسئلة للفريق الشيعي كونه بعتبر نفسه ” إنه بيي الصبي ” ،وبالتالي عليه مسؤوليات وطنية كبرى ، ،لكن هذا الدور المطلوب من الفريق الشيعي لا تعني إستقالة القوى الاخرى التي تتلاقى مع الفريق الشيعي بما تمثله سلطة العار التي غامرت بما يشبه الإنقلاب لمصادرة قرار الحكومة ،،بل ومصادرة الدستور وتعليقه .

إذا ،،فوسط هه المواجهة المفتوحة في الخليج وكل الشرق الأوسط نتيجة هستيريا دونالد ترامب ومجموعة الصهاينة في إدارته ،،بموازاة رفض القيادة الخضوع للأميركي وقد تمت ترجمة ذلك ، بعمليات القصف الصاروخية الدقيقة على القواعد والسفن الحربية الأميركية،،وبات واضحا أن من الأهداف الأساسية لتجديد العدوان على الجمهورية ألإسلامية ،،غايته إشغال إيران حتى تتمكن الإدارة الاميركية من إخضاع بلاد الشام ،، إما بالحديد والنار،، وإما بخيانة السلطات الحاكمة في هذه الدول ،،وخيانة بعض السلطة في لبنان دليل واضح على طبيعة هذا المخطط وألأمر تكرر بفرض حكومة في العراق تأتمر بما يفرضه الاميركي ، ،فيما سلطتي الأمر الواقع في سوريا ورام الله المحتلة ، ،يفتخرون بتحولهم لعبيد وأدوات عند الاميركي !..

وفيما ، تناولنا سيناريوهات المواجهة بين طهران وواشنطن ،،وايضا ما باتت تشكله سلطة الخنوع لعون ونواف مأمون في إضاءات قبل ايام ، خصوصا أصرار سلطة عون ورئيس حكومة ابو عمر على المضي لتتفيذ إتفاق العار ،،بحيث تتجاوز الخيانة شرعنة الإحتلال في اكثر من 70 مدينة وبلدة ،،إلى تمديد ما يسمى ” المناطق التجريبية ” شمالا ،،بموازاة الصمت وبلع الألسن حيال كل ما يعلنه ترامب عن طلب دخول الجولاني إلى لبنان ،،وسط معلومات ومعطيات مخيفة لا يمكن لأي كان تجاهلها ،،بما يحضر ويجهز للبنان ، حتى ولو عجز الجولاني ومن معه السير بإملاءات البيت الابيض لعوامل سنتناولها بدقة ووضوح لاحقا .

لذلك ،،ماهو موقف الفريق الشيعي بعد فضيحة ” المناطق التجريبية ” التي بصم عليها رئسي سلطة العمالة ،، حيث بدل أن تكون هذه المناطق التجريبية وفق منظور عون ونواف مأمون تبدأ من أول بلدة محتلة شمالا ولا تنتهي سوى عند أخر شبر جنوبا حتى الحدود مع فلسطين المحتلة،، ومع إنطلاق المناطق التجريبية من اول بلدة لم بدخلها العدو بمحاذاة المنطقة المحتلة ” لتتجه شمالا ، ،ولا ندري أين ستصل ” ،،ولا يستبعد أن تصل لقصر بعبدا والسراي الحكومي وحتى أخر نقطة في عكار والبقاع الشمالي، وبالتالي فهل ” ستشكل ” المناطق التجريبية” غطاء لسلطة عون _ نواف مامون لدفع المؤسسة الامنية نحو مواجهة مع شعبها ،،بعد.ما جرى في الايام الاخيرة عبر إدخال قرى مثل صريفا والبازورية وحناوية وديركيفا وغيرهم في أولى المناطق المزعومة !.

وهنا لا طرح أسئله على الفريق الشيعي وكل من يرفض سلوك رئسي العمالة ، من جنبلاط ، إلى باسيل وغيرهما ، ،ماهو موقف كل هذه الاطراف إذا ما قدمت مثلا ” سلطة عون ورئيس حكومة ” أبو عمر ” طلبا من عصابات الإرهاب في سوريا لإسنادها بمواجهة أبناء شعبها بزعم مواجهة حزب الله والمقاومة “؟.

لذلك ،،فالفريق الشيعي قبل غيره ،،امام أسئلة كبرى وخطيرة ،،عنوانها ” طمأنة أهلهم وشعبهم وبيئتهم ” ،،ليس فقط حيال المصير المجهول للمنطقة المحتلة وأبنائها ،،بل حيال كل ما يخطط في الغرف السوداء ما بين اللوبي الصهيوني ،،أي ما بين البيت الأبيض،،وكيان العدو ،ولماذا الصمت إزاء سلطة العار في بيروت وماذا عن طلبات ترامب المتكررة من الجولاني للتدخل في لبنان ،،وهل هو مقتنع فعلا بما قدمته جماعة الجولاني من وعود وهمية ،،وفي أحسن الأحوال وعود مطاطه والتي كان نقلها الشيباني لبيروت ، وبالتالي كيف سيواجهون أي مغامرة من عصابات الإرهاب بعد أن أمهلها ترامب لمدة 45 يوم لكي ينفذ الجولاني وعوده لترامب ،،حتى ولو حاول الجولاني تنفيذ ما طلب منه وفق سيناريوهات عدة وبينها مثلا ما يتم تسريبه من معلومات من أن الجولاني نفسه يقوم وفريقه بإعداد مخطط يراد منه من جهة إرضاء ترامب،،وعنوانه إحداث الفوضى وتنفيذ عمليات إرهابية في المناطق الشيعية ومحاولةإشعال الفتنة بين الشيعة والمسيحين ،،وهل هذه التسريبات قد نؤخد كغطاء لمحاولة الدخول إلى مناطق لبنانية، ،!.

وفيما ،،كل اللبنانين،، وعلى الأقل اكثرية اللبنانين بدءا من بيئة الفريق الشيعي ،،لديهم أسئلة صعبة ومصيرية ولا أحد لديه جواب ، وماذا بقول الفريق الشيعي لطمأنة أهله وبيئته ،،رغم أن المسؤولية الملقاة على الفريق الشيعي لا تعفي الأخرين من مسؤلياتهم الوطنية لمواجهة مابلغته سلطة الخيانة من تمادي وتفرد وخضوع لكل إملاءات الإسرائيلي قبل الاميركي ؟.

وفي الخلاصة ،،فوسط المخاطر التي تواجه البلاد من البوابة البقاعية والشمالية ، مع تربص الإرهاب الدولي الذي جيء به لسوريا ،،بموازاة الخطر من الكيان الصهيوني ورفضه الإنسحاب ،،سنحاول في مقالة لاحقة الإضاءة بصورة موسعة عن خطر ما قد تنتظره الساحة الداخلية من ” غزوات ” بتم التحضير لها من عصابات الإرهاب من داخل سوريا ،،ومن الخلايا الإرهابية التي تتوغل في بعض المناطق اللبنانية اكثر من إنتشار الجراد !.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى