كتبت الناشطة السياسية زينب داود .…..،
.
…..،
ما تمخخت عنه مفاوضات العار لعون ونواف مأمون تجاوز الخيانة العظمى : الرد على إتفاق تسليم لبنان للمحتل الإسرائيلي بإسقاط سلطة عوكر* !.
….
ما إنتهت إليه مفاوضات العار والخيانة في الولايات المتحدة يتجاوز بعشرات المرات الدور الذي أنيط بإنطوان لحد في التسعينات ، ويتجاوز بخيانته إتفاق أوسلو وكل إتفاقات الذل التي حصلت منذ 40 عاما وحتى اليوم بين عربان التطبيع والعدو الإسرائيلي، ،ما يعني عمليا أن حاكمي بعبدا والسراي الحكومي تجاوزا بفعلتهما ما فعلة إنطوان لحد والتافه _ الخائن في رام الله ،،ولو إن ما وصلنا إليه يتحمل جزءا من مسؤلياته الإداء السياسي للثنائي الشيعي ومعه كل طرف لبناتي يزعم إنه مع السيادة وإخراج العدو من الجنوب المحتل ،،وعلى رأس هؤلاء جبران باسيل وغيره .أما مرتزقة عوكر وأوركسترا الخيانة من جعجع ، إلى الأبله سامي الجميل وكل اقزام العنالة. فلا عتب عليهم ،لأنهم يقومون بالدور المطلوب منهم من الأميركي وإلإسرائيلي وعربان التطبيع .
لذلك ،فما إنتهت إليه المفاوضات المباشرة بين وفد جوزف عون ونواف مامون ، وما تضمنه بيان ” تسليم لبنان وليس فقط جنوبه للعدو المجرم ” تجاوز حدود الخيانة ،،بحيث قدم جنوب لبنان على ” طبق من ذهب ” للعدو وممخططاته التوسيعية ،،وأباح قتل وتدمير ليس فقط كامل منطقة الجنوب ، بل البقاع والضاحية وكل منطقة إو فئة لبنانية ترفض أن تتحول لمجرد عبيد عند الاميركي والصهيوني ، وهنا لا حاجة لتفصيل كل جملة وكلمة وبند من ” إتفاق الخيانة ” الذي وافق عليه جوزف عون ونواف سلام بأصبعهم العشرة ، بل وأبعد من ذلك .
وفيما، كل لبناني حريص على بلده وشعبه ، وحريص على تحرير الأرض من المحتل المجرم وحريص على وقف العدوان والقتل والتدمير ،،ليس فقط بيانات الرفض المطلق لخيانات من طرفي الثنائي الشيعي ومعهما كل حريص على هزيمة المحتل وإسقاط سلطة الامر الواقع ،،الخارجة عن القانون واالدستور ، وإنما ينتظر المواطن اللبناني خطوات وإجراءات عملية تسقط كل ماحصل من خيانات ، وأخرها بيان العار عن مفاوضات واشنطن ، وبما يتجاوز كل ما شهده المواطن من خطوات إعتراضات خجولة في طوال عام وأربعة أشهر لان من شأن التحرك السريع لخطوات فعلية وجدية تخفيف الكثير من الخسائر عن لبنان واللبنانين وبخاصة عن أبناء الجنوب وما وصلوا إليه من معاناة ومظلومية من سلطة إختارت عمدا التخلي عن شعبها وبلدها .
وفي نهاية الامر ، ،فما خلص إليه إجتماع العار في الخارجية الاميركية من توقيع لوثيقة إستسلام من عون ورئيس حكومة أبو عمر. بتشجيع وتحريض من معظم أنظمة الخبانة من عربان البترودولار ، ،عجل في إسقاط سلطة الامر الواقع وفي إسقاط نظريات كل من كان لا زال يراهن على ” صحوة ضمير ” لدى رأسي سلطة عوكر ،،وبالتالي فبيان الإستسلام لجوزف عون ونواف ” ابو عمر ” رمي سريعا في سلة المهملات بل في مجرور المصارف الصحية ،،ورهان كل لبناني مؤمن بلبنانيته ، وكل مواطن حريص على السيادة وتحرير الأرض وهزيمة المحتل يبقى بالبطولات التي يسجلها المقاومون كل ساعة وكل لحظة بمواجهة جيش يختبىء كالجرذان ، ،وكيان غاصب يعيش أسؤ لحظاته منذ إغتصاب فلسطين ، والرهان يبقى ايضا على دعم وإسناد الجمهورية الإسلامية وكل أطراف المقاومة. فالنصر، آت ، آت ،،والعدو النازي وجيشه سينسحبون من كل شبر محتل ، كما حصل في عام ،2000 ,بل الهزيمة ستكون أشد وأقوى .
وأخيرا ،،