نواف سلام يرفض للحوار وبصر على تسليم لبنان وجنوبه للمحتل الإسرائيلي* .
*
……………
بهذه الركاكة ومحاولة تجهيل الراي العام اللبناني ،،،أطل علينا رئيس حكومة ” أبو عمر ” بمقالة أقل ما يقال عنها ،،إنها تعمل بكل وقاحة وقلة أخلاق ،،لإلحاق لبنان ،بالمظلة الصهيونيه ،،ولتبرير إنبطاحه وشريكه جوزف عون أمام الإسرائيلي دون خجل ووجل ،، بل إن رئيس حكومة عوكر ، ذهب في سرديته أبعد مما يسوقه الإسرلئيلي ومجرم الحرب نتانياهو من خلال إطلاق توصيفات على مجاهدي المقاومة وقادتها ،،هي دون أدنى شك تنطبق على سلوك نواف مأمون وتأمره ،،وحتى إن نواف سلام ،،لم يكتفي بكل ما سبق من توصيفات ركيكه ، تنطبق عليه وعلى من أستسلم لشروط المحتل الإسرائيلي وشريكه الأميركي ،،وإنما بما زعمه من توصيفات بحق المقاومة ،،يراد منها إستدعاء التدخلات الخارجية وعنوانها ،،تحريض حلف العدوان الاميركي _ الإسرائيلي لأجل مزيد من محاولة إحتلال مدن وقرى جديدة في الجنوب وتشجيعه ودعوته لمزيد من العدوان وتدمير ما تبقى من قرى ومدن في القرى المحتلة .إنه زمن الخونة وزمن تسلط من يخون بلده وشعبه على مقادير البلاد ومصيرها إنه زمن،،، تحول فيه العميل إلى ” بطل ” والمقاوم ،،وتحول فيه الإستسلام إلى وطنية ” ، أما من ضحى وقدم الاف الشهداء والجرحى ودمرت مدن وقرى ببئته ،،فتحول عند رئيس حكومة ” أبو عمر ” الى عون للمحتل الصهيوني ومخططاته العدوانية _ التوسيعه ،،فعلى قاعدة ” إذا لم تستح فأفعل ما شئت ” يتصرف نواف مأمون .
وكلمة أخيرة ، فمن دون شك أن الثنائي الشيعي بالدرجة الأولى ومعه كل من ضحى وقدم الشهداء والغالي والنفيس وكل من يقف مع المقاومة ،،يتحملون مسؤولية تفشي ” وباء العمالة والخيانة كما يتفشى السرطان في جسم الإنسان .كفى للثنائي وكل حريص على سيادة بلده ومنع وضعه تحت المظلة الصهيونية ،،كل هذا التراخي والإنبطاح أمام سلطة العمالة والعار وأول الغيث يجب ان يكون إسقاط ” أبو عمر ” وحكومته ، وكفى إستطرادا إرضاء لأسياد سلطة العار من واشنطن إلى نظام ال سعود،وكفى دعوات من طرفي الثنائي ،، لسلطة فاقدة للشعور الوطني ،،لكي تتراجع عن إستسلامها المهين لشروط الإحتلال وأن تعود للحوار مع المقاومة .
……………..الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .
نواف مامون رد على دعوة الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لأن تعود سلطة التأمر عن ما بلغته من إستسلام للعدو ،،وبأن تعود للحوار مع المقاومة ،،بهذا التحليل الركيك ، والذي لا يختلف بشيء ما يقوله قادة العدو ، حيث أطلق نواف سلام سرديات سخيفه وهنا ما قاله : يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها “كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان”، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب “اسناد” عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف.
مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية حصرا.
أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة.
وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها.
ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام.
