وقاحة وزير بن غفير
الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .
…………….
وقاحة وزير بن غفير ،،التي يمثلها رجي ومن خلفه سلطة العار ،،تجاوزت في خيانتها ما فعله الإسخريوطي : أين الثنائي الشيعي من كل هذا الإذلال والتأمر !.
………….
سكت دهرا ونطق كفرا وعهرا وعمالة ،، هذا هو حال وزير خارجية نتانياهو ،،يوسف رجي ،،، والمسمى زورا وزير خارجية لبنان ،،فوسط كل التأمر الذي يمارسه ومعلمه سمير جعجع ومعهما سلطة لعار لجوزف عون ورئيس حكومة ” أبو عمر ” ،،يتحفنا هذا الوزير _ المشتبه بتكرار خضوعه الاعمى للكيان الصهيوني وأسيادة في البيت الابيض ومشايخ بني قريش ،، بإعلانه : ان السفير الإيراني في بيروت غير مرغوب فيه ولا تجديد لتأشيرته “،،زاعما ” أن إستمرار وجود السفير الإيراني على الأراضي اللبنانية يتعارض مع قرار سيادي ” ..
طبعا،،في منطق هذا الوزير الارعن المدعو يوسف رجي ،،فوجود السفير الإيراني غير سيادي ” ،،أما تحوله هذا الوزير العميل والمليشيات التي يتنتمي إليها ، وكل سلطة العار لمجرد أداة رخيصة في خدمة الإسرائيلي والاميركي ومشايخ العمالة ،، فهو رمز السيادة عند أتباع يهوذا الأسخريوطي ،، “
وحتى لا نستفيض في خيانات جعجع وقواته وأدواتهما الرخيصة في حكومة عوكر ،،،ففي منظور أوركسترا الخيانة ،،يتحول الإستسلام للعدو المجرم وتغطية مجازره ،،إلى ” فعل وطني ” ،،بينما من يدافع عن الارض والعرض والسيادة خارجون عن القانون ،، وهذا بالتحديد ايضا ما فعلته وتفعلته سلطة العار في بعبدا والسراي الحكومي “( كفى رضوخا لحكومة تدير عوكر ومليشيا حولت الخارجية إلى كراخنه )! .
إلا ،،أن الأغرب في كل ذلك ،،هذا الصمت والسكوت من الثنائي الشيعي ، ،على مابلغته سلطة العمالة وجوقة عوكر ،،من سمير جعجع ووزرائه ، إلى الابله سامي الجميل وكل خدم السفير الاميركي ،،ما شجع كل هذه الاوركسترا من العملاء وأتباع بن غفير والبترودولار ،، لبلوغ كل الواقع الحالي من وقاحة وسفاهه في خيانتهم والفعل اليومي لجعل لبنان ضفة شمالية لكيان الإحتلال ،،وعنوان هذا الفعل ” شرعنة الإحتلال لاكثر من 60 قرية ومدينة جنوبية وتغطية العدوان والمجازر للعدو النازي وحليفه الأميركي “؟.
لذلك ،، نقول ل ” الثنائي ” قبل جماعات الخيانة في السلطة وخارجها ،،لقد طفح الكيل من صمتكم وسكوتكم ، ،على كل ما بلغته ادوات الخضوع للإسرائيلي والاميركي ومشيخات الكرتون ولم يعد مقبولا ، كل هذا الإستسلام للامر الواقع ،،ومن لم يقتنع بذلك ، فما عليه سوى النزول إلى الشارع والإستماع إلى ما يقوله المواطن المغلوب على أمره في الجنوب والبقاع والضاحية وكل من يقف مع مواجهة المحتل لإخراجه دون قيد أو شرط من الأراضي المحتلة ،،وكل حريص على السيادة وفي المقام الاول كرامة أبناء الجنوب ،،بدءا من القرى المحتلة ،،كفى إذلالا ،،وتهميشا لبيئة المقاومة وتركها عارية أمام ضباع الليل ،،واتباع الإسخريوطي ، ،فالتعاطي مع السفير الإيراني بهذه الفجاجه ،،هو تعبير جلي عن تعاطي كل اوركسترا العمالة وسلطتها ، مع بيئة المقاومة ، ،وما وصل إليه هذا التعاطي من إذلال ،،وملاحقات اللائحة كبيرة جدا ، جدا !.
