أخبار محلية

أمن دولي ـ الضمانات الأمنية، واشنطن تضع الحدود وأوروبا تتحمل العبء✳

أمن دولي ـ الضمانات الأمنية، واشنطن تضع الحدود وأوروبا تتحمل العبء✳
موقع المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات
تتباين طبيعة الضمانات الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون لأوكرانيا، بما يعكس اختلاف أولويات كل طرف في إدارة الحرب مع روسيا. فواشنطن تضع حدودًا واضحة لدورها، بينما يُطلب من الأوروبيين تحمل العبء الأكبر من التزامات الأمن والدفاع. لذلك تنحصر ضماناتها في: تقديم مساعدات عسكرية ومالية مستمرة تشمل التسليح والتدريب والصيانة. إبرام مذكرات تفاهم واتفاقيات ثنائية مع كييف دون أن ترقى إلى معاهدات دفاعية شاملة. توفير معلومات استخباراتية ودعم تكنولوجي في مجالات الأقمار الصناعية وحرب السايبر. تأمين مظلة سياسية ودبلوماسية عبر العقوبات والدعم الأوروبي لمسار انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي. التلويح بردع غير مباشر ضد موسكو دون التورط في مواجهة عسكرية مباشرة.
الضمانات الأوروبية
على الضفة الأخرى، يرى البنتاغون أن أوروبا هي خط الدفاع الأول في مواجهة روسيا، وبالتالي فإن عليها تقديم ضمانات أكثر صلابة على الأرض، تشمل: نشر قوات أوروبية إضافية في دول الناتو الشرقية لردع موسكو. الالتزام ببرامج تسليح وتمويل عسكري دوري لأوكرانيا. تكثيف برامج التدريب العسكري داخل أوروبا وربما على الأراضي الأوكرانية مستقبلًا. تمويل إعادة الإعمار والبنى التحتية ذات الأهمية العسكرية. الدخول في شراكات أمنية ثنائية مع كييف، خصوصًا من جانب فرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا. توسيع نطاق منظومات الدفاع الجوي الأوروبي لحماية أجواء أوكرانيا جزئيًا.
الدلالات الاستراتيجية
ـ انسحاب تدريجي أمريكي من الجبهة الأوروبية، مع تحويل الأولويات نحو آسيا. ال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى