أخبار محلية

ازلام اميركا شعارهم الوحيد نزع سلاح المقاومة وخصومهم يعلكون شعارات الخوارج .

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامة

أن يلجأ أزلام أميركا والمسكونين في عقولهم وقلوبهم بمزايا ” العم سام ،” وإملاءاته عليهم ، وإستطرادا فالكثير ، منهم كانوا ولا زالوا من حيث كونهم مخبرين صغار للاميركي وبعضم للاسرائيلي ، بدل ان يكونوا من رواد الدفاع عن سيادة ابنان وقراره المستقل وهذا لا يحول د ون توجيه إنتقاد من هنا او إعتراض من هناك حول إداء من هنا وخطأ من هناك للمقاومة ومن يتحمل لكل اامسؤولبات لاجل حماية للبنان وأهله ( دون تفصيل كل مايتعلق بم حققته وما إنجزته في السابق ولا تزال تحول وتمنع العدو من العدوان على لبنان ” ، فهذه الاعتراض او الانتفاد على فعل من هنا وإداء من هناك يبقى مسالة مطلوبة لتصحيح أي تعطاي في غير مكانه وبالتالي ، فالانتقاد أمر طببعي في تعاطي أي قوة او حزب مع حصومه السياسين .

لكن أن يتحول الامر مع الاوركسترا الامبركية وبالاخص من لهم تارخ اسود بالجاسوسية والتعامل مع العدو ، فمهما حالوا كذب ذلك فعملاتهم حيقية راسخة واكدها وأعتراف بها العديد من الوثائق والتصريحات عن مسؤزلين أميركين وإسرائيلين ، ولذلك فعلى هؤلاء أن سيتحوا من تاريخهم وتأمرهم على لبنان وشعبه ، بل علبهم ان يصمتوا ويخجلوا من شعبهم وان لا يكونوا مجرد أدوات رخيصة في التحريض الاميركي – الاسرائيلي ضد سلاح المقاومة وما تمثل ، وحتى لايقال إنني اصفق او ماشابه من لغة خشببة تعودت عليها اوركسترا اامخبرين للاميركي من حيث توصيف كل ما يكشف عوراتهم المسمومة ، أنه من فريق الممانعة ، فردي على كل هذا النفاق والكذب لهؤلاء ، عبارة وحيدة ” أنا بساري و حر ولم تغريني طوال حياتي ، المناصب والدولار وتربيت على الاتزام بقضايا شعبي وحلمت بفيام دولة حرة ديمقراطية ولا زلت اعمل بكل ما امكن لاجل بناء دولة ديمقراطية لاتفاسم مذهبي وفئوي ولا إرتهان لاي كان ، بل دولة علمانية لافرق بين كل أبنائها بالواجبات و الحقوق ، ، بحيث يتم التعاطي بندية ببنو لبنان وكل دول العالم ، بإستثناء العدو الصهيوني الذي كان ولا زال وسيبقى عدوا محتلا ومغتصبا لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوق معظم الدول العربية ،

ولهذا بنيت عائلتي من عملي في الصحافة ومن عمل لا يقل عن ١٥ ساعة يوميا ، وبالتالي لم تغريني كل ما عرض عليي في محطات وأوقات كثيرة من إغراءات ومن ومواقع مختلفة يحلم بها تاكثيرو.

ولهذا أقول لتلك الاوركسترا الاميركية ، وتاريخ كثير منهم معروف بإرتباطه بالاسرائيلي كما يفعل سيء السمعه وناهب عشرات المليارات والمليارات من المال العام وصاحب دموع التماسيح بسعيه الاسود والمسموم لوراثة تيار المستقبل ورئبسه ، دون التذكير بالاقزام الاخرين ، فكل شعارات وحقدهم واوهامهم في معركتهم الانتخابية ،
محصورة بتوجيه سهامهم المغموسة بالعمالة في ظهر المقاومة وما يدعونه إحتلال إيران للبنان ، بينما ينسى هؤلاء ما تفرضه عليهم أولياء أمرهم من السفيرة الاميركية في لبنان وما بعد ، بعد هذه السفيرة ، عدا سعرهم المعروف كل اخر شهر من أولياء نعمتهم في أنظمة البترودولار ،وكل ماسمعناه منهم مع فتح المعركة الانتخابية هي نفس السموم اللغة التي إستخدموها و يستخدمونها ضد سوريا بعد إنسحابها من لبنان ، فيما القاصي والداني يعرف بالتمام والكمال كيف دعمهم كثير من أصحاب القرار قبل العام ٢٠٠٥ ، كيف كانوا ازلاما لبعض من كان يحكم سوريا ، وهم أعطيوا أكبر بكثير من أحجامهم بمرات ومرات بل إن ” لحم أكتافهم من سوريا ” ، وكيف كانوا مثل تلاميذ المدارس عند مقابلة اي مسؤول سوري، عدا ان أرباب هذه الاوركسترا هي التي إستنجدت بسوريا عندما تعرض لهزيمة مميته قبل إغتيال كمال جنبلاط وبعده عبر ما كان يسمى في حينه الجبهة اللبنانية ، لكن عندما خرجت سوريا من لبنان وأعتقدوا إنها صارت ضعيفة ، خصوصا خلال الحرب الكونية – الارهابية التي قادتها الولابات المتحدة ضد الدولة السورية ، تحولت سوريا للعدو الاول لهم ، ولو تمكنوا لفعلوا ما لم يفعله يهوذا الاسخريوطي عندما باع المسيح بثلاثين من الفضة ، بل وربما لكان ذهب البعض لو كان القرار بيدهم لسارعوا الى التطبيع مع العدو الاسرائيلي منذ فترة طويلة ويكفي الاشارة هنا الى مايمثله كل من السنيورة وجعجع من مشروع خطير على البلاد يراد منه ربط لبنان بالمشروع الاميركي – الاسرائيلي وليس بأنظمة التطبيع عربيا ومعهم فقط ، الى جانب الاوركسترا الاخرى المرتبطة بهذا المشروع وتتدعي زورا ونفاقا إرتابطها العربي ، بل المقصود بهذا النفاق الارتباط باللاهثين للتطببع مع العدو .

لكن هذا البيع والشراء لكل اولئك المرتبطين بالمشروع المعادي للبنان وإتنمائه العربي الحقيقي وليس زورا ، لايعفي الاخرين من كل الجهات والاطراف والقوى التي تسمي نفسها ٨ أذار ومن يتحالف معهم ممن يرفعون شعارات لم نرى منها شيئا وأهمها ” التغيير والاصلاح ” ولا حتى شعاراتهم الشعبوية عن دعواتهم لسنوات طويلة لاعادة النازحين السوريين الى بلدهم بقيت حبرا على ورق وكلفت البلاد أثمانا مالية وغيرها الكير ، حيث كان على هؤلاء يكفيىان يقوموا بخطوة وحيدة و مضمونها الانفتاح الجدي والواضح مع سوريا وقيام كبيرهم بزيارة سوريا بعد وصوله الى قصر بعبدا وليس الارتجاف والخوف من رد فعل الاميركي .

وحتى لانطيل في كشف كل الحقائق ، فيكفي القول ان احدا من الاوركسترا التي تديرها السفيرة الاميركية ، أو من خصومهم ممن ينتمون الى تحالف قوى الممانعة لم يفعل ولم يقدم تصورا جديا يمكنه إنقاذ البلاد في كل السنوات السابقة قبل وبعد حراك ١٧ تشرين الاول عام ٢٠١٩ ، ولا في برامجهم وشعاراتهم التي يخوضون على أساسها الانتخابات النيابية ، فجماعة اميركية شعارهم الوحيد إسقط سلاح المقاومة ، مع انه لولا سلاح المقاومة لكانوا أشبه بزيلنسكي او أصغر عميل
للاميركي ، بينما الاخرون هم أيضا لم يطرحوا بدورهم برنامجا قادر على إخراج البلاد مما وصلت إليه ، بل بالعكس هم مستمرون بنفس منطق تقاسم الحصص المذهبية ، ولا أحد من غير ممن يتنمي لهم لديه الكفاءة والخبرة في إصلاح ما خربته منظومة الفساد ، وبالتالي ، فإذا إستثنينا ما تمثله المقاومة من حماية للبنان وصون سيادته وثروته ، فالكل سواسيه في الاداء الداخلي وبما يطرحون من مشاريع مذهبية وتحاصصية ستؤدي حكما الى إنهيارات اوسع واشمل في الاشهر المقبلة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى