أخبار محلية

🇮🇷 الإيراني أستاذ الصبر الاستراتيجي…🇺🇸 والأمريكي أستاذ الوجبات والسياسات السريعة!

علي الزين
مركز جنيف للدراسات السياسية.

كيف جرّت طهران واشنطن إلى مقصلة هرمز؟

المعركة حول مضيق هرمز ليست مجرد مواجهة بحرية، بل اختبار للأعصاب والسياسة.

إيران لم تحتج إلى إطلاق أعتى الأسلحة؛ اكتفت بالوقت والجغرافيا والصبر. أما واشنطن، فدخلت المواجهة وهي تريد نتيجة سريعة: تقليم نفوذ طهران وشل برنامجها النووي.

لكن النتيجة جاءت معاكسة: اضطراب التجارة، ارتفاع كلفة التأمين والطاقة، وضغط متزايد على الاقتصاد الأمريكي.

اليوم، تبدو واشنطن أمام فخّ الخروج:
التراجع يعني اعترافاً بالفشل، والتصعيد يعني حرباً إقليمية قد تشعل أسواق النفط وتدفع ثمنها أمريكا والعالم.

أما طهران، فرفعت سقف مطالبها مستفيدة من عامل الوقت والضغط الداخلي الأمريكي: تخفيف العقوبات، الأموال المجمدة، والاعتراف بترتيبات جديدة في هرمز.

باختصار:
إيران لعبت على مهل… وأمريكا لعبت على عجل.

والآن، من يملك أعصاباً أطول قد يملك الكلمة الأخيرة في هرمز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى