أخبار محلية

لبنان في مهب إعصار التنازلات قبل وصول الموفد الاميركي : صمت العهد وحكومة الخيانة حيال تسريبات تسليم القرى الأمامية للعدو الصهيوني، ،كاف لتبيان قابلية سلطة الإستسلام لإملاءات الأوصياء !.

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .
………
لبنان في مهب إعصار التنازلات قبل وصول الموفد الاميركي : صمت العهد وحكومة الخيانة حيال تسريبات تسليم القرى الأمامية للعدو الصهيوني، ،كاف لتبيان قابلية سلطة الإستسلام لإملاءات الأوصياء !.
…………….
توالي الخدمات المجانية للإحتلال ،،مع إصرار جعجع على الفتنة حتى أخر مسيحي ،، مقدمات لإستجداء العدوان الإسرائيلي وإلإرهابي ؟.
.. . ………..
كل إداء وتعاطي حكومة الذل وإلإستسلام ، ،التي يديرها نواف سلام ،،ومعه جوقة المرتزقة من أشباه الرجال في قوات سمير جعحع وغيرهم من الطفيلين القدماء والجديد، ،يكشف بوضوح أن خضوع وتنازلات وخيانة، ،كل هذه الأوكسترا لن يتوقف عند حدود ،،بما يتجاوز تسليم كل لبنان للعدو الإسرائيلي ،، ويكفي ألإشارة هنا إلى موقفين يعبران عن مدى الخيانة الموصوفة التي بلغها مرتزقة توم براك ويزيد بن فرحان ، بقول رئيس الحكومة نواف سلام “.. أذا ما بقيت إسرائيل تحتل ماتحتله في الجنوب ،،يكفي ان نحصل على قرار إدانة من مجلس الأمن ” ،،وأما الموقف الأخر فهو ما أبلغه جعجع لنواف سلام أنه ” إذا لم تذهب الحكومة لنزع سلاح المقاومة ولو بالقوة ،،فوزراءه سيستقيلون من الحكومة “،،بعد أن كان قال نائب القوات الموتور والتافه ،،، إذا لم يعجب من هم في الجيش اللبناني من الشيعة ،،يمكنهم الذهاب إلى حيث يريدون ،،يعني لا مانع عنده من إنشقاق الجيش .

إذا ،، ماذا ستكون عليه جوقة المرتزقة والخانعين للاميركي وإلإسرائيلي من نواف سلام وحكومته وكل من إرتضى أن يبيع بلده وأرضه ،، من مخطط ضم القرى الأمامية المدمرة لكيان العدو وإجبار أهلها بترك أرضهم وبيوتهم ،،وفق المخطط دونالد ترامب ،،الذي نشره موقع ” إكسيوس ” الأميركي ويقضي بإنشاء ” منطقة إقتصادية ” في القرى الأمامية المهدمة بعد تهجير اهلها وتدمير ما تبقى من هذه القرى ،ويتولى الجيش الصهيوني الحماية الأمنية لها ، وتقوم كل من السعودية وقطر بتمويل المخطط ألإستيطاني المقنع ،، وذلك لأجل إرضاء وحشية وعدوانية واطماع القتلة في تل أبيب وحماتهم في واشطن .

والواضح أن هذا المخطط الذي نشره موقع “إكسيوس ” بعد ساعات من لقاء المبعوث الأميركي إلى لبنان توم براك ومساعدته مورغان اورتاغوس مع وزير الشؤون الإستراتيجية الصهيوني رون درمر في باريس ” هدفه جس نبض مواقف السلطة في لبنان ،،من حكومة نواف سلام ، إلى العهد وكل المعنيين قبل ساعات من وصول براك ومساعدته إلى بيروت ،،،لكن الأخطر أن أي من سلطة الخنوع وإلإستسلام وجوقة المرتزقة ، لم يكلف نفسه التعليق ولو بكلمة واحدة رفضا لمخطط جعل القرى الحدودية منطقة أمنية عازلة، ، كخطوة إضافية ،،لإستكمال مخطط وضع كل لبنان تحت المظلة الإسرائيلية ،،كما جرى تسريب مخطط اخر يقضى بوضع نقاط امنية لجيش العدو في 13 قرية وبلدة من القرى الأمامية ، على أن يكون بعضها تحت الحماية الأمنية الكاملة للإحتلال .

لذلك. وفي إنتظار ما سيطلب براك من السلطة التنفيذية تنفيذه دون إعتراض، ، تكشف كل التوقعات والمعلومات أن موفد حلف الإرهاب الإسرائيلي الأميركي ، ، توم براك ومن خلفه السعودي ،،سيحمل معه مزيد من الشروط والتنازلات ، ، لفرضها على العهد ونواف سلام وحكومته،،بعد أن تيقن أن هذه السلطة ومعها جوقة المطبلين القدماء والجدد ، لن يتوانوا عن الخضوع لهذه الإملاءات ولو أدت لخراب لبنان .في وقت تؤكد المعلومات أن نواف سلام ومن خلفه جوقة الإرتزاق ، ، ماضون الخضوع لكل ما يطلب منهم ،،بينما الإتصالات التي أجراها موفد رئيس الجمهورية في الأيام الماضية مع الرئيس نبيه بري وقيادة حزب الله ، ، لم تفتح ولو ” كوة ” صغيرة تشي بأن رئيس في جدار المأزق الذي نتج عن قرارات الخيانة لحكومة نواف سلام ، ، حيث لم تبدي رئاسة الجمهورية اي رغبة بالعودة عن قرار سحب السلاح المجاني ، وسط تأكيد ” الثنائي ” على على رفض اي خطوة ،،تتعلق بسلاح المقاومة، ،قبل إنسحاب العدو ووقف عدوانه ،،فيما لم يأت اي رد إيجابي رسمي من قادة العدو ،،بل طلبت مزيدا من التنازلات ،،وابرزها إنشاء منطقة عازلة، ،ما يعني أنه مع سلطة وحكومة ، ،لا يعرفون سوى الخضوع للإملاءات ،،فما جرى من تنازلات وما يطرحه المحتل من شروط ،،ليس سوى البداية.

ولذلك ،،ليس مستفربا ،،أن تذهب هذه السلطة وفي مقدمها نواف سلام وحكومته ،،وجوقة المستسلمين وإلإرتزاق ،،نحو الخضوع لكل مايطرحه الأميركي وإلإسرائيلي والسعودي ،،فكل إداء وتوجهات حكومة الخيانة ومن يصفق لها من العهد ،،وكل المقامرين بمصير لبنان وعلى رأسهم المجرم الأكبر سمير جعجع ، ،منذ تشكيل حكومة نواف سلام ،،التنازل ،،والتنازل، ، وبيع السيادة ،،بل إن هذا الخضوع والتناولات في خط تصاعدي ،،حتى بلغت في 5 و7 أب إقرار خطة تسليم لبنان للأسرائيلي و ليس صدفة حصول ألإنقلاب وإنما كان مخطط له ،، تنفيذا لكل مايمليه عليهم حلف توم براك ـ يزيد بن فرحان ،وحكومة العدو ،،منذ إيصال هذه السلطة المحنطة وحكومة العار فجاء الإنقلاب على الحوار التي كانت تحصل مع ” الثنائي “دون أي تبرير سوى تنفيذ ما أراده حلف توم براك ويزيد بن فرحان ، وما كتب بالحبر الصهيوني وبالتالي تأكد أن كل ما حصل من خداع في الأشهر الأولى من عمر هذه السلطة ،،ما هو سوى خداع ،، أريد منه زرع ” أظافر” هذه السلطة ،،في قلب الدولة العميقة ،،ليكون لها القدرة على تنفيذ المهمة التي جيء بها لتنفيذها ، وتستمر يوميا التنازلات المجانية ، من تسليم الموقوف الإسرائيلي قبل أيام لكيان العدو ،،دون خجل ،،فجاء هذا التسليم ليؤكد تخلي هذه السلطة وحكومة الخيانة عن مسؤولياتها ،،وما يتعلق بمصير الأسرى مع العد الصهيوني ،،وحتى الهمجروجة السخيفة حول عملية تسليم بعض الخرذة من أسلحة خفيفة _ قديمة على مدخل مخيم برج البراجنة سوى ،،إرضاء لأسياد هذه السلطة في الخارج، ،وقريبا جدا ، ، ستعمد حكومة الذل ،،لتسليم عشرات الإرهابيين من الجنسيات السورية لعصابة أبو محمد الجولاني، ،دون مقابل ،، وما يعد في الغرف السوداء في السراي الحكومي وغيره من تنازلات أخطر بكثير مما جرى ويجري، ،تنفيذا لإملاءات براك وبن فرحان ،،يضع لبنان واللبنانين أمام خطر الانزلاق لحروب داخلية لا تنتهي ،،ويكمل كل التبريرات للقتلة في تل أبيب والإرهابي الجولاني ،، وخلاياه الداعشية في الداخل ، ، لمحاولة جعل لبنان شبيه بالضفة الغربية المحتلة ،،بل إقتطاع إجراء من لبنان للعدو الغاصب وأخرى ،، في الشمال ،، لدويلة المجازر والذبح والقتل التي يديرها أبو محمد الجولاني ،،وألأتي القريب ،، بدءا مما سيأتي به توم براك لأهل السلطة من طلب تنفيذ مزيد من التنازلات العملية هذه المرة ،، سيكشف للبنانين مدى الخيانة التي إرتكبتها حكومة الذل والعهر . أما ما يعده رأس حربة المشروع الإسرائيلي في لبنان ،،اي سمير جعجع ،،فهو إستعادة لمشروعه التقسيمي ،،حتى أخر مسيحي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى