ثقافة وفنون

bawwababaalbeck

  • رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إبراهيم الموسوي أن “ما يقوم به العدو الصهيوني باحتلال جزء من قرية الغجر هو محاولة فاشلة لتحقيق نوع من التوازن المعنوي وهذا دليل بائس ويائس وهو يسعى لأي أمر يلبسه لبوس الأمجاد”، مضيفًا أن “ما جرى يُلقن المتبجّحين بالسيادة درسًا هامًا، خصوصًا أولئك الذين لم نسمع لهم صوتًا عندما احتل العدو جزءًا من الغجر”.
  • وفي كلمة له خلال مهرجان إنشادي أحيته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في أجواء عيد الغدير الأغر في قلعة بعلبك، اعتبر الموسوي أن “ما جرى في بلدة الغجر دليل إضافي على أحقية وصوابية توجهاتنا وعلى عدوانية عدونا وأنه ليس لنا بديل عن هذه المقاومة”، وقال: “لم يكن لنا بديل في وقت سابق لأنّالدولة هجّرت مسؤولياتها منذ زمن بعيد ولم نشعر بالطعم الحقيقي للمقاومة والعزة والكرامة والتحرير والسيادة والاستقلال إلا في العام 2000 و2006”.
  • وشدّد على أنّ “المقاومة مستمرة لأن ثمّة أطماع لعدونا عبر محاولته احتلال المزيد من الأراضي وممارسته المزيد من العدوانية”، وقال: “كل الذين يراهنون على المجتمع الدولي المتآمر وينتظرون تطبيق القرار 425 نؤكّد لهم أن المقاومة هي الوحيدة التي يمكنها أن تُحرّر وتستعيد الأرض وقد جربنا كل الوسائل ووجدنا الولاء والعزة والانتصار وانتصار الدم على السيف الذي نستوحيه من عاشوراء وكربلاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى