فضائح لا تنتهي مع سلطة العار وما تكشفت عنه الجولة الأخيرة ،،قمة الإستسلام : صمت لا تضاهيه خيانة على العدوان والتدمير اليومي ،،ومذلة امام تهديد العدو بوقف المفاوضات
.
الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .
……………
!.
…………….
مائة مليون دولار من اموال اللبنانين لإقامة قواعد للجيش الأميركي ،،بزعم تشغيل مطار رياق ، ،أما لأجل تسليح الجيش وتحسين ظروفه ،، فتتحول الخزينة لمفلسه ؟.
………………
مرة جديدة ، ،تمعن سلطة العار بخوضها وإستلامها امام كل ما يفرضه الاميركي ومن خلفه الإسرائيلي في مفاوضات روما ،،حيث إنتهت ثلاثة ايام من التمحيص والتخبيص ،، ما بين وفد جوزف عون والوفد الصهيوني ، وفق ما يزعمونه ” برعاية الوسيط الأميركي ” إلى ” لا شيء ” على قاعدة المثل القائل ” تيتي تيتي متل مارحتي جيتي ” بل يمكن القول ابعد من ذلك بكثير ، فمع إصرار سلطة عوكر على الخضوع وإستمرار المفاوضات لأجل المفاوضات وإستطرادا تعويم المحتل الإسرائيلي ومجرم الحرب نتانياهو ، ،يعني دون ادنى شك ” أن عون ومعاونه نواف مأمون ،، مصران على أبعد من التطبيع والإستسلام .
ومع إمعان عون وسلام على إستمرار المفاوضات قبل اسابيع قليلة من إنتخابات الكينيست الإسرائيلي ، وتعويل القاتل نتانياهو على تحسين صورته داخل الراي العام الإسرائيلي ،،يتاكد بالوقائع ومن مسار مفاوضات العار في روما أن عصابة القتل في كيان العدو لن تعطي هذه السلطة، مع كل ما فعلته وقدمته من خدمات مجانية لدولة الإحتلال ،،أي فعل عملي للإنسحاب من بنت جبيل او الخيام ،،بل بالعكس،، فكل المعطيات وإستطرادا المواقف الأميركية قبل الإسرائيلية تشي بالاتي :
_ تأكد من كل معطيات الجولة الاخيرة،،أن سلطة العار متمسكة أكثر بكثير بالخضوع والإرتهان للاميركي والإسرائيلي ،،حيث أن عون وشريكة نواف مأمون لم يخرج عنهما أي إشارة حتى بطلب سحب وفدهما من المفاوضات ، على خلفية العدوان الإسرائيلي المستمر ،،وما يجري من تدمير نازي للقرى المحتلة ،،بينما وفد الإحتلال هدد بالإنسحاب بعد مقتل ضابط ورقيب صهيوني وجرح أربعة أخرين في المنصوري ،،وهذا الموقف الخياني لسلطة عون وسلام ،، يكشف مدى ما بلغته هذه السلطة من إرتماء حتى في أحضان نتانياهو ،ففي قاموسها ،،فمجزة المصلين داخل مقبرة تبنين والمجازر في النبطية الفوقا واامنصوري وغيرهم الكثير الكثير لا تعني من قريب او بعيد جوزف عون ونواف سلام وكل مرتزقة عوكر و” مكرمات ” اسيادهم في انظمة الخليح ،،ثم تأتي سلطة عميلة لمحاسبة من يطلق على اسيادها بالمجرمين والقتلة .
_ لقد اسقطت سلطة توماس براك ،،الحد الادنى من الخجل ،،لتبرير بقاء المحتل لسنوات طويلة ،،وهو ما يتضح جليا بما خرج عن جوزف عون بعد جولة العار الأخيرة ،،حيث ذهب عون ليبشر اللبنانين وبخاصة أبناء المنطقة المحتلة عبر تسويقه لإستمرار المفاوضات لأجل المفاوضات “وهنا سؤال _ كما الأحجية _ ليخبر. عون اللبنانين : ماذا حقق حتى الأن ليقول أنه ” في المفاوضات لا نحصل دائما منذ البداية على كل مانريد ” ،،أي بمعنى لا يقبل الشك ” فعلى ابناء المنطقة المحتلة ربما إنتظار مائة سنة ” ،،حتى تحقق المفاوضات مايريده عون ..وأما شريكه_ الملحق رئيس حكومة ” أبو عمر ” ،،ففي كل يخرج علينا بمزيد من الأحقاد والخبث،،ليس تجاه المقاومة وشهدائها فقط ،،بل كل بيئة المقاومة ومن يقف معها ،،وكل ذلك يؤكد أن خيارات عون ونواف مأمون إبقاء الإحتلال ،،طالما بقي هناك بندقية واحدة ، مع المجاهدين ومع كل مواطن ،، يرفض أن يكون ذليلا للأميركي وإلإسرائيلي ،،وعجائب وغرائب سلطة عينها الأميركي ،،لن تتوقف عند رهانها على إستمرار الإحتلال .
_مع تكرار قادة العدو برفض اي إنسحاب ، ،وفق إتفاق العار الذي وقعته سلطة عون عبر وفده سيمون كرم وسفيرته في واشنطن ،،مع الوفد الصهيوني ،، وبالتالي كل ما طرحه وفد العدو يتمثل ،،ليس فقط بعدم الإنسحاب ورفض ما يسمى إنشاء مناطق تجربية ” وإنما مواصلة العدوان في كل قرى الجنوب المتاخمة للمنطقة المحتلة ، وايضا الإصرار على تدمير ما تبقى من بيوت وبنى تحتية في اكثر من 60 بلدة ومدينة محتلة .
وسط كل هذه التنظريات السخفية لسلطة ذليلة ،،فهناك أسئلة أخرى برسم جوزف عون ورئيس حكومة ” ابو عمر ” والتي تجاوزت التنظريات الخشبية والمتبنية لأبعد ما يطرحه العدو من جانب سمير جعجع و بعيدا عن عنتريات نواف سلام وأحقاده : من اين جاءا بمبلغ ال مائة مليون دولار لاجل أنشاء قواعد للقوات الاميركية في مطار القليعات بزعم إعادة تشغيل المطار ،،، مع أن هذه الاموال تؤخذ من جيوب اللبنانين ،،ولماذا ” لم يلجأ جوزف عون وملحقه نواف سلام لوضع هذا المبلغ مثلا ،، بتصرف قيادة الجيش في سبيل تأمين بعض ما يحتاجه الجيش من الحد الادنى من السلاح حتى يتمكن من القيام بدوره بحفظ السيادة التي يزعمان أنهما يعملان لتحقيقها ،،وحتى يمكن تحسين رواتب عناصر وضباط الجيش ولو ضمن الحد ” لكن أوامر ملعميكم في واشنطن فوق مصالح لبنان وشعبه,,, وفي قاموسكم ” لا حاجة لتسليح الجيش وتحسين اوضاع ضباطه وعناصره،،طالما أن الاميركي يحميكم ويحمي إستسلامكم ” وطالما أن رهانكم على الإسرائبلي لنزع سلاح المقاومة .
وكلمة أخيرة ،،فلا عجب إن وصل إداء السلطة العار لهذا المستوى من الخيانة ،،طالما أن الفريق الشيعي ، يتعاطى بكثير من التساهل مع خيانتكم ومع إتفاق العار الذي وقعه على بياض عون وسلام وطالما ،،أن الصمت والسكوت تجاوز ما لم يكن أحد يتوقعه ،،بمواجهة ما فلعه عون ونواف سلام من تسليم البلاد والعباد للأميركي وما بلغاه من تمادي بإذلال أهل الجنوب والبقاع والضاحية .أسئلة لا أجوبة عليها ،،لعل وعسى يأتي ” من تمسك إيران بربط ملف لبنان ،،ليس فقط بما تضمنته ورقة التفاهم مع الأميركي ،،،بل بربط جبهة جنوب لبنان بجبهة المواجهة التي تقودها إيران بالتكامل مع مجاهدي المقاومة في لبنان وكل قوى المقاومة ، ، لإسقاط الهيمنة الأميركية على المنطقة ومعه هزيمة المحتل الصهيوني .
