أخبار محلية

سقط بيت الحاجة المرحومة زكية إبراهيم ناصر “أم زاهي إبراهيم” تحت ركام العدوان، وغابت معه واحدة من أقدم زوايا حي السراي في #النبطية، وبيت ارتبط بذكرى إحدى السيدات المعمّرات اللواتي عايشن مراحل طويلة من تاريخ المدينة وأحيائها.

هذا البيت #الحجري العتيق، الجار لفرن #اللوز والجامع القديم، كان يحتضن ذاكرة سنوات طويلة من حياة الحي وأهله.
بين باحته المزروعة بالورد والحبق، وأشجاره التي كانت تظلل الممرات، وأبوابه الخشبية التي عرفها كل من مرّ من هنا، كانت تفاصيل المكان تنبض بحكاياتٍ من زمن #النبطية الجميل.

هنا عاشت أم زاهي سنوات عمرها، تعتني بورداتها ونباتاتها، وتتابع حركة الحي من باحة الدار ومصطبتها الهادئة، وكان البيت، بما يحيط به من خضرة وحجارة قديمة، جزءاً من المشهد التراثي الذي حفظته ذاكرة أبناء حي السراي.

واليوم، تحوّلت تلك الزوايا إلى أكوام من الحجارة والركام. اختفت الممرات التي كانت تتوسط الخضرة، وسقطت الجدران التي حفظت ذكريات العائلة والجيران، وغابت صورة الدار التي شكّلت لعقودٍ ركناً من أركان الحي القديم.

بين صورة الأمس وصورة اليوم، تقف الذاكرة شاهدةً على خسارة بيتٍ عريق من بيوت النبطية، وعلى غياب معلمٍ ارتبط باسم الحاجة أم زاهي، وبسنوات طويلة من تاريخ حي السراي.💔🇱🇧
إعداد: كامل وهبي
النبطيةذاكرةالصمود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى