أخبار محلية

صبرنا فظُلموا. بقلم سماحة الشيخ د. مفتي جمهورية العراق الشيخ مهدي بن أحمد بن صالح الصميدعي. خاص بوابة بعلبك.

وعليكم السلام ورحمة الله..
أكيد يلتقي به وسيلتقي برافع..
لأن وصلنا إلى قناعة أن الذي يحب الوطن ويحترم أبنائه لا يحترم بل الذي يسب ويلعن هو المحترم والمقدر..
والهيضيمة أنك لم تسب إيران ولية نعمتهم… بل هم شتموا إيران ولعنوا أمواتها وألأحياء..
اعتبروا شهداء المقاومة فطائس على حد وصفهم الدقيق..
وأنت لم تشتم إيران ولم ولن تجرأ على لعن المسلمين.. واعتبرت شهداء المقاومة..
هم لعنوا وكفروا المراجع وأنت تترحم عليهم..
هم حرضوا العالم وشوهوا واتهموا..
وأنت دافعت وحميت الوحدة وناضلت وصبرت..
بينما هم ضربوك بأكثر من 26 عملية انتقامية و٣ مفخخات وانتحاري..
أنت دفعت الثمن…
وهم استلموا المالات..
أنت تبكي وتدعوا الله رب سلم رب سلم..
وهم يدعون بالهلاك والثبور..
والنتيجة حكومة إيران تعتز بهم..
وتضطهدك..
تصدق معها وتكذبك..
تجعلها في المقدمة.. وتاخرك..
أنت تعمل بصدق لوحدة يسلم فيها الجميع..
وهم يقربون من يعمل بمكر وخديعة ليخفروا ذمة الجميع..
والنتيجة أنا نادم على كل كلمة وعلى كل وقفة لا أقول ضيعنا تاريخينا.. بل ضيعا وقتينا كالذي يحمل دلو الماء ليملىء خزانا مثقوبا..
والنتيجة علاقتنا مع الله تعالى لم يكن فيها خش ولا خداع ولا مكر صدقنا في السر والعلن وبيننا وبينهم ليس محسوفا عليهم والحمد لله ولي الصادقين والصابرين وصلى الله على النبي المبعوث رحمة للعالمين..
وكتبها صادق يرجوا رضا الله ولايهمه عمل وقول البشر فأكثرهم للحقوق جاحدون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى